الأخبار
ريال مدريد يصدر بياناً بشأن مباراة (كلاسيكو) مع برشلونةكلوب يعلن موقف صلاح من المشاركة في معركة مانشستر يونايتدريال مدريد يعلن غياب ثلاثة لاعبين عن لقاء مايوركاارتفاع ملحوظ على سعر صرف الدولار مقابل الشيكلشاهد: غرناطة يواصل مفاجآته في الدوري الإسبانيطقس السبت: أجواء معتدلة بمعظم المناطق ولا تغير على درجات الحرارةانطلاق فعاليات المؤتمر السنوي لأبحاث طلبة كلية الدراسات العليا بالجامعة العربية الامريكيةالجبهة العربيه الفلسطينية تنظم حفل استقبال بمناسبة ذكرى الانطلاقه في محافظة طوباسلبنان: "المؤتمر الشعبي اللبناني": اسقاط طبقة الفساد ووحوش الضرائب هو المدخل لحل الأزمات بلبنانبراك: نعتزم تطبيق إرشادات منع الرشوة في قطاع الشركاتدولة يبحث مع جادو إبرام اتفاقيات توأمة..وايصال رسالة شعبنا لكافة دول العالمتوقيع اتفاقية توأمة بين الجمعيتين الأردنية والفلسطينية لمكافحة التدخينلبنان: السفير سعد: لبنان أمام خيارين: تهدئة الأوضاع والتطلّع لمطالب الناس‏سيدي سليمان تختتم المعرض الجهوي للكتاب في نسخته العاشرة على إيقاعات أركيولوجيةاختتام بطولة السباحة للمياه المفتوحة
2019/10/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

تحركات لها دوافعها بقلم:حمادة فراعنة

تاريخ النشر : 2019-06-24
تحركات لها دوافعها بقلم:حمادة فراعنة
تحركات لها دوافعها

حمادة فراعنة


تزداد حدة المواجهة، وحدة الاصطفافات الدولية، لمواجهة استحقاقات مطلوبة، غير واضحة المعالم، في نتائجها نظراً لفشل الأهداف التي سعت لها الأطراف الدولية والإقليمية المؤثرة على مسار الأحداث في العالم العربي . 
في سوريا لم تتحقق الأهداف الأميركية الإسرائيلية التركية في إسقاط النظام، بل وتعدلت في محاولة التكيف مع النتائج غير المرجوة لها، ومحاولات امتصاص هزيمتها بعد صمود النظام في وجه التدخلات الإقليمية الدولية والتي واجهتها أيضاً اعتماداً على تدخلات مماثلة وموازية من قبل روسيا وإيران عدلت من النتائج لصالح النظام، وأرست بدايات التعامل معه مع سلسلة الزيارات الرسمية وغير الرسمية بما فيها فتح السفارات في دمشق، تمهيداً للاستحقاق الأكبر وهو عودة دمشق إلى حضن الجامعة العربية، وهو الاستحقاق الذي سيحصل عليه النظام، وستدفعه الأطراف التي عملت على تجميد عضوية دمشق لدى الجامعة العربية. 
والفشل الثاني تمثل في فشل اجتماع وارسو بشأن قضايا المنطقة العربية خلال شهر شباط 2019، ومحاولات واشنطن فرض رؤيتها وأجندتها على القمة الدولية كما فعلت في القمة الإسلامية الأميركية يوم 22/5/2017، وحيث ولّدت عدواً للعرب بديلاً لعدوهم الوطني والقومي والديني الذي يحتل أراضي ثلاثة بلدان عربية، ويواصل التنكيل والقمع والقصف والتدمير والقتل للفلسطينيين وللسوريين على السواء، ولا يتجاوب مع قرارات الأمم المتحدة الدالة على ضرورة الانسحاب من الأراضي العربية المحتلة اللبنانية والسورية والفلسطينية، ونيل الشعب الفلسطيني كامل حقوقه كما أقرتها الأمم المتحدة وخاصة القرارين : قرار التقسيم والدولة 181، وقرار عودة اللاجئين 194 واستعادة ممتلكاتهم المنهوبة المسروقة . 
العرب أو بعضهم يختلفون مع إيران وضد تدخلاتها في مسامات الجسم العربي، ولكن وجود من يساعدها محلياً وتوفر قواعد الاستجابة لتدخلاتها والتوافق مع سياساتها هو العامل الذي حققت من خلاله لنفسها ما حققته، الأمر الذي يتطلب معالجة تدخلاتها الفظة من خلال العمل نحو كسب الشرائح المؤيدة لها وتغيير أولوياتها عبر إشراكها بمؤسسات صنع القرار لتكون أولوياتها وطنية داخلية ولا تنتظر الرهان على السياسات العابرة للحدود القادمة من طهران . 
نختلف مع إيران ولكنها ليست العدو الوطني والقومي والديني، بل هي مثيلة للأطراف الإقليمية الأخرى التي تسعى طمعاً ليكون لها مكانة وقاعدة حضور لدى العرب وداخل مساماتهم وهذا ما تسعى له تركيا وأثيوبيا كما تفعل إيران، والرد على تلك المحاولات يتم فقط عبر تحصين الجبهة الداخلية لكل بلد عربي عبر الانفتاح الداخلي وتوسيع رقعة الديمقراطية والعدالة الاجتماعية وتقليص الفجوة الطبقية بين شرائح المجتمع العربي، ليكون الداخل العربي حصيناً ومحكماً لا يسمح بالتدخلات الفظة ولا يسمح بالولاءات غير الوطنية العابرة للحدود . 
التحركات الأردنية مع مصر والاستفادة من الهامش المتاح للقوى السياسية العراقية لتعزيز خياراتها الوطنية والقومية في مواجهة خيارات الولاء إلى طهران، وتوظيف الصمود السوري وانجازاته بهدف تعزيز الخيار العربي، حصيلة معقولة يمكن البناء عليها لتمرير الرهان العربي، فقد كانت نتائج قمة الظهران العربية يوم 15/4/2018، متصادمة تماماً مع نتائج القمة الأميركية الإسلامية يوم 22/5/2017، وهذا يعود إلى فشل سياسة واشنطن في فرض رؤيتها الإسرائيلية على العرب وتوجيههم ضد إيران بديلاً عن عدوهم الوطني والقومي والديني الذي يحتل أولى القبلتين، وثاني الحرمين، وثالث المسجدين، ومسرى سيدنا محمد ومهد السيد المسيح .  
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف