الأخبار
النخالة: نسعى لصيغة تفاهم ترضي الجميع بشأن العمال الفلسطينيين في لبنانبلدية غزة: أنجزنا 9 ألاف معاملة للمواطنين خلال النصف الأول من 2019مركز حماية: الاحتلال استخدام القوة المفرطة بحق المدنيين السلميين شرقي القطاع6 أسباب تجعلك تتناول خليط العسل والقرفة يوميابعد صورتها التي صدمت الجمهور.. رغدة تكشف حقيقة مرضهاالكيالي: 33 ألف موظف بغزة سيستفيدون من الآلية الجديدة للرواتبالحملة الوطنية: عدد كبير من الطلبة لن يلتحق بالجامعات بسبب الوضع الاقتصاديد. اشتية بعد زيارته للعرقزوجة مصطفى فهمي تستعرض أنوثتها بفستان فضي مشكوفالطفل غسان وإنقاذه في اللحظات الأخيرة بمستشفى العودةأفكار لامتلاك كاش مايوه بتكلفة بسيطةمطعم بافلو وينجز آند رينجز يفتتح فرعه الثالث بإعمار سكويرإريكسون و"سيغنيفاي" تشتركان بابتكار حل يعزز عمليات الاتصال بتقنية الجيل الخامسنادي مليحة ينظم محاضرة عن الالعاب الشعبية في التراث الاماراتي لمشاركيه ولاعبيهبعد غياب طويل.. شاهدوا كيف أصبحت نينا وريدا بطرس؟
2019/7/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الرفض الفلسطيني لورشة البحرين يتطلب ترجمات عملية بقلم:رامز مصطفى

تاريخ النشر : 2019-06-26
الرفض الفلسطيني لورشة البحرين يتطلب ترجمات عملية بقلم:رامز مصطفى
الرفض الفلسطيني لورشة البحرين يتطلب ترجمات عملية 
 
التحركات التي تشهدها الكثير من الدول رفضاً لورشة البحرين وصفقة قرنها ، تؤكد على حقيقة واحدة لا ثانية لها ، أن القضية الفسطينية على الرغم من تراجع حضورها والاهتمام بها منذ التوقيع على اتفاقات " أوسلو " العام 1993 ، وصولاً إلى استدراج الشارع العربي إلى حدوده القطرية منذ العام 2011 . لا تزال القضية تحظى على حضور قوي في الشارع العربي والإسلامي ، ولدى القوى المحبة للحرية والتحرر في العالم .
على ضوء تلك التحركات والمواقف الرافضة ل" ضفقة القرن " الصهيوأمريكية ، والإذعان لها . المطلوب أولاً ، كيفية توظيف تلك التحركات الآخذة في الاتساع ، خصوصاً أن الموقف الفلسطيني موحد اليوم في مواجهة المؤامرة الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية . وثانياً توظيف مجموعة المآزق التي تعاني منها أطراف " صفقة القرن " بثالوثها المعروف ، وهي كثيرة . أما ثالثاً ، توظيف ما يحققه محور المقاومة من حضور بات معه ثالوث " صفقة القرن " يحسب ألف حساب لهذا المحور .
على أهمية الموقف الفلسطيني الموحد ، السؤال المُلح ، هل هناك جدية فلسطينية بالمعنى الرسمي والفصائلي في الاستفادة من النقاط الثلاثة والبناء عيها . هذا من جهة ومن جهة ثانية ، وقبل ذلك ، هل هناك أيضاً جدية لتجاوز الخلافات المُعبر عنها بالانقسام ، والذهاب إلى مصالحة وفق المتفق عليه في كل الحوارات والاتفاقات السابقة . وبالتالي هل هناك قدرة لدى منظمة التحرير صاحبة التوقيع على اتفاقات " أوسلو " ، ومعها السلطة في تطبيق قرارات المجلس المركزي والمجلس الأخير في رام الله ، لجهة سحب الاعتراف بالكيان وإنهاء مفاعيل " أوسلو " من تنسيق أمني وربط اقتصادي مع الكيان .
أجزم أن الجدية والقدرة على الذهاب في هذه السياقات جميعها ، هي المدخل والممر الصحيح نحو استعادة القضية الفلسطينية لعافيتها وحيويتها ، وإلى عالميتها كقضية حق وعدل ، رغم أنف الإدارة الأمريكية وكيانها المصطنع وأدواتها من قوى ودول رجعية . وكما يُقال أول الغيث قطرة ، قليكن أول الرد على ورشة البحرين استدعاء السفير الفلسطيني لدى البحرين إن لم يكن سحبه ، احتجاحاً ورفضاً للورشة الاقتصادية .
رامز مصطفى
كاتب فلسطيني
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف