الأخبار
بقي ستة أيام.. هل يستطيع غانتس تشكيل الحكومة الإسرائيلية؟حنا: نقف الى جانب اهلنا في العيسويةالبرلمان الجزائري يتبنى قانونا اقتصاديا "مثيرا للجدل"تيسير خالد: وثيقة إعلان الاستقلال ما تزال تشكل بوصلة كفاحنا الوطنياليمن: مؤسسة استجابة تختتم تدريب 20 أمراه نازحة بمأرب في مجالي الكوافيرافتتاح معرض فوديكس السعودية 2019المطران حنا: نرفض هذا العبث الخطير بطابع مدينتنا المقدسةعزل ترامب.. "اتهام خطير" من بيلوسي للرئيس الأميركيالمتقاعدون العسكريون: الوحدة الوطنية هي السلاح الاقوى لمواجهة إسرائيلالاتحاد للطيران تطلق برنامج الولاء ضيف الاتحاد بحلة جديدةواشنطن تعلق على إقامة قاعدة (هليكوبتر) روسية في سورياالقمر تطلق "المواطن الصغير" في 6 مدارس في محافظة اريحاتأجيل فعاليات جمعة (تجديد التفويض لوكالة الغوث) شرق غزة.. وهذا السببمجلس ضاحية حياوه ينظم لقاء الأجيال بالتعاون مع مجلس الشارقة للشبابخلاف داخل التحالف الدولي بسبب عناصر تنظيم الدولة
2019/11/15
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

هل صفقة القرن بداية لتصفية القضية الفلسطينية؟ بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2019-06-26
هل صفقة القرن بداية لتصفية القضية الفلسطينية؟ بقلم:عطا الله شاهين
هل صفقة القرن بداية لتصفية القضية الفلسطينية؟
عطا الله شاهين
حينما طرحت الإدارة الأمريكية خطة للسلام في الشرق الأوسط لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، اعتقد البعض من المراقبين بأن أمريكا جادة في تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فاجأ العالم حينما قام وأعلن القدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارته من تل أبيب إلى القدس، وبفعلته هذه تكون خطة السلام، التي اقترحتها إدارة ترامب ميتة، لأن القدس بحسب القانون الدولي هي مدينة محتلة، فنقل السفارة الأمريكية إليها هو خرق للشرعية الدولية، فإسرائيل لا تعترف بأنها تحتل القدس الشرقية، وتقول بأنها عاصمة لإسرائيل، فصفقة القرن كما يرى بأنها بداية لتصفية القضية الفلسطينية، كما أن الإدارة الأمريكية تريد إنهاء قضية اللاجئين من خلال وقف تمويلها، ومن هنا نتساءل كشعب فلسطيني ما زال يرزح تحت الاحتلال عن أية خطة سلام يتحدثون، حينما يعترف الرئيس ترامب بضم الجولان المحتل لإسرائيل وتعترف الإدارة الأمريكية بالقدس عاصمة لإسرائيل ويتحدثون عن حلول اقتصادية في الأراضي الفلسطينية؟ ومن هنا لا يمكن أن تنجح خطة السلام دون الإعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني ..
فصفقة القرن لن يكتب لها النجاح، ومخرجات ورشة المنامة هي عمليا بداية لإبقاء الاحتلال في الضفة الغربية، مع إعطاء الفلسطينيين حفنة من الدولارات لإقامة مشاريع اقتصادية، لكن الفلسطينيين يريدون حلا سياسيا من خلال رؤية حل الدولتين، وتطبيق قرارات الشرعية الدولية لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف