الأخبار
الإحصاء الفلسطيني يُصدر الرقم القياسي لأسعار الجملة للربع الثاني 2019رئيس بلدية دورا وأعضاء المجلس البلدي يشاركون في ملتقى دورا الثانيانهيار رشوان توفيق في جنازة رفيقة العمرقوات الاحتلال تعتقل شابين من مخيم جنينلماذا تنشر طليقة ماجد المصري صورة زفافهما بعد 10 سنوات من الانفصال؟النضال الشعبي في نابلس تستقبل المهنئين بذكرى الانطلاقة 52رينبدو تطلق حملة بيع مبكرة للعملات الرقمية بتقنية بلوك تشينشعره المستعار جذب انتباههم.. ضباط يكتشفون مفاجأة أسفل "باروكة" مسافر كولومبيقوات الاحتلال تعتقل 11 فلسطينياً بالضفة الغربيةأمريكا تُعاقب قادة جيش بورما بسبب جرائم ضد مسلمي الروهينغابعد قضائه 28 عامًا بالسجن.. مفاجأة يفجرها قاضي المحاكمة لسجين في المحكمةروسيا تُوجه دعوةً لتحقيق الاستقرار والأمن في الخليج العربيحركة المقاومة الشعبية تهنئ الناجحين في الثانوية العامةعشراوي تلتقي بوزير الدولة لشؤون التنمية الدوليةمركز الأمن السيبراني يطلق تحذيراً "عالي المستوى" لمستخدمي "جوجل كروم"
2019/7/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

اليوم الأخير بقلم: محمود حسونة

تاريخ النشر : 2019-06-25
اليوم الأخير بقلم: محمود حسونة
حين تتيبس الكلمات… أيشفع لكَ أن تختصر القصائد الحزينة بدمعة لها رنين… وألّا تلتفت بعدها خلفك؟!
فجأة تصبح وحيدا مبهما من ضباب، ولا تفهم ما الذي يتسلل منك أو إليك؟! والأسئلة تجيء وتروح كموجة عنيدة... أهذا بعض ما يخلفه الفراق؟!
كنت أريد أن أكتشف الوجوه على حقيقتها، والآن أرى كم مرة خدعتني الملامح، وأننا قد نضل الطريق؟!
لن أدافع عن نفسي…ولن أبحث عن إجابة تؤكد أننا افترقنا...
ثمّ صمت الراوي فجأة فانحبست أنفاسه؛ ربما شعر أنّه أثار حزننا….
أحاول تأويل… لماذا صمتت العصافير؟! ولماذا تطايرت أوراقي؟! كدت أقفز من مكاني فأحتضنكِ؛ فتذكرت أنّكِ ما عدتِ هنا!!
لتبقى اللهفة تغزو كالثقوب، لعلّ طيفكِ يلوح مرة على جناح حلم… أو أزور مكانا شربنا فيه الفرح فصار ذكرى...
يقول البعض أنها ستعود … وتقول قارئة فنجاني التي بجانبي الآن: أنا متأكدة أنها لن تعود!!
سأنهي هذا النص بلا نهاية؛ فأنا أصدق الوعود!!
لكنْ، سأتذكر دائما أن الملامح قد تخون!!
بقلم: محمود حسونة (أبو فيصل)
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف