الأخبار
الإحصاء الفلسطيني يُصدر الرقم القياسي لأسعار الجملة للربع الثاني 2019رئيس بلدية دورا وأعضاء المجلس البلدي يشاركون في ملتقى دورا الثانيانهيار رشوان توفيق في جنازة رفيقة العمرقوات الاحتلال تعتقل شابين من مخيم جنينلماذا تنشر طليقة ماجد المصري صورة زفافهما بعد 10 سنوات من الانفصال؟النضال الشعبي في نابلس تستقبل المهنئين بذكرى الانطلاقة 52رينبدو تطلق حملة بيع مبكرة للعملات الرقمية بتقنية بلوك تشينشعره المستعار جذب انتباههم.. ضباط يكتشفون مفاجأة أسفل "باروكة" مسافر كولومبيقوات الاحتلال تعتقل 11 فلسطينياً بالضفة الغربيةأمريكا تُعاقب قادة جيش بورما بسبب جرائم ضد مسلمي الروهينغابعد قضائه 28 عامًا بالسجن.. مفاجأة يفجرها قاضي المحاكمة لسجين في المحكمةروسيا تُوجه دعوةً لتحقيق الاستقرار والأمن في الخليج العربيحركة المقاومة الشعبية تهنئ الناجحين في الثانوية العامةعشراوي تلتقي بوزير الدولة لشؤون التنمية الدوليةمركز الأمن السيبراني يطلق تحذيراً "عالي المستوى" لمستخدمي "جوجل كروم"
2019/7/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

جدران معنوية قوية بقلم:سحر حمزة

تاريخ النشر : 2019-06-24
جدران معنوية  قوية بقلم:سحر حمزة
جدران معنوية  قوية

سحر حمزة

العزيمة والتحدي وقوة الإرادة سبب النجاح لأي إنسان في عمله وكذلك هي سيدة  ألليلك بما تقوم به من نشر أخبارها الوطنية عبر موقع إلكتروني متواضع يحمل أسمها  وهو صحيفة إلكترونية  يتابعها الآلاف  من المعجبين حول العالم  كل يوم  ذات صباح قال لي أحدهم :-لمن تكتبين في صباحيات ألليلك  اليومية وقد وصفها مغرضين أنها مثل  جدرانَ آيلةٍ للسقوط. أجبته بثقة بل قل  أنها أعمدة إعلامية راسخة  قوية تجسر  العلاقات الإنسانية الأبدية في بلاد سعيدة تعتمد على المحبة وترفع شعار التسامح ،وتوثق الحب والود والتآلف بين القلوب ،،قال أنت  تعيشين في وهم حلم لن يتحقق فقد  أصبح الحب مجرد كلمات  أمام المصالح العصرية ،مسحت بريده الإلكتروني المحبط  وأكملت مسيرتي  ،،،مثل هذا المحبط  وغيره تصلني يوميا  عبر بريدي الإلكتروني ،

الجميع يعلم أني كاتبة صحفية  وأعمل في مجال الصحافة والإعلام ،ومعظم الإيميلات عبارة عن تداولات وأخبار متنوعة  منها محلية وطنية وأخرى حول معاناة الأهل في فلسطين والأخوة العرب في سوريا ،وتداعيات الأزمات في مصر والعراق واليمن ،أما المغرب العربي فهو مقلة بالإرسال لبعد المسافات واللقاءات .

أحيانا أنشر قصصا لا يعرفها أحد أو  صورا لبطولات عن قادة رحلوا  وخلفوا قيادات لها بصمتها في الحياة ،جميعهم  يسألون  من هي هذه المرأة التي تكتب حكايات امرأة،ورسائل إلى القمر ونصائح ماما سحر ،وصباح الخير يا غزة العزة وقصائد شعرية للنساء فقط وغيره من الفنون الأدبية والكتابية  ،

جميعهم يسألونني هل أنا متزوجة ،متفرغة هل كتاباتي لا تؤثر على حياتي مع أسرتي وأولادي وزوجي ؟قلت :متزوجة ،وما الفرق ؟قال بأن المتزوجة ليس لديها وقت فراغ وأنت تكتبين للتسلية.

قلت له :ليس صحيحاً أنا أكتب لهدف ولأجل الحياة والعمل ،قال بسخرية هل لك هدف ما هو؟قلت أنت تعلم أن أمام المرأة أهداف كثيرة تحدد دورها الأهم في الحياة ،رددت عليه بتواضع بأن الكتابة وحب العمل الصحفي هبة وموهبة منحني إياها الله ،ووجدت بيئة طيبة تحتضن إبداعي منذ كنت طالبة بالمدرسة ثم بالجامعة إلى أن أصبحت موظفة وعاملة مثل كثيرات ،أجبت بأني أعشق مهنة الصحافة ،كان هناك تحديات عدة واجهتها في عملي بهذه المهنة لكني تجاوزتها ،ورغم ما شهده تاريخي من إرهاصات وتداعيات جراء هذه المهنة التي تتطلب الصلابة والحرفية والدعم الدائم من الرجل الذي ما لم يكن يدعمني أبدا لشغفي وحبي للمهنة ،استذكر قول زوجي لي ذات مرة ستخسرين بسبب مهنة لا تسمن ولا تغن من جوع ،قلت له أعتبرها مهنة شرف ومدعاة فخر لي ،وأنها كل حياتي ،قال لي ستندمين ،صمت وأكملت المسير دونه ،وكان آخر المطاف أن أصبحت وعملي بالإعلام والصحافة صنوان لا يفترقان حتى أن معظم أقوالي وأفعالي تنعكس في ذلك ،إلى أن جاء زميل لي مؤخرا وعرض علي أمر ماكنت لأتصوره، وقال مقابل الحصول على ما تريدين أتركي عملك بالإعلام والصحافة وعودي كما كنت سابقا متفرغة امرأة عادية غير استثنائية مثل باقي النساء ،فصمت وتلجمت بوجوم كظلمة ليل ليس فيه ضوء نهار أو أمل برؤية الحقيقة المرة التي تنتظرني بأني سأخسر كل شي إذا بقيت بعملي ،لكني صمدت وبقيت وسألت ماذا أقول له ،إذا جاء يسألني أيهما أهم بحياتك عملك أم المال وراحة البال وعيشة الملوك والأسياد فأجبته كما أجاب عنترة عبلة وهو يستذكرها في إحدى المعارك الحامية الوطيس ،،،

ولقد ذكرتك والرماح مني نواهـل  وبيض الهند تقطر من دمي

فوددت تقبيل السيوف لأنها= لمعت كثغرك المتبسم

وأقول أنا حتى الرمق الأخير أحب كتاباتي وإعلامي

وحتى الرمق الأخير سأكتب أشعاري وحكاياتي

والبقية تأت
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف