الأخبار
المركز الفلسطيني ومركز لاجئ في مخيم عايدة يطلقان مبادرة نسويةلماذا يجبر الركاب على فتح ستائر نوافذ الطائرة عند الإقلاع والهبوط؟كيف كشفت قتيلة كينية عن اسم قاتلها؟ويسترن ديجيتال تُطلق مجموعة حلول تخزين جديدة خاصة بالنظم الأمنيةقيمة "أبل" تتجاوز قطاع الطاقة الأمريكي بعدما تخطت الـ"تريليون دولار"نتنياهو: لم نتعهد بشيء في غزة ولدينا حرية عمل كاملةمسؤولون ينصحون "نتياهو" بالذهاب لإنتخابات ثالثة.. لهذا السببصفقة بـ10 مليارات دولار تعيد هذا الرجل لقمة أغنياء العالمفيديو مُرعب.. حية كوبرا سامة تبتلع ثعبانًا ضخمًااحذروا "شلال الموت".. هذا ما يحدث لسياح العالم بسببهنقابة المهندسين وسلطة جودة البيئة ينظمان مسار بيئي خاص بالمهندسات في محمية وادي قانابالخطوات.. كيف تستعيد الرسائل المحذوفة على "فيسبوك ماسنجر"مدير التعليم يجري جولة تفقدية لعدد من المدارس عقب العدوان الإسرائيلي الأخيرشركة تيليكومينغ تربح جائزة أفضل ابتكار في الترفيه الرقميأسوأ 10 دول في قيادة السيارات بالعالم
2019/11/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

البقية عندكم! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2019-06-26
البقية عندكم!  - ميسون كحيل
البقية عندكم!

لم يكن جاريد كوشنر قد ولد في الخامس من حزيران عام ١٩٦٧ ولا يعرف حرب الأيام الستة! ولم يشهد معركة الكرامة في ٢١ أذار عام ١٩٦٨، إذ لا يستطيع استيعاب حجم التضحيات المختلطة فلسطينياً وأردنياً وعربياً في حينها.

ومن المؤكد أنه لم يكن قادراً على فهم ومعرفة حرب بيروت التي بدأت في السادس من حزيران من عام ١٩٨٢، حيث كان في حينها لا يبلغ من العمر سنة ونصف، لا بل كان يلبس البامبرز أيضاً. وطالما أن الأمر كذلك فإن الأفضل له أن يخرس وألا يتحدث عن أسياده في الكرامة، أو أن يحاول شراء المواقف لازدهار اقتصادي لصالح إسرائيل من خلال بقاء الاحتلال والسيطرة على الأرض والحدود! وعليه أن يغادر السياسة التي دخلها من بابها الاقتصادي؛ فإذا كان رفض الفلسطينيين لما يسمى خطة السلام خطأ استراتيجي كما بعبع! فنحن على الخطأ سائرون لأنه أي كوشنر لا يعلم بأن الفلسطينيين قد خلقهم الله من أجل الحرية والحق والعدل وبما يصعب عليه استيعابهم. أما ورهانه لوجود بعض العرب في السير معه ومع سيده ترامب فإن أمرهم لن يطول فالشعوب العربية تمهل ولا تهمل، وورشة البحرين الفاشلة لن تجد ما تعلنه من نتائج يمكن أن تقنع الشعوب وتنال رضاهم، وفي النهاية سيكتشف الجميع أن لا نتائج لهذه الورشة سوى نتيجة واحدة مفادها أنه جاريد "بن" كوشنر والبقية عندكم.

كاتم الصوت: الرئيس يثمن المواقف! ليس أمامه إلا أن يفعل ذلك..قد يخجلون!

كلام في سرك: يدعمون سرقة الاحتلال لأموالنا ويتحننون علينا بشبكة أمان مخرومة!

رسالة:
ليس هناك رد فلسطيني قوي ومقنع وحاسم إلا اندماجهم معا والإعلان عن شراكة سياسية وطنية تضم الجميع وتكون داعمة للقيادة الفلسطينية.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف