الأخبار
المستشار عيسى أبو شرار يتسلم مهامه رئيساً للمحكمة العليا ولمجلس القضاء الانتقاليمصرع طفل داخل مركبة جنوب الخليلالنخالة: نسعى لصيغة تفاهم ترضي الجميع بشأن العمال الفلسطينيين في لبنانبلدية غزة: أنجزنا 9 ألاف معاملة للمواطنين خلال النصف الأول من 2019مركز حماية: الاحتلال استخدام القوة المفرطة بحق المدنيين السلميين شرقي القطاع6 أسباب تجعلك تتناول خليط العسل والقرفة يوميابعد صورتها التي صدمت الجمهور.. رغدة تكشف حقيقة مرضهاالكيالي: 33 ألف موظف بغزة سيستفيدون من الآلية الجديدة للرواتبالحملة الوطنية: عدد كبير من الطلبة لن يلتحق بالجامعات بسبب الوضع الاقتصاديد. اشتية بعد زيارته للعرقزوجة مصطفى فهمي تستعرض أنوثتها بفستان فضي مشكوفالطفل غسان وإنقاذه في اللحظات الأخيرة بمستشفى العودةأفكار لامتلاك كاش مايوه بتكلفة بسيطةمطعم بافلو وينجز آند رينجز يفتتح فرعه الثالث بإعمار سكويرإريكسون و"سيغنيفاي" تشتركان بابتكار حل يعزز عمليات الاتصال بتقنية الجيل الخامس
2019/7/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

هل صفقة القرن بداية لتصفية القضية الفلسطينية؟ بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2019-06-26
هل صفقة القرن بداية لتصفية القضية الفلسطينية؟ بقلم:عطا الله شاهين
هل صفقة القرن بداية لتصفية القضية الفلسطينية؟
عطا الله شاهين
حينما طرحت الإدارة الأمريكية خطة للسلام في الشرق الأوسط لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، اعتقد البعض من المراقبين بأن أمريكا جادة في تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فاجأ العالم حينما قام وأعلن القدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارته من تل أبيب إلى القدس، وبفعلته هذه تكون خطة السلام، التي اقترحتها إدارة ترامب ميتة، لأن القدس بحسب القانون الدولي هي مدينة محتلة، فنقل السفارة الأمريكية إليها هو خرق للشرعية الدولية، فإسرائيل لا تعترف بأنها تحتل القدس الشرقية، وتقول بأنها عاصمة لإسرائيل، فصفقة القرن كما يرى بأنها بداية لتصفية القضية الفلسطينية، كما أن الإدارة الأمريكية تريد إنهاء قضية اللاجئين من خلال وقف تمويلها، ومن هنا نتساءل كشعب فلسطيني ما زال يرزح تحت الاحتلال عن أية خطة سلام يتحدثون، حينما يعترف الرئيس ترامب بضم الجولان المحتل لإسرائيل وتعترف الإدارة الأمريكية بالقدس عاصمة لإسرائيل ويتحدثون عن حلول اقتصادية في الأراضي الفلسطينية؟ ومن هنا لا يمكن أن تنجح خطة السلام دون الإعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني ..
فصفقة القرن لن يكتب لها النجاح، ومخرجات ورشة المنامة هي عمليا بداية لإبقاء الاحتلال في الضفة الغربية، مع إعطاء الفلسطينيين حفنة من الدولارات لإقامة مشاريع اقتصادية، لكن الفلسطينيين يريدون حلا سياسيا من خلال رؤية حل الدولتين، وتطبيق قرارات الشرعية الدولية لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف