الأخبار
إعلام إسرائيلي: مطلب نتنياهو الجديد يهدد بإفشال صفقة تبادل الأسرىعشرات الجثث متناثرة ومتفحمة.. مجازر مروعة يتركبها الاحتلال في تل الهوى والصناعةأردوغان: تركيا لن توافق على مبادرات التعاون بين الناتو وإسرائيل"أونروا": غزة تواجه خطر فقدان جيل كامل من الأطفال35 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى(رويترز): مصر وإسرائيل تبحثان نظام مراقبة حدودي يمهد للانسحاب من "فيلادلفيا"قيادي بـ (حماس): طرحنا أن تتولى حكومة كفاءات وطنية إدارة غزة والضفة بعد الحربتنويه من لجنة إدارة ملف الغاز للمواطنين في دير البلحوزير التربية يبحث مع ممثل الاتحاد الأوروبي قضايا تهم التعليم الفلسطينيانتحار مصري داخل سجنه في إيطاليا بسبب مسنةتجاوز عقبة ملف عودة النازحين.. توافق على الخطوط العامة لصفقة وقف إطلاق النار بغزةبرهم يلتقي بالفائزين بتحدي القراءة العربي على مستوى فلسطين ويشيد بتميزهمساعات حاسمة في مستقبل بايدن الرئاسيعلى رأسهم مبابي.. ريال مدريد يعلن أرقام قمصان لاعبي الفريقويلياميز يتخذ خطوة تقربه من برشلونة
2024/7/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

عباس الأبيض في اليوم الأسود! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2019-06-25
عباس الأبيض في اليوم الأسود! - ميسون كحيل
عباس الأبيض في اليوم الأسود!

لا أقصد هنا المسلسل المصري الذي يحمل نفس العنوان والاسم وأحداث المسلسل التي تبدأ بعد الاحتلال الأمريكي للعراق! رغم التشابه الكبير في طبيعة عباس المسلسل وعباس الوطن من حيث تكالب الآخرين عليهما وتشابه الاحتلال والأهداف.

اليوم في إحدى الدول العربية التي من المفترض أن تكون دولة شقيقة؛ ستعقد ما تسمى ورشة المنامة في تحدي خطير للقرارات العربية والوطنية، وفي تجاهل عميق للشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة، وفي تآمر مكرر على حقوق الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات وتجنيد نفسهم وما يملكون من أجل تثبيت الاستيطان ودعم المستوطنين!

 وبغض النظر عن الفشل القادم لهذه المؤامرة؛ فإن ما يحز في النفس هذا التناقض العربي، والمواقف الهزيلة تجاه قضية العرب الأولى، ومحاولات اختزال القضية برغيف من الخبز وحبة من التمر؛ وكأن الوطن مجرد سلعة تباع وتشترى! لقد بات واضحاً أن الربيع العربي تم تحويل مساره بتواطؤ لا يمكن انكاره من قبل بعض الدول القريبة والبعيدة. إلى أن وصل الحال في دول لتغيير رؤسائها بآخرين تم تحضيرهم سابقاً للمرحلة المقبلة، وللأسف نجحوا حيث بقي أصحاب الولاء للصهيونية!

لم يبق أحد في هذا الوطن العربي إلا و يتساءل عن مغزي إصرار البحرين على فتح أراضيها لمؤامرة تستهدفهم قبل أن تستهدف الفلسطينيين؛ إلا إذا كانت القدس لا تعني للبحرين والأقصى لا يخص المسلمين.

والأكثر دهشة في مكونات هذه المؤامرة موقف دول عربية كان الرهان عليها دائماً عالياً وإذ نحن مخطئون. ولهؤلاء نقول وبكل فخر أمامكم الكويت أميراً وحكومة وشعباً ومجلس أمة، فلتذهبوا وتعلموا منهم كيف يكون العربي والمسلم والإنسان، وأمامكم أيضاً ومع كل الضغوطات والعديد من محاولات التحريض والتشهير رئيس عربي لم يخن الأمانة، وحافظ على ثوابت الأمة فرغم السواد المحيط بها بقى عباس الأبيض في اليوم الأسود.

كاتم الصوت: لا يختلف فريدمان في توجهاته عن المشاركون في الورشة في نياتهم!

كلام في سرك: دول عربية وبعض حكامها يحرضون على ضرورة تغيير القيادة الفلسطينية! يريدون أحداً مثلهم.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف