الأخبار
الجهاد الإسلامي تُعلق على تصريحات نتنياهو بشأن شروط التهدئة بغزةهل ذهبت تركة هيثم زكي لدار أيتام؟العلاقات الدولية: قرار تمديد تفويض الأونروا انتصار لقضية اللاجئيننقابة المحامين تحمل الاحتلال المسؤولية القانونية حول الاعتداء على حرية العمل الصحفي"مدى" يطالب بملاحقة الجندي الذي تسبب بفقدان عين الصحفي عمارنةماهو السؤال الذي رفض الشيخ المغامسي إجابته على الهواء مباشرة؟بلدية الخليل تضبط فاكهة فاسدة وتتلفهامصر: محافظ الاسماعيلية يشهد فعاليات الاحتفال الرسمى بمرور150 عام علي افتتاح قناة السويسانطلاق ورشة عمل ل "مسك " لتطوير المهارات القيادية للطلبةسلام للمخرجة زين دريعي يشارك في مهرجان الرباط السينمائي الدوليالشرطة وبإسناد من الاجهزة الامنية تتلف 60 مركبة غير قانونية جنوب نابلسفاطمة رشدي.. فنان أشهر إسلامه ليتزوجها وأهداها يوسف وهبي "بروش ألماظ"المستشار براك: جمعيات العمل التعاوني تندرج ضمن حاضنة هيئة مكافحة الفساد"لاصق طبي سحري" يكشف سرطان الجلد في دقائقرئيس بلدية رفح: المرافق العامة على سلم أولوياتنا بخططنا القادمة
2019/11/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

وداعاً سميح شبيب بقلم:علي بدوان

تاريخ النشر : 2019-06-25
*وداعاً سميح شبيب بقلم علي بدوان*

مساء اليوم، الإحد 23 حزيران/يونيو 2019، وفي مشفى يافا بدمشق، صعدت روح الدكتور سميح شبيب الى باريها، فخسرت الثقافة الوطنية الفلسطينية برحيله، علماً من اعلامها، ورجلاً من رجالاتها. وخسرت الحركة الوطنية الفلسطينية المعاصرة، كادراً من الكوادر الأولى في مسار الثورة الفلسطينية، التي التحق بصفوفها منذ يفاعة عمره، وتحديداً بصفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (القيادة العامة)، والتي خرج من صفوفها مع مجموعة جبهة التحرير الفلسطينية صيف العام 1976.

الدكتور سميح شبيب، ابن مدينة يافا، ومن مواليدها، قبيل النكبة بوقتٍ قصير، فقد اكتحلت عيناه بها رضيعاً في حي العجمي اليافاوي العتيق والشهير، لكن النكبة الكبرى قذفت بعائلته مع غالبية أبناء شعبه، فوصلت عائلته الى سوريا، واقامت بأكثر من مكان، لتستقر في مخيم اليرموك.

درس في جامعة دمشق/ كلية الآداب، وعمل في الصحافة والإعلام، وفي الكتابة السياسية، وتفرغ بالعمل البحثي في مركز الأبحاث الفلسطيني التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية في بيروت، كما عمل بعددٍ من المطبوعات الفلسطينية، كان منها المجلة المركزية لجبهة التحرير الفلسطينية (القاعدة) ومجلة (الأفق). وانتقل بعد مرحلة بيروت الى قبرص مواصلاً عمله الإعلامي، وصولاً لدخوله الى فلسطين، واقامته في رام الله، وترؤوسه هيئة تحرير دورية (شؤون فلسطينية). زاملت شقيقه الأكبر المرحوم وليد شبيب، الذي شغل موقع الموجه الأول لمادة علم الأحياء في وزارة التربية السورية.

رحم الله الدكتور سميح شبيب، واسكنه فسيح جناته، والعزاء لعائلته، وللصديق المهندس يوسف الشهابي شقيق زوجة المرحوم. 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف