الأخبار
المركزالنسوي الثوري سلوان يختتم برنامج التعليم المساندبنك القدس يدعم بلدية حزماشلالده: نطالب بضرورة تشكيل لجنة قانونية عربية لجمع وتوثيق البيانات المتعلقة بالانتهاكاتأبناء عمرو دياب يحرجون والدهم على تويتربحر يرحب بدعوة الأمم المتحدة للتحقيق في جريمة إبادة عائلة السواركةتعليم شرق خان يونس يعقد اجتماعًا للمشرفين التربويينغداً.. أولى جلسات محاكمة المتهمين بقضية "إسراء غريب"كهرباء القدس: إسرائيل تقطع الكهرباء عن محافظات الضفة لساعتين يومياًلبنان: فضل الله: المشروع الموحد هو خيار المقاومةالمركز الفلسطيني ومركز لاجئ في مخيم عايدة يطلقان مبادرة نسويةلماذا يجبر الركاب على فتح ستائر نوافذ الطائرة عند الإقلاع والهبوط؟كيف كشفت قتيلة كينية عن اسم قاتلها؟ويسترن ديجيتال تُطلق مجموعة حلول تخزين جديدة خاصة بالنظم الأمنيةقيمة "أبل" تتجاوز قطاع الطاقة الأمريكي بعدما تخطت الـ"تريليون دولار"نتنياهو: لم نتعهد بشيء في غزة ولدينا حرية عمل كاملة
2019/11/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الرفض الفلسطيني لورشة البحرين يتطلب ترجمات عملية بقلم:رامز مصطفى

تاريخ النشر : 2019-06-26
الرفض الفلسطيني لورشة البحرين يتطلب ترجمات عملية بقلم:رامز مصطفى
الرفض الفلسطيني لورشة البحرين يتطلب ترجمات عملية 
 
التحركات التي تشهدها الكثير من الدول رفضاً لورشة البحرين وصفقة قرنها ، تؤكد على حقيقة واحدة لا ثانية لها ، أن القضية الفسطينية على الرغم من تراجع حضورها والاهتمام بها منذ التوقيع على اتفاقات " أوسلو " العام 1993 ، وصولاً إلى استدراج الشارع العربي إلى حدوده القطرية منذ العام 2011 . لا تزال القضية تحظى على حضور قوي في الشارع العربي والإسلامي ، ولدى القوى المحبة للحرية والتحرر في العالم .
على ضوء تلك التحركات والمواقف الرافضة ل" ضفقة القرن " الصهيوأمريكية ، والإذعان لها . المطلوب أولاً ، كيفية توظيف تلك التحركات الآخذة في الاتساع ، خصوصاً أن الموقف الفلسطيني موحد اليوم في مواجهة المؤامرة الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية . وثانياً توظيف مجموعة المآزق التي تعاني منها أطراف " صفقة القرن " بثالوثها المعروف ، وهي كثيرة . أما ثالثاً ، توظيف ما يحققه محور المقاومة من حضور بات معه ثالوث " صفقة القرن " يحسب ألف حساب لهذا المحور .
على أهمية الموقف الفلسطيني الموحد ، السؤال المُلح ، هل هناك جدية فلسطينية بالمعنى الرسمي والفصائلي في الاستفادة من النقاط الثلاثة والبناء عيها . هذا من جهة ومن جهة ثانية ، وقبل ذلك ، هل هناك أيضاً جدية لتجاوز الخلافات المُعبر عنها بالانقسام ، والذهاب إلى مصالحة وفق المتفق عليه في كل الحوارات والاتفاقات السابقة . وبالتالي هل هناك قدرة لدى منظمة التحرير صاحبة التوقيع على اتفاقات " أوسلو " ، ومعها السلطة في تطبيق قرارات المجلس المركزي والمجلس الأخير في رام الله ، لجهة سحب الاعتراف بالكيان وإنهاء مفاعيل " أوسلو " من تنسيق أمني وربط اقتصادي مع الكيان .
أجزم أن الجدية والقدرة على الذهاب في هذه السياقات جميعها ، هي المدخل والممر الصحيح نحو استعادة القضية الفلسطينية لعافيتها وحيويتها ، وإلى عالميتها كقضية حق وعدل ، رغم أنف الإدارة الأمريكية وكيانها المصطنع وأدواتها من قوى ودول رجعية . وكما يُقال أول الغيث قطرة ، قليكن أول الرد على ورشة البحرين استدعاء السفير الفلسطيني لدى البحرين إن لم يكن سحبه ، احتجاحاً ورفضاً للورشة الاقتصادية .
رامز مصطفى
كاتب فلسطيني
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف