الأخبار
اشتية: الحكومة تقرر وقف ظاهرة سماسرة تصاريح العمالالحكومة الفلسطينية تُعلن موعد بدء العمل بالتوقيت الشتويشراكة بين فودافون آيديا ومافينير لتوسيع الشبكة كمنصّة"بيز سنتر" تفتتح منشأةً للعمل المشترك في أورلاندوكاتب عالمي: الإمارات تعتلي مكانة مرموقة في النظام العالمي الجديد"هايبرديست" تستعرض قدراتها التكنولوجية الرقمية في معرض جيتكس 2019"الاصلاح الديمقراطي" يُهنئ الشعب التونسي فوز رئيسه المُنتخبترامب يعفو عن عالم ميت منذ 1965الحملة الشعبية لدعم مبادرة الفصائل: ندعو الأحزاب الثمانية للكشف عن الجهة المُعطلةأبو كرش: مستحقات الموظفين عن الأشهر الماضية يجب أن تشمل تفريغات 2005قطر الخيرية توزع 100 ألف وجبة غذائية للاجئين والأسر الفقيرةمحافظ طولكرم يطلع وفداً من اليسار الدنماركي على انتهاكات الاحتلال وأوضاع المحافظةوفد من وزارة الصحة يزور الطائفة السامرية للتهنئة بعيد العرشجامعة بوليتكنك فلسطين تستقبل وفداً من البنك الدوليتنويه من شركة توزيع الكهرباء بشأن أعمال تطوير وتهيئة على خط جباليا
2019/10/14
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

كيف أنهي هذا النص؟!بقلم:محمود حسونة

تاريخ النشر : 2019-07-01
كيف أنهي هذا النص؟!بقلم:محمود حسونة
وأسرعت لذلك المكان حيث تواعدنا..... أخذت أتأمل الأشياء من حولي فأراها أليفة لا تثير الاهتمام … انشغلت بتأمل أقدام المارة!!! يقولون: في كل خطوة تخطوها مغامرة…
لكنكِ تأخرتِ..
سأتوقع أنها انشغلت بتصفيف شعرها، ولون الشال الذي يليق بصبغة شعرها... ثم إنها أضاعت وقتا طويلا في استعراض مشيتها أمام المرآة من عدة جوانب، ومدى تناسق لون حقيبتها مع لون شالها وحذائها… وأنها أعادت تعديل المكياج مرات!! ثمّ إنها احتارت في لون طلاء أظافرها، ونوع عطرها!!
ربما تعثرت وتناثرت حقيبتها: أدوات المكياج، مرآتها الصغيرة، خواتمها... لقد انكسرت مرآتها الصغيرة!! كيف ستعيد ترتيب مكياجها؟!
أو أنها قابلت صديقة قديمة واستفسرت منها عن تفاصيل حياتها... وانشغلت بالكلام عن فن الطبخ والبهارات، والموضة المتسارعة، والمسلسل التركي وكيف ستكون نهايته، وأنها تألمت لفراق البطل لمحبوبته، وأن المخرج أخطأ في بعض المشاهد...
ونسيتها!! أكلت وجبة خفيفة، وشربت كوب عصير على مهل. صار كل شيء مملا: حركة المارة، صور الإعلانات، والشابة المشغولة بمكالمة هاتفية طويلة، وحالة الطقس، وسيجارتي المشتعلة… والكلمات التي كتبتها لها... وهي أيضا!!
وقرأت قصيدة سركون بولص (المرأة الجانحة مع الريح)
كنت سأخبرك بأشياء كثيرة لكنكِ تأخرتِ!!
كنت سأسألك كيف أنهي هذا النص؟!
لقد كذبت على نفسي كثيرا لكي أقنعها بلقائك!!
بقلم:محمود حسونة (أبو فيصل)
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف