الأخبار
اليمن: مؤسسة 4k للتنمية المدنية و"سفراء السلام" توزعان ورود التسامح على الأهالي بالمكلاحركة فتح في لبنان تصدر بياناً بشأن ذكرى إعلان الاستقلالجمعية العنقاء تنظم خمسة عروض لأفلام من إنتاج مؤسسة شاشاتحضور متميز للمغرب بمهرجان شنقيط بموريتانيامصر: الملحقية الثقافية بالقاهرة تدعو طلاب المملكة للمشاركة في مبادرات مسك الخيريةنتنياهو يدعو كتلة اليمين للانعقاد بسبب "خطر فوري على أمن إسرائيل"ساوندرز: التصويت على قرار التجديد تأكيدٌ على دور (أونروا) بدعم لاجئي فلسطيناتحاد عمال فلسطين يلتقي أمين سر فتح وأمناء سر الفصائل بمنطقة صيداوقفة احتجاجيّة جماهيريّة في برلين تضامناً مع أسرانا البواسل وشعبنا في غزةاجتماع تأسيسي لنقابة العاملين في خشب الزيتون والتحف الشرقية في بيت ساحورسيدي يحيى الغرب تحتفل بذكرى المسيرة الخضراء المظفرةوزير التعليم العالي: حان الوقت لتحويل الجامعات من تقليدية إلى نوعية وتقنيةبعد اجتماع بعد باسيل.. الصفدي ينسحب من الترشح لرئاسة الحكومة اللبنانيةالمطران حنا: فلسطين كبيرة بالرسالة الروحية والإنسانية والحضارية التي تحملهاشاهد: "النشيد الوطني" لإسرائيل يعزف بأبو ظبي بعد فوزها ببطولة رياضية
2019/11/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صدور كتاب "وابتدأ الحلم طويلاً" للشاعر دريد جرادات

صدور كتاب "وابتدأ الحلم طويلاً" للشاعر دريد جرادات
تاريخ النشر : 2019-06-26
"وابتدأ الحلم طويلا" لدريد جرادات.. شعرية المتداول اليومي


عمّان-

يذهب الشاعر دريد جرادات في مجموعته الصادرة عن "الآن ناشرون وموزعون" بعمّان وتحمل عنوان "وابتدأ الحلم طويلًا" إلى خطاب يستعير لغته ومفرداته من المنطوق اليومي، والمتداول الشعبي لهموم الناس وقضاياها.

ويقارب في المجموعة التي تقع في نحو 130 صفحة من القطع الوسط بين المباشرة التي تخاطب الجمهور والرمزية التي تحافظ على جماليات النص بشعرية المتداول اليومي.

ويتناول الشاعر ضمن موضوعاته في المجموعة الثانية التي صدرت له بعد "أسفار القوافل"، الكثير من القضايا التي تتصل بالفساد والسرقة والرشاوى والقمع والقهر والانتهازية والنفاق الذي مزق جسد الوطن. 

ويميل الشاعر في المجموعة التي تشتمل على ستين نصا إلى المفردة الواضحة والجملة البسيطة التي تقول دلالتها بيسر، وخصوصا حينما يتعلق الأمر بالوطن وكرامة الإنسان ومعاشه اليومي.

ويشير العنوان "وابتدأ الحلم طويلًا" إلى ما يأمل الإنسان في الانتظار الذي يطول، فهو لا يعبر عن التشاؤم المطلق، ولكنه حينما يقرأ الواقع يرى أن الحلم غدا بعيدًا في المسافة التي تطول.

يكتب دريد جرادات بحس الطبيب، وهو تخصصه الذي نال فيه درجة البكالوريوس من جامعة تشرين باللاذقية، مشرّحا الواقع ، ومشخّصا أمراضه التي تحوّل معها الوطن إلى سجن أو منفى. 

ومع تلك المعرفة الشقية التي يدركها إلّا أن الشاعر لا يعدم الأمل الذي يراه في تفاصيل الوطن، بأنه سيزهر يوما، وأن طال الحلم، كما يقول:

"رغم الظلام.. وتجار الأمم

ما زال يحدونا الأمل".

وهو لا يعتمد في ذلك على الصدفة، بل يرى أن الأمل لا بد له من عمل، وهو يتحدّى الصعاب التي تواجهه من كل قوى الشر التي تحيط بالوطن، ويواجه تلك التحديات ولو كان وحده، ولن يكون له معهم لقاء أو مصافحة ولو تطلّب الأمر أن يقطع شرايين يده.

"سأبقى هنا

في عالم السجن

حتى لو كنت وحدي

...   ...   

أمشي..

إلى أجمل وجهة أمشي

فإن لم أصلها

فهي للأجيال من بعدي". 

ويتناص مع الشاعر محمود درويش في كثير من النصوص، ومنها متسائلا في حوار ذاتي:

" يا صاحبي

والقلب.. تذروه الرياح العاتيات

أحقًا

(على هذه الأرض ما يستحق الحياة).

ويرى أن الأمة أصاب جسدها الوهن، وضلت الطريق، مستعملا المفردات المتداولة بين الناس التي تنتمي ضمن النص إلى جماليات البساطة في بلاغة الخطاب.

"إقرأ سلامك والفاتحة

على أمة لا تعرف يومها من البارحة

كلما نعق طائر شؤم

صارت له الصدى والنائحة".

ومن عناوين النصوص: "اعتراف"، "غربة"، "لاجىء الوطن"،"مناجاة"،"هتاف"،"هذا زمان التيه"،"أنواع النفاق"،" "وابتدأ الحلم طويلا"،" سقط القناع"، "زمن النحس"، "الفساد فنون"، "أمة تائهة"،"صادروا الأحلام"،" سحب جامحة"، "عشق وطن"، "سيوف الردة"، "الدم يرسم حدود الوطن".
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف