الأخبار
لتزيين الأكلات الشعبية.. طريقة عمل البصل الوردةصندوق التشغيل يفتتح أسبوع التدريب وريادة الأعمال بالتعاون مع "GIZ"الاردن: "شومان" تفتح باب الترشح لجائزتها للباحثين العربشاهد أحدث صيحات الستائر 2019رياديات أعمال مقدسيات ينجحن بتطوير أعمالهن من خلال برامج مؤسسة (جست)لا ترميها.. 3 استخدامات لفرشاة الماسكرا القديمةمحافظ طولكرم: استهداف قوات الاحتلال معاذ عمارنه تهدف لمنع نقل الحقيقيةلكل عروس.. 10 أفكار لتنسيق المرايا بغرفة النومبلدية أريحا تستقبل وفد من بلدية لاردال النرويجيةمركز "شمس" ينظم مؤتمر "خمس سنوات على انضمام فلسطين لاتفاقية لمكافحة الفسادشيماء سيف تبهر متابعيها بـ "إطلالة سواريه"فوز الكلية الجامعية بالمركز الأول في مسابقة البرمجة الدولية لطلاب الجامعات "PCPC"فيلم "شارع حيفا" يشارك في مهرجان الرباط السينمائي الدوليالحسيني: ثلث البيوت في القدس الشرقية غير مرخصة تحت حجج مختلفةمعرض دبي الدولي للمجوهرات 2019 يختتم فعالياته
2019/11/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أهلاً بصفقة القرن بقلم:أثير الشرع

تاريخ النشر : 2019-06-26
أهلاً بصفقة القرن بقلم:أثير الشرع
أهلاً بصفقة القرن !
أثير الشرع


حان الوقت “لتهويد العرب” وتجريدهم من ثوريتهم، وبدأ خطة بني صهيون المفصلية، التي سرعان ما ستجد ترحيباً واسعاً من بعض الشعوب العربية؛ التي إستسلمت بعد ترويض وتركيع دام عشرات السنين ! جندت الولايات المتحدة وحلفاؤها العديد من الحكومات العربية؛ بشتى العناوين والألقاب، والغاية تأطير سياسة الكيان الصهيوني، على أنها خير من الحكام العرب الذين سرقوا ونهبوا ثروات شعوبهم؛ وبالتالي فالشعوب العربية ستطلب النجدة ممن سينقذوهم من حكامهم.

من خلال ما نراه في معظم الدول العربية الغنية بالبترول، والتي تتمتع بموقع إستراتيجي على المنافذ البحرية، نجد بأن الأمر بات شبه محسوم، والحرب الختامية قادمة لا محال في الشرق الأوسط، فالمرحلة المقبلة ستشهد سياسة لي الأذرع، وإستعراض القوة بين إيران والأذرع القوية الموالية لها، وبين أمريكا وإسرائيل ومن حالفهم من العرب والغرب وهذا بدأ فعلاً.

الحرب النفسية ربما دخلت مراحلها الأخيرة، وأصبح لسان حال المواطن العربي البسيط يقول : “نارك ولا جنة هلي” ! في إشارة واضحة بأن المواطن العربي، أصبح يفضل الديكتاتورية المدعومة من أمريكا واليهود، على الأحزاب والحكومات؛ التي لم تجلب سوى الدمار والأشرار .

يحاول اليهود العرب، مغازلة مواطنيهم في بلدانهم التي كانوا يسكنون فيها قبل عام 1948؛ وتم فعلاً تأهيل عدة صفحات على السوشيل ميديا “الفيس بوك” لمغازلة المواطنين العرب، وحثهم على التقارب، ومطالبة حكوماتهم للتصالح مَع اليهود، ونبذ الحرب التي طالت، ولأجل تطييب الأنفس، لم تجد الشعوب العربية العون من حكومتها، ولم تلمس سوى الدمار والحرمان واليأس من الحياة، وكانت هذه خطة مجدولة لإقناع الشعوب العربية بأن لا حل لكم سوى التطبيع والاعتراف بإسرائيل دولة، وبالقدس عاصمة لها؛ ولا نبالغ عندما نقول بأن أغلب الحكومات العربية، جندتها أمريكا لصالح إسرائيل لتنفيذ مراحل الحرب الناعمة، وبناء جيل عربي يؤمن بإسرائيل دولة وباليهود دين وينبذ العمامة والزي العربي.

فلا يمكن للمواطن العربي أن يستمر بحياة صعبة، وفقر مفتعل، وخيراته ينعم بها الخونة من الحكام وأذنابهم، فالمرحلة المقبلة سيقول المواطن العربي : “طز فيكو يا عرب أهلا بليالي الأنس” ! وبهذا تنتهي مسرحية طال أمدها وشُردت لأجلها ملايين الشعوب وتعكرت أجواء الدول العربية.. أهلاً بصفقة القرن !.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف