الأخبار
نابلس تحيي أسبوع الوفاء والاستقلال وذكرى استشهاد عرفاتتحذير "صارم" من وزير الداخلية الإيراني للمتظاهرينالسفير طوباسي يضع اكليل من الورود على ضريح شهداء الحركة الطلابيةرامي جمال ينشرُ أوّل صورة لوجهه تظهر علامات البُهاقالصحة: تعاملنا مع سبع إصابات بين الصحفيين بمستشفى بيت جالا الحكوميمطار الملك فهد الدولي يحقق الأول على مستوى المملكة بالالتزام بمواعيد الإقلاعالداخلية: استئناف المقابلات الشخصية والفحص الطبي للمتقدمين لوظيفة أفراد بوزارة الداخليةجمعية بسمة للثقافة والفنون تعرض فيلم "علينا يا مندلينا"مُدرب لياقة بدنية يُكذب آديل بسبب وزنها.. هل خضعت لعملية جراحية؟تربية الوسطى تختتم مقابلات المرحلة الأولى لتقييم مبادرتي 2020محافظ طولكرم يؤكد على أهمية دور الشباب الفلسطيني ومكانتهمجوني ديب ينفصل عن الراقصة الروسية بولينا غلين.. هل عنّفها أيضاً؟بالأسماء: آلية السفر عبر معبر رفح غداً الإثنينمجمّعات الدار العقارية تقدم باقة من الفعاليات الاحتفالية بموسم الأعيادمجدلاني يصف زيارة "اشتية" للسويد بالهامة.. وهذه تفاصيلها
2019/11/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الحرب النووية القادمة على المنطقة بقلم: ناجي امهز

تاريخ النشر : 2019-06-26
الحرب النووية القادمة على المنطقة بقلم: ناجي امهز
بقلم ناجي امهز
منذ شهرين كنا اول من حذر من الاسلحة النووية ونهاية النظام العالمي الحالي.
وكنا نشرنا في 5/5/2019 مقالا مفصلا حمل عنوان " خطاب السيد نصرالله والنووي الامريكي وانهيار النظام العالمي" تكلمت فيه بصراحة عن المخطط الذي اعد بإتقان شديد وعرف بمقال السيستم.
وكانت خلاصته ان امريكا مستعدة ان تحارب حتى بالأسلحة النووية كل من يريد ان ينتزع القدس منها، لانها مركز العالم الجديد.
وبعد نشر المقال بساعات سارع الكثيرين من السادة الاعلاميين والمحللين الذين يكتبون وينشرون، بانتقاد المقال بان هذا الكلام عن استخدام السلاح النووي لا صحة له، ونشر عشرات المقالات والفيديوهات التي تعاكس مقالي، وانا لا انكر انهم حصدوا الكثير من التصفيق، لان غالبية مجتمعاتنا تتهرب من الحقيقة، وتقبل بالواقع وان كان مزيفا.
ولا اخفي انزعاجي من هذا الهجوم على ما كتبت، ليس لشيء انما لماذا لم تم نكران فكرتي بالمطلق "بان هناك حربا نووية بالمنطقة" مع العلم ان اخذنا اسباب هذه الحرب لوجدناها قريبة للواقع ومنطقية وهي حتمية بظل موازين القوة والقوى،
1- لانه عندما نقول ان الجمهورية الاسلامية في ايران قوية وهي فعلا قوية يعني بان عدوها سيستخدم كل قوته.
2- عندما يعلم العدو كما نحن نعلم بان كل حلفائه وجنوده وبعثاته الدبلوماسية ومصالحه الاقتصادية بالمنطقة هي بخطر وتحت مرمى الصواريخ الباليستية الايرانية وحلفائها، وياخذ قرارا بمواجهة ايران عسكريا يعني بانه اتحذ قرارا بان تكون الحرب خاطفة وسريعة، ولا شيء يحقق هذه الاستراتيجية الا الاسلحة المحرمة والممنوعة دوليا وهي الاسلحة النووية.
3- لم افهم حتى هذه اللحظة لماذا يتم تغييب هذه الفرضية، لانه بحال قبلنا بفكرة ان هناك متغير، لكنا اليوم بمكان اخر، اقله تم تشكيل فريق اعلامي من النخب ووضعية استراتيجية لمثل هكذا حرب ستستخدم فيها الاسلحة النووية، وكي لا ينزعجوا من كلامي اقول فرضية علما ان رئيس الوزراء الماليزي مهاتير وهو رئيس دولة لها مكانتها الاقتصادية والدولية وايضا له مصداقيته على الصعيد الشخصي تكلم اليوم بنفس ما تكلمنا قبل شهرين وهو يتمنى ان تحل الامور قبل الوصول الى مكان تستخدم فيه الاسلحة النووية وهذا الكلام يعتبر تحذيرا مباشرا لاننا نتكلم عن رجل دولة صرح هذا التصريح ليس شخصا عاديا مثلي.
4- وايضا منذ يومين قال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، في حديث لصحيفة “كوميرسانت”، إن واشنطن بدأت في تطبيق مفاهيم تلمح إلى إمكانية كسب الحرب النووية.
على كل حال انا كتبت في 6/5/2019 مقالا كان عنوانه قاسيا " التحذير الاخير للطائفة الشيعية خلاصته الانتباه من كلام بومبيو ان معاداة الصهيونية تعادل معاداة السامية، والذي هو يقارب الحرب التي شنتها الصهيونية على النازية، اي استخدام تحالف عالمي مع استخدام السلاح النووي.
وكان قبله باسبوع مقال اننا امام مرحلة تشابه الحرب العالمية الاولى، وان تذكرتم تصريح ترامب وماكرون قبل اسبوع لعرفتم ان مقالي عن الحرب العالمية الاولى هو اقرب توصيف وتطبيقا للاهداف.
في الختام نحن سننتصر ان شاء الله ولكن بحاجة الى واقعية سياسية نقارب بها الامور الاستراتيجية مع تغيير بالواقع الاعلامي الذي سجل فشله بصناعة راي عام عربي ودولي، وايضا ادخال بعض الافكار الجديدة والخروج من الصورة النمطية المعتمدة منذ سنوات طويلة اقله لانها انتهت او انتهى دورها.
وانا هنا لا اتكلم عن الجانب العسكري في محور المقاومة الذي ترفع له القبعة وتحنى الهامات، بل اقول ان الاعلام مقصر جدا جدا بحق الانجازات التي حققها الابطال المقاومين طيلة عقدين على مساحة الاقليم.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف