الأخبار
اتفاق "غامض" و"مفخخ"الأردن.. دست السم لزوجها بالقهوة ليجهز عليه عشيقها بنحر رقبتهخمسة أيام أمام نتنياهو لتشكيل الحكومةميسي يتحدث عن عودة نيمار إلى برشلونةريال مدريد يصدر بياناً بشأن مباراة (كلاسيكو) مع برشلونةكلوب يعلن موقف صلاح من المشاركة في معركة مانشستر يونايتدريال مدريد يعلن غياب ثلاثة لاعبين عن لقاء مايوركاارتفاع ملحوظ على سعر صرف الدولار مقابل الشيكلشاهد: غرناطة يواصل مفاجآته في الدوري الإسبانيطقس السبت: أجواء معتدلة بمعظم المناطق ولا تغير على درجات الحرارةانطلاق فعاليات المؤتمر السنوي لأبحاث طلبة كلية الدراسات العليا بالجامعة العربية الامريكيةالجبهة العربيه الفلسطينية تنظم حفل استقبال بمناسبة ذكرى الانطلاقه في محافظة طوباسلبنان: "المؤتمر الشعبي اللبناني": اسقاط طبقة الفساد ووحوش الضرائب هو المدخل لحل الأزمات بلبنانبراك: نعتزم تطبيق إرشادات منع الرشوة في قطاع الشركاتدولة يبحث مع جادو إبرام اتفاقيات توأمة..وايصال رسالة شعبنا لكافة دول العالم
2019/10/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لا لورشة المنامة ونعم لافشالها بقلم: د.عبدالكريم شبير

تاريخ النشر : 2019-06-25
لا لورشة المنامة ونعم لافشالها بقلم: د.عبدالكريم شبير
لا لورشة المنامة ونعم لافشالها
بقلم د.عبدالكريم شبير

رئيس التجمع الفلسطيني المستقل والخبير في القانون الدولي

بداية نود أن نتساءل ، لماذا هذا العنوان لورشة المنامة فى البحرين تحت عنوان السلام والازدهار- فتح التنمية الاقتصادية والاستثمار في الضفة وغزة والمنطقة؟

   لان هذا العنوان فى مخطط الإدارة الأمريكية والكيان الصهيونى يعتبر بمثابة رشوة للفلسطينين معتقدين بأن المرحلة الراهنة التى يعيشها الشعب الفلسطينى هى أزمة اقتصادية خانقة افتعلها الاحتلال الصهيونى بدعم ومساندة من الإدارة الأمريكية ، والممول لهذه الصفقة هم بعض الدول العربية، و التى تستضيف اليوم ورشة المنامة، هى دولة البحرين العربية للاسف الشديد.

  ان ورشة المنامة، هي وسيلة غير مشروعة ، للألتفاف على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى ، والتى هى حقوق غير قابلة للتصرف ، كما أقرتها الشرعية الدولية ،وهى سرقة الى أموال العرب، وهى محاولة فاشلة لإنهاء وتصفية القضية الفلسطينية، من الأجندة الدولية، او الإقليمية.

  ان الادعاء بان ورشة المنامة ستركز على التعاون الاقتصادي الفلسطيني الاسرائيلي، دون الإشارة إلى إنهاء الاحتلال الصهيوني للأراضي الفلسطينية، هو فشل ذريع لكل من خطط لها ، او سيحضر هذه الورشة التى يرفضها أصحابها الحقيقين ، وهم شعب فلسطين صاحب الحقوق الشرعية لهذة الأرض، والمقدسات التى احتلت بالقوة الغاشمة من الكيان الصهيونى .

ان الحقوق الفلسطينية غير قابلة للتصرف، كما جاء بالعديد من القرارات الدولية ، وهى باقية وثابتة في قرارات الشرعية الدولية، والمشروع الوطنى الفلسطينى، كما أنها لا تسقط بالتقادم.

ان ورشة المنامة تحاول محاولة يائسة ، من خلال المشاريع التى تريد تنفيذها فى هذه الورشة الفاشلة.

  ان تنفذ المشروع السيناوي من خلال (عمل مطار- ميناء- مدن اسكانية - خطوط وطرق إقليمية ومشاريع اخرى توسعية ) ،كما تنص عليه صفقة القرن تحت ادعاءات واهية، لتخفيف الضغط السكاني بغزة عن الاحتلال الصهيوني.

ان المعركة الحقيقة مع الاحتلال الصهيوني، هي معركة ديموغرافية، وهو صراع وجود لا حدود ، وعلية لابد من دعم وتعزيز صمود المواطن الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بكل أشكال الدعم المعنوي والمادى وخلافه... 

 ان الفكر الصهيوني يعمل على إدارة الصراع وليس إنهاؤه، من خلال إعتبار أن القضية الفلسطينية هي قضية إغاثية وإنسانية ، وليس سياسية ، وفرض واقع جديد لكى ينسى شعبنا الفلسطينى وأمتنا العربية واقعآ قديمآ.

ان الميزانية الكبيره، التى تحاول الإدارة الأمريكية ، والكيان الصهيونى وضعها لتنفيذ المشاريع، وتشغيل الشركات التجارية الأمريكية والإسرائيلية، وبعض الشركات العربية المستعربة بالمنطقة ، تبلغ ثمانمائة مليار دولار امريكى ستدفعها الدول العربية، وخاصة الخليجية، بأمر من رئيس الإدارة الامريكية ترامب.

ولكن ماذا علينا عمله اليوم، لافشال ورشة المنامة فى البحرين ،او اي مشاريع أخرى، لتصفية وإنهاء القضية الفلسطينية، وكيف لنا أن نقاوم هذه المؤامرة، على القضية المركزية للعرب والمسلمين، وما هى اهم الإجراءات العملية التى يجب اتخاذها فى الوقت الراهن .

وللإجابة على هذا السؤال الهام والمهم ، نؤكد على ان اهم الاجراءات الواجب اتخاذها الان هى :-

اولآ:إنهاء الانقسام البغيض وتصليب الموقف الفلسطيني من خلال توحيد الكل الفلسطيني.

ثانيا: وضع استراتيجية وطنية يتفق عليها الكل الفلسطيني، وأهم نقاط هذه الاستراتيجية، هو تدويل القضية الفلسطينية بالمؤسسات الدولية، وكسب التعاطف الدولي لصالح قضيتنا المركزية، وسحب الاعتراف من الكيان الصهيونى .

ثالثآ: تفعيل دور القضاء الدولي ، وملاحقة قادة الاحتلال الصهيوني، عن الجرائم التي اقترفها بحق أبناء شعبنا الفلسطيني، لتحقيق العدالة، والمسألة الدولية.

رابعآ: تفعيل المقاومة بكل أشكالها وصورها، وخاصة المقاومة الشعبية من كل أبناء الشعب الفلسطيني، سواء بالأراضي الفلسطينية المحتلة ، أو في كل دول العالم التي يتواجد بها الفلسطينين.

خامسآ:ان قرار الحرب أو السلم ، لا يكون إلا بالإجماع الوطني، ويتحمل مسؤوليته الكل الفلسطيني.

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف