الأخبار
انطلاق فعاليات المؤتمر السنوي لأبحاث طلبة كلية الدراسات العليا بالجامعة العربية الامريكيةالجبهة العربيه الفلسطينية تنظم حفل استقبال بمناسبة ذكرى الانطلاقه في محافظة طوباسلبنان: "المؤتمر الشعبي اللبناني": اسقاط طبقة الفساد ووحوش الضرائب هو المدخل لحل الأزمات بلبنانبراك: نعتزم تطبيق إرشادات منع الرشوة في قطاع الشركاتدولة يبحث مع جادو إبرام اتفاقيات توأمة..وايصال رسالة شعبنا لكافة دول العالمتوقيع اتفاقية توأمة بين الجمعيتين الأردنية والفلسطينية لمكافحة التدخينلبنان: السفير سعد: لبنان أمام خيارين: تهدئة الأوضاع والتطلّع لمطالب الناس‏سيدي سليمان تختتم المعرض الجهوي للكتاب في نسخته العاشرة على إيقاعات أركيولوجيةاختتام بطولة السباحة للمياه المفتوحةتربية قلقيلية تعقد ورشة عمل حول منهجية البحث العلميبدعوة من الجبهة الديمقراطية: لقاء حواري لبناني فلسطيني حول اجراءات وزارة العملإصابة 11 مواطنا بينهم خمسة أطفال في حادث سير قرب نابلسالقدس: "فتح" تدعو إلى إزالة اللافتات العبرية واستبدالها بالعربية في منطقة العيزريةالاتفاق على تعاون أكاديمي بين جامعة القدس والكنجز كوليدج البريطانيةالهرفي يبحث مواضيع عديدة مع مسؤول في الخارجية الفرنسية
2019/10/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

اليوم الأخير بقلم: محمود حسونة

تاريخ النشر : 2019-06-25
اليوم الأخير بقلم: محمود حسونة
حين تتيبس الكلمات… أيشفع لكَ أن تختصر القصائد الحزينة بدمعة لها رنين… وألّا تلتفت بعدها خلفك؟!
فجأة تصبح وحيدا مبهما من ضباب، ولا تفهم ما الذي يتسلل منك أو إليك؟! والأسئلة تجيء وتروح كموجة عنيدة... أهذا بعض ما يخلفه الفراق؟!
كنت أريد أن أكتشف الوجوه على حقيقتها، والآن أرى كم مرة خدعتني الملامح، وأننا قد نضل الطريق؟!
لن أدافع عن نفسي…ولن أبحث عن إجابة تؤكد أننا افترقنا...
ثمّ صمت الراوي فجأة فانحبست أنفاسه؛ ربما شعر أنّه أثار حزننا….
أحاول تأويل… لماذا صمتت العصافير؟! ولماذا تطايرت أوراقي؟! كدت أقفز من مكاني فأحتضنكِ؛ فتذكرت أنّكِ ما عدتِ هنا!!
لتبقى اللهفة تغزو كالثقوب، لعلّ طيفكِ يلوح مرة على جناح حلم… أو أزور مكانا شربنا فيه الفرح فصار ذكرى...
يقول البعض أنها ستعود … وتقول قارئة فنجاني التي بجانبي الآن: أنا متأكدة أنها لن تعود!!
سأنهي هذا النص بلا نهاية؛ فأنا أصدق الوعود!!
لكنْ، سأتذكر دائما أن الملامح قد تخون!!
بقلم: محمود حسونة (أبو فيصل)
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف