الأخبار
حواتمة يعزي برحيل محسن إبراهيمأبو تريكة يكشف كواليس ارتداء قميص "تعاطفاً مع غزة" بأمم إفريقيا 2008مصر: تدشين مشروع انارديزanardes كواحد من أهم وأقوى المشاريع التنموية والتدريبيةشاهد: "الصحة" بغزة تتسلم جهازين لفحص الفيروسات ضمن المنحة التركية لمواجهة (كورونا)تاكيدا تقدّم نتائج من برنامج تجربة آيكلوسيج (بوناتينيب) السريريةحركة فتح تودِّع الشهيد القائد محسن إبراهيمتوزيع مساعدات على جماعتي بني عمارت وسيدي بوزينب بالحسيمةهيئة أبوظبي للطفولة المبكرة تدعو لترسيخ الممارسات الصديقة للبيئة لدى الأطفالقوات الشرطة تحجز أكثر من ثمانية كيلو غرام من الكيف المعالج بالأغواطرئيس جمعية التضامن التشيكية: كذابون وتجار سياسة يدعمون انتهاك إسرائيل للقانون الدولي(الوطنية للشحن الجوي) تشيد بجهود شرطة دبي وتتبرع بـ 100.000 قناع وقفازاتدار رولز-رويس تشارك في نادي الأعضاء الأكثر حصريةً في العالمالصالح: الأغوار مكون أساسي وحيوي للدولة الفلسطينية ونرفض كل مخططات الضم الإسرائيليةإم إس سي آي تعيّن أكسيل كيليان لتولي منصب رئيس شؤون تغطية العملاءإكزوسايت ترخص تكنولوجيا إنترنت الأشياء لشركة ويست فارماسوتيكال سيرفسز
2020/6/5
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

طفلتي المدللة بقلم: غادة محمد صابر

تاريخ النشر : 2019-07-02
كانت طفلتة المدللة،

كان يخشي عليها الأذي من كل شئ حتي من الهواء الذي تتنفسه فكانت تحب هذا الخوف الذي يلمس قلبها فتطمأن به،كان يخشي عليها من الحياة القاسية لأنه يعلم أن قلب طفلتة نقي كالأزهار لاتمتلك سوي البكاء،كان يضحك لضحكها،ويحزن لحزنها كأن روحه مرتبطة بروحها ،كان يحبها بطريقه مختلفة فلم يقل لها يوماً حبيبتي بل يقول لها ابنتي ،كأنها ابنته الوحيدة التي أتت بعد عقم أربعين عاماً، كان يتمني لو يمتلك هذا العالم لإسعدها،كان يعبر عن حبه لها بطريقة مختلفة طريقة تشبة حب الأم لابنتها فهو يريدها أفضل منه في كل شئ حتي تكتمل سعادتة،كان معروف عنه بالشدة والجدية إلا معها كان امامها مثل الكتاب المفتوح يلعب ويمزح مثل الطفل،كانت طفلتة تهرول إليه عندما تضيق بها دنياها كأنه ملجأها الوحيد الذي تلجأ إليه،كان يراها نادرة لا تشبة أحد كأن التسعة وثلاثين أشباهها قتلوا في حرب ولا يبقي سوي طفلتة.

#طفلتي_المدللة
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف