الأخبار
تفاصيل مثيرة.. 20 شيكلاً وراء قتل الفتاة صفاء شكشك على يد زوجها"الأشغال الشاقة" 15 عاماً وغرامة مالية 15 ألف دينار لمدان بتهمة الاتجار بالمخدراتالخضري: لليوم الثالث على التوالي الاحتلال يُغلق معابر غزة ويشدد الطوق البري والبحريحماس تعقب على تحذيرات ملادينوف بشأن توقف خدمات (أونروا)المالكي: البند السابع سيبقى بنداً ثابتاً على أجندة مجلس حقوق الإنسان حتى إنهاء الاحتلالالحملة الوطنية تناشد الحكومة للتدخل لحل إشكالية جامعة الأقصى"الأشغال الشاقة" عشر سنوات لمدان بقضية الشروع بالقتل القصدهيئة الأسرى: أوضاع صحية مقلقة لخمسة أسرى مرضى يقبعون بسجون الاحتلالمدرسة سكينة بنت الحسين بالوسطى تنظم لقاءً حول التوكل على الله"الفلاح" تشرع في تجهيز مخيم الفلاح "2" لإيواء النازحين السوريين والفلسطينيين بإدلبالأهلي يتلقى تأكيدات باعتباره فائزًا على الزمالكالضميري: تراجع ملحوظ في جرائم القتل المسجلة في فلسطينارتفاع وفيات فايروس (كورونا) في إيطاليا إلى 12قصى خولي يتحدث عن غيرة زوجته.. وهكذا يتعامل معها"الديمقراطية": تعيين حماس مجلس بلدي جباليا ينتقص من حق المواطنين
2020/2/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

كيف أنهي هذا النص؟!بقلم:محمود حسونة

تاريخ النشر : 2019-07-01
كيف أنهي هذا النص؟!بقلم:محمود حسونة
وأسرعت لذلك المكان حيث تواعدنا..... أخذت أتأمل الأشياء من حولي فأراها أليفة لا تثير الاهتمام … انشغلت بتأمل أقدام المارة!!! يقولون: في كل خطوة تخطوها مغامرة…
لكنكِ تأخرتِ..
سأتوقع أنها انشغلت بتصفيف شعرها، ولون الشال الذي يليق بصبغة شعرها... ثم إنها أضاعت وقتا طويلا في استعراض مشيتها أمام المرآة من عدة جوانب، ومدى تناسق لون حقيبتها مع لون شالها وحذائها… وأنها أعادت تعديل المكياج مرات!! ثمّ إنها احتارت في لون طلاء أظافرها، ونوع عطرها!!
ربما تعثرت وتناثرت حقيبتها: أدوات المكياج، مرآتها الصغيرة، خواتمها... لقد انكسرت مرآتها الصغيرة!! كيف ستعيد ترتيب مكياجها؟!
أو أنها قابلت صديقة قديمة واستفسرت منها عن تفاصيل حياتها... وانشغلت بالكلام عن فن الطبخ والبهارات، والموضة المتسارعة، والمسلسل التركي وكيف ستكون نهايته، وأنها تألمت لفراق البطل لمحبوبته، وأن المخرج أخطأ في بعض المشاهد...
ونسيتها!! أكلت وجبة خفيفة، وشربت كوب عصير على مهل. صار كل شيء مملا: حركة المارة، صور الإعلانات، والشابة المشغولة بمكالمة هاتفية طويلة، وحالة الطقس، وسيجارتي المشتعلة… والكلمات التي كتبتها لها... وهي أيضا!!
وقرأت قصيدة سركون بولص (المرأة الجانحة مع الريح)
كنت سأخبرك بأشياء كثيرة لكنكِ تأخرتِ!!
كنت سأسألك كيف أنهي هذا النص؟!
لقد كذبت على نفسي كثيرا لكي أقنعها بلقائك!!
بقلم:محمود حسونة (أبو فيصل)
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف