الأخبار
مصر: جامعة أسيوط تعلن عن وصول وفد طلابي جديد من جامعة ببتاجوريسك الروسيةمصر: رئيس لجنة البنوك يكشف مكاسب زيارة رئيس الوزراء لواشنطنأزيلوا الروائح الكريهة من السيارة.. بهذه الطريقةمستوطنون يُجددون اقتحاماتهم للأقصى اليومرؤساء بلديات الشمال يناقشون المنحة الكويتية مع وزارة الحكم المحلي والفريق الوطنيالصحة تناقش استقبال مستشفى العودة لمصابى مسيرة العودةاختتام فعاليات المعرض الفردي للفنان والخطاط "يونس بنضريف" بالمديرية الجهوية للثقافةلليوم الرابع.. الاحتلال يَطرد قاطفي الزيتون من أراضيهم جنوب نابلسالمؤتمر الشعبي يدين قرار حجب 59 موقعا بالضفة من بينها "فلسطينيو الخارج"الأشغال بغزة تطلق رابط الاستعلام عن مشروع البحث الميداني للأسر الفقيرةالجبهة الديمقراطية: إجماع فلسطيني على عدم المشاركة في الاحتجاجات اللبنانيةماذا يحدث عند وضع السكر على الجرح؟شبان يُقيمون أعياد ميلاد ومأكولات وسط بحر غزةغزة: مختصون يوصون بتوحيد فحص حساسية المضادات الحيويةمنتدى الاعلاميين الفلسطينيين: قرار محكمة فلسطينية حجب عشرات المواقع الإلكترونية صدمة
2019/10/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أخلاقيات التعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي بقلم:نايف عبوش

تاريخ النشر : 2019-06-25
أخلاقيات التعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي بقلم:نايف عبوش
أخلاقيات التعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي

نايف عبوش

لا ريب أن فضاء الإنترنت الرقمي بمضامين ما يتداول فيه من دردشات، ونصوص، وصور، ومقاطع فيديوية، سيف  ذو حدين. ويقينًا فإنه ليس كل ما يتداول فيه سيئاً. بل إن هناك الكثير من المتداولات فيه إيجابية، ونافعة.

وتجدر الإشارة إلى أن أساليب التواصل الاجتماعي في الواقع الحقيقي، كانت محدودة، ومعروفة، ومنظبطة، قبل ظهور مجتمع الواقع الافتراضي الجديد، المفتوح في كل الاتجاهات، كمجالس الدواوين.. والمساجد، والمدارس. وكان التواصل فيها يخضع إلى ضوابط اعتبارية، حددتها الاعراف والتقاليد،ويتم الالتزام بها من قبل مرتاديها بطواعية، حيث يحرص الجميع على الالتزام بها، وعدم تجاوزها، فقد من السهل يوم ذاك تصويب الخطأ في حينه، مباشرة، بموجب تلك المعايير العرفية، التي ترسخت في الوجدان الجمعي للناس.

اما في مجتمع مواقع التواصل الاجتماعي الافتراضي، ونظرا لتعددها، وتنوع أنشطتها، وسعة حجم المرتادين،وتباعدهم بالانفصال المكاني عن بعضهم البعض، ولتفاوت المقاصد، وتنوع الثقافات، ولعدم وجود تقاليد ملزمة للمرتادين، لظبط سلوكهم عند تعاطيهم مع المتداول من المنشورات، فإنه يصعب إلزام الجميع بمعايير تعاطي واحدة. كما يتعذر التصويب لما قد يحصل من أخطاء، وتجاوزات، عفوية كانت، ام متعمدة، وبنفس الطريقة التي كانت تتم في أماكن التواصل في مجتمع الواقع الحقيقي.

 لذلك كله.. يتطلب الأمر من الرواد، والمتصفحين، التحلي باللياقة العالية، والتعامل بالحسنى، والعمل على إشاعة الفضيلة، ونشر القيم  النبيلة، والحرص على تعميم قيم  التعايش المشترك، ورفض التطرف والغلو والإرهاب. واعتماد الصمت كأفضل خيار، إذا اختلطت المتداولات،على قاعدة (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر.. فليقل خيراً.. او ليصمت).

وبذلك نساهم جميعاً في خلق مجتمع تواصل حقيقي متماسك، وتسوده المحبة،والود،حتى وان كان مستولدا من ضجيج واقع التواصل الاجتماعي الافتراضي، الذي صنعته ثورة الاتصال الرقمية، والذي يعج في فضائه بالغث، والسمين.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف