الأخبار
العرابيد يُكرّم المعلمة المبدعة أنعام البطريخي من مدرسة نسيبة بنت كعب الأساسيةولادة نادرة لقطة بوجهين وتأكل بالفمين.. والأطباء ينقذونهانادي تراث الإمارات يفتتح مهرجان السمحة التراثي العاشركلبة ضالة تتحول لنجمة على مواقع التواصل الاجتماعيمتعافية من الإدمان تبهر الجمهور بشكلها بعد توقفها عن التعاطي منذ عامالشارقة ثالث آسيا في كرة اليد للمرة الثانية على التواليبسبب "لايك على فيسبوك".. رجل غيور يحاول إلقاء زوجته الحامل من النافذةنقابة الصحفيين: تنظم اليوم وقفات تضامنية مع الصحفي معاذ عمارنةأثارت الضجة حول العالم.. سيدة إيرانية تتظاهر بأغرب طريقةأسرى فلسطين: الأسير سامى أبودياك شهيد الحركة الأسيرة القادمللتخلص من كابوس التنمر.. شابة قامت بحمية غذائية كادت أن تنهي حياتهاأبوظبي تطلق منظومة عقود الأثر الاجتماعي الأولى من نوعها في المنطقةالمركزالنسوي الثوري سلوان يختتم برنامج التعليم المساندبنك القدس يدعم بلدية حزماشلالده: نطالب بضرورة تشكيل لجنة قانونية عربية لجمع وتوثيق البيانات المتعلقة بالانتهاكات
2019/11/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

مثالية أفلاطون في أوروبا بقلم:عدي أهل

تاريخ النشر : 2019-06-26
كثيرة هي الأفكار التي جاءَ بها الفيلسوف اليوناني * أفلاطون * في كتابه الجمهورية و الذي قامَ على مثالية بحتة في وصفِ مدينته الفاضلة ، التي رآها أفضل أشكال الحكم ، و رغم أن أفكار كتابه هذا من حيث التطبيق قامت على الخيال العميق ، إلا أنّ من تلك الأفكار ماقد يقبلُ الاسقاط على أرض الواقع !حيث ذهب فيلسوف أثينا للقول : بأنّ شرعية السلطة السياسية مرهونة في ممارساتها بأنْ تكون عائدة على المحكومين بالنفع ! و بالنظر الى الواقع السياسي الأوروبي نرى بأن هذا القول قد طُبِق بدرجة كبيرة ! حيث تعتبر الدول الاوروبية بهذا الوقت في مرتبة الصدارة من حيث تطبيق الديموقراطية ، و التي تُعد أحد معاني فكرة افلاطون ، لأن الشعوب في أوروبا لا تختار ممثليهم من الحكومة إلا بعد ايمان منهم بأن وجودهم سيعود بالنفع على الصالح العام ، إضافة إلى كون الحكومة التي تقوم على الانتخابات في تشكيلها تعطي الشعب مساحة من الحرية في اختيار الممثلين ، الأمر الذي يجعل من وجودهم في الحكومة مبني على تأييد شعبي يزيد من الثقة بين الحاكم و المحكوم و يكفل لهم بالإستمرار ، و اضافة الى ذلك ، الحكومة في اوروبا تجعل من تحقيق المصلحة العامة هدفا اساسيا لسياساتها أي أنها لا تنتهج السير على جسر المصلحة العامة لاجل تحقيق مصالح خاصة ! و هذا ينطبق تماما على ماجاء به افلاطون حيث استمرار السلطة السياسية في ادارة الدولةمشروط بمدى تحقيق مصلحة المجتمع .
كما أن الدول التي تقوم الحكومات فيها على هذه الفكرة عادة ما تمتلك شخصية قوية واضحة تجعل منها ذو اثر فعال و واضح على الصعيد الدولي .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف