الأخبار
البرديني يدعو الرئيس عباس لحل قضية العشرات من كوادر حركي فتحقطامي يستقبل جبرين ويبحث معه سبل تعزيز صمود المواطنين ودعم المشاريع الحيويةحاكم دبي: الوطن بشر وليس حجارة وأسمنتبينت يهاجم وسائل الإعلام والنيابة العامة: "يحظر على الجهاز القضائي إسقاط نتنياهو"اختار اليتيمات لفقرهن.. خمسيني يغتصب 20 طفلة‎‎ بطرق وحشية وغريبةترامب يصف هيلاري كلينتون بالمجنونةالإعدام لمصري قتل خطيبته خنقًا بعد معاشرتها جنسيًاقسم الصحافة والإعلام في الكلية العصرية الجامعية يستضيف الإعلامي نائل الشيوخيمنشقة عن الإخوان: حملاتهم كذب وافتراء وخوض في الأعراضمحافظ طولكرم عصام أبو بكر يجتمع مع ممثلي وسائل الإعلاممصر: صور: اليوم الدولي يكرم "ناصر ابو لافي" كأول رابر في الوطن العربيالإغاثة الزراعية بالتعاون مع جامعة بيرزيت تنظم حملة تطوعية لمساعدة المزارعين"الأمم المتحدة" تطلق فلم عن معاناة النساء "الريفيات"​صحيفة لبنانية: الحريري كان يُخطط لفرض ضرائب قاسيةساندويش حلوم بالتورتيلا
2019/10/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أمريكا تنتصر لإيران وإيران تنتصر لأمريكا!!بقلم : محمد عبدالله البشيتي

تاريخ النشر : 2019-06-25
سيرت أمريكا طائرة تجسس فوق الأجواء الإيرانية ، فأرسلت إيران إنذارات متكررة بضرورة الانسحاب ، فاستمرت أمريكا بتسيير طائرة الأمل ، فأسقطت طهران الطائرة ، فعبرت عن انتصارها ، سقطت الطائرة ، ولم تسقط أمريكا ، سقطت الطائرة ، ونجا وبقي الأمل بالتحشييد والتجييش الدولي فكان انتصار أمريكي بيد إيرانية .
لو كانت الولايات المتحدة حقا تعتبر إسقاط الطائرة عدوانا ، لما أرسلت الطائرة أصلا ، وعلى أقل تقدير لسحبت الطائرة بعد إنذارها ، ولكن أمريكا ضحت بالطائرة ولم تضحي بزيادة الضغط والتأليب والحشر الدولي ضد إيران مسقطة الطائرات ، فهنا لو أردنا إجراء تحليل منطقي بلغة الحساب يمكن القول هل خسرت أمريكا طائرة ثمينة ، ولكن ماذا ستجلب على هذا النصر الدبلوماسي والسياسي والاقتصادي ، يمكن لنا أن نعدد :
1- زيادة الدعم والمساندة من الدول الأوروبية في مواجهة مسقطة الطائرات إيران .
2- تعتبر مبررا قويا لتوجيه ضربة مؤلمة لإيران وحلفاؤها .
3- زيادة العقوبات الاقتصادية بشكل غير مسبوق ، وربما الضغط على الاتحاد الأوروبي للانسحاب والتحالف عسكريا ضد إيران في مرحلة قادمة .
نعم انتصرت إيران أيضا ، فحصار طويل ، ونكث للمعاهدات ، والاتفاق النووي ، وتشديد العقوبات على إيران ، فماذا كان عليها بعد كل هذا السخط سوى إسقاط الطائرة ، وكأن نوعا من القصاص قد تحقق من المجرمة أمريكا ، فهنا انتصرت إيران على يد أمريكا كما انتصرت أمريكا على يد إيران .
صحيح أن الانتصار الأمريكي ماديا على المدى القريب والمتوسط القادم ، وصحيح أن إيران انتصرت معنويا بشكل آنيا ، لكن تبقى الحقيقة ما بين المعنوي والمادي أرواح بشر معلقة بما تحمله الفترات المقبلة من أمل يلملم ما تبقى من جراح أو ألم يقضي على جراح نزفت حان رحيلها .
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف