الأخبار
وصول رئيس قسم زراعة الأعضاء بمشفى ليفربول إلى مجمع الشفاء الطبيللمرة الثانية.. الاحتلال يأخذ قياسات المباني المهددة بالهدم في حي وادي الحمصالخثلان يفنِّد القول بأن الخسوف دليل على غضب الله في آخر الزمانمصر: 19.2 مليار دولار استثمارات الأجانب في أدوات الدين حتى منتصف يونيوشاهد: قائد عربي عسكري يستخدم "السحر" لإخضاع المحيطين بهمصر: "المالية" تستعين بـالإنتاج الحربي لحل أزمات الضرائب العقاريةمصر: صندوق النقد: التجارة العالمية تتباطأ بسبب النزاعاتمصر: وزراء مالية السبع الكبرى يناقشون في فرنسا الضرائب الرقمية وعملة "فيسبوك"محمد رمضان وسعد لمجرد يطرحان كليب أغنيتهما الجديدة "إنساي"الإسلامي الفلسطيني يكرم الفائز بجائزة أفضل منتج في الشركة الطلابيةملتقى سفراء فلسطين يختتم فعاليات نادي الامل الشبابي الصيفيثلاث إصابات بإطلاق الألعاب النارية واعتقال خمسة أشخاص أطلقوا النار بغزةفلسطين تُسجل رقماً قياسياً بارتفاع درجات الحرارة منذ 77 عاماًالسعودية للشحن تكرم منسوبيها وشركاءها الاستراتيجيين لإجتيازها فحص الإعتماد الأوروبيفيزا تعلن استحواذها على شركة بايووركس
2019/7/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

متّكئة بقلم: سامح كايد ابو الهنا

تاريخ النشر : 2019-06-26
متّكئة بقلم: سامح كايد ابو الهنا
متكئةٌ على هذه الطاولة التي جمعت بيننا منذ أول لقاء لنا والأخير أيضًا، والتي شهدت على تحطيم قلبي بمطرقة ما أسماه الحب..
جالسةٌ أنظر إلى نفسيَ القديمة طفلةٌ بريئةٌ بعمرِ العشرين وجهها البشوش المشرق، فاتنةٌ كالقمر بأبهى حلة له، وها أنا الأن أنظر لنفسي وكأنِ عجوزٌ بالستين من عمرها..
فوضى عارمةٌ تجول برأسي وأفكار مشتتة وهذيانٌ باسمكِ كل ليلةٌ، نبضٌ متسارع وإختناقٌ بالروح وقلبٌ محطم أشعر كأنه بركان سوف ينفجر بأي لحظة..
مرهقةٌ متعبةٌ لا أستطيع حتى أن أمشي باتزان حتى سريري الذي بات ملجأي الوحيد في هذا العالم الوحشي، لا أعلم تمامًا ما الذي يرهق عقلي وقلبي فراقكَ اللعين والخذلان أم الذكريات التي لا زالت تحتلُ كل جزء مني.. لك مني لا سامحكَ الله على إحتراق عيوني من دموع فراقكَ، وجعل الله قلبكَ خالٍ من الامان و الاطمئنان على إنطفاء النور بقلبي.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف