الأخبار
إعلام إسرائيلي: مطلب نتنياهو الجديد يهدد بإفشال صفقة تبادل الأسرىعشرات الجثث متناثرة ومتفحمة.. مجازر مروعة يتركبها الاحتلال في تل الهوى والصناعةأردوغان: تركيا لن توافق على مبادرات التعاون بين الناتو وإسرائيل"أونروا": غزة تواجه خطر فقدان جيل كامل من الأطفال35 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى(رويترز): مصر وإسرائيل تبحثان نظام مراقبة حدودي يمهد للانسحاب من "فيلادلفيا"قيادي بـ (حماس): طرحنا أن تتولى حكومة كفاءات وطنية إدارة غزة والضفة بعد الحربتنويه من لجنة إدارة ملف الغاز للمواطنين في دير البلحوزير التربية يبحث مع ممثل الاتحاد الأوروبي قضايا تهم التعليم الفلسطينيانتحار مصري داخل سجنه في إيطاليا بسبب مسنةتجاوز عقبة ملف عودة النازحين.. توافق على الخطوط العامة لصفقة وقف إطلاق النار بغزةبرهم يلتقي بالفائزين بتحدي القراءة العربي على مستوى فلسطين ويشيد بتميزهمساعات حاسمة في مستقبل بايدن الرئاسيعلى رأسهم مبابي.. ريال مدريد يعلن أرقام قمصان لاعبي الفريقويلياميز يتخذ خطوة تقربه من برشلونة
2024/7/12
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

البقية عندكم! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2019-06-26
البقية عندكم!  - ميسون كحيل
البقية عندكم!

لم يكن جاريد كوشنر قد ولد في الخامس من حزيران عام ١٩٦٧ ولا يعرف حرب الأيام الستة! ولم يشهد معركة الكرامة في ٢١ أذار عام ١٩٦٨، إذ لا يستطيع استيعاب حجم التضحيات المختلطة فلسطينياً وأردنياً وعربياً في حينها.

ومن المؤكد أنه لم يكن قادراً على فهم ومعرفة حرب بيروت التي بدأت في السادس من حزيران من عام ١٩٨٢، حيث كان في حينها لا يبلغ من العمر سنة ونصف، لا بل كان يلبس البامبرز أيضاً. وطالما أن الأمر كذلك فإن الأفضل له أن يخرس وألا يتحدث عن أسياده في الكرامة، أو أن يحاول شراء المواقف لازدهار اقتصادي لصالح إسرائيل من خلال بقاء الاحتلال والسيطرة على الأرض والحدود! وعليه أن يغادر السياسة التي دخلها من بابها الاقتصادي؛ فإذا كان رفض الفلسطينيين لما يسمى خطة السلام خطأ استراتيجي كما بعبع! فنحن على الخطأ سائرون لأنه أي كوشنر لا يعلم بأن الفلسطينيين قد خلقهم الله من أجل الحرية والحق والعدل وبما يصعب عليه استيعابهم. أما ورهانه لوجود بعض العرب في السير معه ومع سيده ترامب فإن أمرهم لن يطول فالشعوب العربية تمهل ولا تهمل، وورشة البحرين الفاشلة لن تجد ما تعلنه من نتائج يمكن أن تقنع الشعوب وتنال رضاهم، وفي النهاية سيكتشف الجميع أن لا نتائج لهذه الورشة سوى نتيجة واحدة مفادها أنه جاريد "بن" كوشنر والبقية عندكم.

كاتم الصوت: الرئيس يثمن المواقف! ليس أمامه إلا أن يفعل ذلك..قد يخجلون!

كلام في سرك: يدعمون سرقة الاحتلال لأموالنا ويتحننون علينا بشبكة أمان مخرومة!

رسالة:
ليس هناك رد فلسطيني قوي ومقنع وحاسم إلا اندماجهم معا والإعلان عن شراكة سياسية وطنية تضم الجميع وتكون داعمة للقيادة الفلسطينية.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف