الأخبار
إعلام إسرائيلي: إسرائيل تستعد لاجتياح رفح "قريباً جداً" وبتنسيق مع واشنطنأبو عبيدة: الاحتلال عالق في غزة ويحاول إيهام العالم بأنه قضى على فصائل المقاومةبعد جنازة السعدني.. نائب مصري يتقدم بتعديل تشريعي لتنظيم تصوير الجنازاتبايدن يعلن استثمار سبعة مليارات دولار في الطاقة الشمسيةوفاة العلامة اليمني الشيخ عبد المجيد الزنداني في تركيامنح الخليجيين تأشيرات شنغن لـ 5 أعوام عند التقديم للمرة الأولىتقرير: إسرائيل تفشل عسكرياً بغزة وتتجه نحو طريق مسدودالخارجية الأمريكية: لا سبيل للقيام بعملية برفح لا تضر بالمدنييننيويورك تايمز: إسرائيل أخفقت وكتائب حماس تحت الأرض وفوقهاحماس تدين تصريحات بلينكن وترفض تحميلها مسؤولية تعطيل الاتفاقمصر تطالب بتحقيق دولي بالمجازر والمقابر الجماعية في قطاع غزةالمراجعة المستقلة للأونروا تخلص إلى أن الوكالة تتبع نهجا حياديا قويامسؤول أممي يدعو للتحقيق باكتشاف مقبرة جماعية في مجمع ناصر الطبي بخانيونسإطلاق مجموعة تنسيق قطاع الإعلام الفلسطينياتفاق على تشكيل هيئة تأسيسية لجمعية الناشرين الفلسطينيين
2024/4/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صدور كتاب "الأنوات المشوهة : مقاربات في التنوير والمعرفة واللغة"

صدور كتاب "الأنوات المشوهة : مقاربات في التنوير والمعرفة واللغة"
تاريخ النشر : 2019-06-30
صدور كتاب «الأنوات المشوّهة: مقاربات في التنوير والمعرفة واللغة» للناقد رامي أبو شهاب

صدر للكاتب والناقد الدكتور رامي أبو شهاب كتاب جديد بعنوان «الأنوات المشوّهة ...مقاربات في التّنوير والمعرفة واللغة». الكتاب جاء في (١٩٩) صفحة من منشورات المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت.

 الكتاب ينتمي إلى حقل الدراسات الثقافية، وفيه يسعى المؤلف إلى تقديم أربع مقاربات تهدف إلى تحليل التشوهات الحضارية التي تمس المشروع النهضوي التنويري العربي الذي تعرض للتشويه والهدم نتيجة فقدان أحد أهم عوامله، ولا سيما الاشتراطات المفاهيمية والإجرائية التي ترتبط  بمفهوم المثقف، ودوره،  ولا سيما ما بات يعرف في المناهج المدرسية برواد النهضة العربية، حيث يرى الكتاب بأن النهضة لم تنجز، وبناء عليه ، فإن التنوير لم يكتمل،  فكلا العمليتين قد خرجتا عن مسارهما كون المثقف قد ارتهن لقوى متعالية، ومنها السلطة،  والموروث، والتغريب، أو الارتهان إلى الذات، وبذلك فإن المشروع النهضوي التنويري لم يكن سوى عملية تحديث جاءت بوصفها حتمية تاريخية، غير أنها لم تمس الأسس الحقيقية لفعل التنوير، والدليل على ذلك أن العالم العربي لم يتمكن من تحقيق أي إنجاز حضاري، بل على العكس من ذلك،  فقد تعرض لهزائم متعددة ، كما تراجع منجزه الحضاري، وتخلف عن الكثير من الأمم، في حين أنه ما زال يعاني من إشكاليات عميقة تتصل بتحقيق الحرية والمساواة والعدالة، علاوة على فقدان الاستقرار السياسي أو الاقتصادي، فو يقبع في وضع بيني مشوّه، أي التنازع بين قيم الموروث والرغبة في تبني النموذج الحضاري الغربي الذي يعرض الكاتب لبعض إشكالياته التنويرية كما ناقشها لدى عدد من المفكرين الغربيين الثاني، ومنهم حنة أرندت،  وثيودور أدورنو ،  وماكس هوركهايمر ، وميشيل فوكو ، وبيير بوردو ، و يورغان هابرماس، وغيرهم . يلجأ الكتاب إلى منهجية التحليل والحفر المعرفي من خلال البحث في المصادر بغية الوقوف على الأنساق الثقافية/ التاريخية، وقراءتها من خلال منظور أو مقاربة جديدة تنشغل بالمضمر في الوعي.

 في حين خُصص المحور الثالث من الكتاب لبحث الإشكاليات المعرفية، ولا سيما البحث العلمي في العالم العربي،، بالإضافة إلى العوائق التي تحول دون إطلاق طاقات العقل وصولاً إلى التنوير. وفي المحور الرابع تتخذ اللغة جزءاً من أطروحة الكتاب - من وجهة نظر ثقافية - حيث يقرأ الباحث علاقة اللغة بالتاريخ، وأيهما يخون الآخر؟ ومن ثم يعرج الكتاب على واقع اللغة العربية المعاصر، وتكوينها الحضاري، ولا سيما تمثيل اللغة في المنجز الثقافي العربي على مستوى صيغ التحول في الواقع الرقمي، والأدبي، والثقافي، وغير ذلك. 

الكتاب يأتي جزءاً من مشروع الباحث المتصل بالدرس الثقافي، والخطاب ما بعد الكولونيالي، حيث سبق للكاتب أن أصدر عددا من الكتب المهمة، منها كتاب «الرسيس والمخاتلة خطاب ما بعد الكولونيالية في النقد العربي المعاصر» الحاصل على جائزة الشيخ زايد ٢٠١٤ للكتاب،  بالإضافة إلى كتاب «في الممر الأخير : سردية الشتات الفلسطيني؛ منظور ما بعد كولونيالي» ،    فضلاً عن بحوث ودراسات في حقول النقد الأدبي، والسينما،  والنقد الثقافي، بالإضافة إلى الكتابة الدورية في بعض الصحف والمجلات العربية. 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف