الأخبار
الإحصاء الفلسطيني يُصدر الرقم القياسي لأسعار الجملة للربع الثاني 2019رئيس بلدية دورا وأعضاء المجلس البلدي يشاركون في ملتقى دورا الثانيانهيار رشوان توفيق في جنازة رفيقة العمرقوات الاحتلال تعتقل شابين من مخيم جنينلماذا تنشر طليقة ماجد المصري صورة زفافهما بعد 10 سنوات من الانفصال؟النضال الشعبي في نابلس تستقبل المهنئين بذكرى الانطلاقة 52رينبدو تطلق حملة بيع مبكرة للعملات الرقمية بتقنية بلوك تشينشعره المستعار جذب انتباههم.. ضباط يكتشفون مفاجأة أسفل "باروكة" مسافر كولومبيقوات الاحتلال تعتقل 11 فلسطينياً بالضفة الغربيةأمريكا تُعاقب قادة جيش بورما بسبب جرائم ضد مسلمي الروهينغابعد قضائه 28 عامًا بالسجن.. مفاجأة يفجرها قاضي المحاكمة لسجين في المحكمةروسيا تُوجه دعوةً لتحقيق الاستقرار والأمن في الخليج العربيحركة المقاومة الشعبية تهنئ الناجحين في الثانوية العامةعشراوي تلتقي بوزير الدولة لشؤون التنمية الدوليةمركز الأمن السيبراني يطلق تحذيراً "عالي المستوى" لمستخدمي "جوجل كروم"
2019/7/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

منعطف الحِكمة يستحق التوقير بقلم:سلام محمد العامري

تاريخ النشر : 2019-06-25
منعطف الحِكمة يستحق التوقير بقلم:سلام محمد العامري
منعطف الحِكمة يستحق التوقير

سلام محمد العامري

[email protected]

وَصف القيادي عزت الشهبندر, بيان تيار الحكمة الوطني, الخاص بخيار المعارضة, أنه بداية مهمة لمنعطف تأريخي, في الحياة السياسية العراقية, التي استمرأت صيغة التوافق على الحكم. بَعدَ سنوات من الممارسة السياسية, التي أطلق عليها التوافق والشراكة, سعى الفاسدون والفاشلون من خلالها, لخلط الأوراق والنفاذ من الحساب, فهدر الأموال وسرقتها, تم التغطية عليه, بالتوافق بين الأحزاب السياسية, تحت حجة المحافظة على العملية السياسية. سَئِمَ المواطن تلك الممارسات, التي لم تُنتج ما كان يتمناه, من خدمات ورفاهية, وُعِدَ بها قبل الانتخابات, وقد كان يأملُ من تلك الصيغة, اِستتباب الوضع السياسي والأمني, بتعاون جميع الأحزاب, المشتركة بالعملية السياسية, إلا أن ما تم تطبيقه, على أرض الواقع, لا يعدو عن كونه, استهانة بأمنيات المواطن, ليسود الحرامي ويسن قوانين, تمكنه من الإفلات دون عقاب. قوبل الأداء الحكومي, من قِبل المواطن العراقي, فمارس حقه الدستوري بالتظاهر, مطالباً بتغييرٍ حكومي, فركب بعض الفاسدين الموجة العارمة, لتتحطم إرادة المواطن, على صخرة التَهور السياسي, المستخف بالمطالب, لتنشأ أزمة تلو أخرى, بلا تغيير ملموس في الأداء, ما جعل الأغلبية الشعبية, عازفة عن المشاركة بالانتخابات البرلمانية. تيار الحكمة استطاع أن يتقارب, مع أكبر كتلة ذات قاعدة جماهيرية, ما حدى بعض الأطراف الأخرى, ترغيبهم بالمناصب, وتحييد المعارضة, ليصدر مؤخراً بياناً من قبله, وضوح تحولهم لجبهة معارضة سياسية, دستورية عملها التقييم والتقويم. هل سنرى بهذه المرحلة الحساسة, من تأريخ العراق وعمليته السياسية الجديدة, تحولاً نوعياً بكشف الفاسدين ومحاسبتهم, وإصلاح ما أفسده بعض الساسة, والبدء بالإعمار وتوفير الخدمات؟ 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف