الأخبار
النخالة: نسعى لصيغة تفاهم ترضي الجميع بشأن العمال الفلسطينيين في لبنانبلدية غزة: أنجزنا 9 ألاف معاملة للمواطنين خلال النصف الأول من 2019مركز حماية: الاحتلال استخدام القوة المفرطة بحق المدنيين السلميين شرقي القطاع6 أسباب تجعلك تتناول خليط العسل والقرفة يوميابعد صورتها التي صدمت الجمهور.. رغدة تكشف حقيقة مرضهاالكيالي: 33 ألف موظف بغزة سيستفيدون من الآلية الجديدة للرواتبالحملة الوطنية: عدد كبير من الطلبة لن يلتحق بالجامعات بسبب الوضع الاقتصاديد. اشتية بعد زيارته للعرقزوجة مصطفى فهمي تستعرض أنوثتها بفستان فضي مشكوفالطفل غسان وإنقاذه في اللحظات الأخيرة بمستشفى العودةأفكار لامتلاك كاش مايوه بتكلفة بسيطةمطعم بافلو وينجز آند رينجز يفتتح فرعه الثالث بإعمار سكويرإريكسون و"سيغنيفاي" تشتركان بابتكار حل يعزز عمليات الاتصال بتقنية الجيل الخامسنادي مليحة ينظم محاضرة عن الالعاب الشعبية في التراث الاماراتي لمشاركيه ولاعبيهبعد غياب طويل.. شاهدوا كيف أصبحت نينا وريدا بطرس؟
2019/7/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

وداعاً سميح شبيب بقلم:علي بدوان

تاريخ النشر : 2019-06-25
*وداعاً سميح شبيب بقلم علي بدوان*

مساء اليوم، الإحد 23 حزيران/يونيو 2019، وفي مشفى يافا بدمشق، صعدت روح الدكتور سميح شبيب الى باريها، فخسرت الثقافة الوطنية الفلسطينية برحيله، علماً من اعلامها، ورجلاً من رجالاتها. وخسرت الحركة الوطنية الفلسطينية المعاصرة، كادراً من الكوادر الأولى في مسار الثورة الفلسطينية، التي التحق بصفوفها منذ يفاعة عمره، وتحديداً بصفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (القيادة العامة)، والتي خرج من صفوفها مع مجموعة جبهة التحرير الفلسطينية صيف العام 1976.

الدكتور سميح شبيب، ابن مدينة يافا، ومن مواليدها، قبيل النكبة بوقتٍ قصير، فقد اكتحلت عيناه بها رضيعاً في حي العجمي اليافاوي العتيق والشهير، لكن النكبة الكبرى قذفت بعائلته مع غالبية أبناء شعبه، فوصلت عائلته الى سوريا، واقامت بأكثر من مكان، لتستقر في مخيم اليرموك.

درس في جامعة دمشق/ كلية الآداب، وعمل في الصحافة والإعلام، وفي الكتابة السياسية، وتفرغ بالعمل البحثي في مركز الأبحاث الفلسطيني التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية في بيروت، كما عمل بعددٍ من المطبوعات الفلسطينية، كان منها المجلة المركزية لجبهة التحرير الفلسطينية (القاعدة) ومجلة (الأفق). وانتقل بعد مرحلة بيروت الى قبرص مواصلاً عمله الإعلامي، وصولاً لدخوله الى فلسطين، واقامته في رام الله، وترؤوسه هيئة تحرير دورية (شؤون فلسطينية). زاملت شقيقه الأكبر المرحوم وليد شبيب، الذي شغل موقع الموجه الأول لمادة علم الأحياء في وزارة التربية السورية.

رحم الله الدكتور سميح شبيب، واسكنه فسيح جناته، والعزاء لعائلته، وللصديق المهندس يوسف الشهابي شقيق زوجة المرحوم. 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف