الأخبار
مصر: "المالية" تستعين بـالإنتاج الحربي لحل أزمات الضرائب العقاريةمصر: صندوق النقد: التجارة العالمية تتباطأ بسبب النزاعاتمصر: وزراء مالية السبع الكبرى يناقشون في فرنسا الضرائب الرقمية وعملة "فيسبوك"محمد رمضان وسعد لمجرد يطرحان كليب أغنيتهما الجديدة "إنساي"الإسلامي الفلسطيني يكرم الفائز بجائزة أفضل منتج في الشركة الطلابيةملتقى سفراء فلسطين يختتم فعاليات نادي الامل الشبابي الصيفيثلاث إصابات بإطلاق الألعاب النارية واعتقال خمسة أشخاص أطلقوا النار بغزةفلسطين تُسجل رقماً قياسياً بارتفاع درجات الحرارة منذ 77 عاماًالسعودية للشحن تكرم منسوبيها وشركاءها الاستراتيجيين لإجتيازها فحص الإعتماد الأوروبيفيزا تعلن استحواذها على شركة بايووركسمصر: الجاليات المصرية تشيد بالمؤتمر الأول للكيانات في الخارجمؤسسة الضمير لحقوق الإنسان توقع مذكرة تفاهم وشراكة مع جامعة غزةهذا الخطر يلاحقك في حال تفويتك وجبة الإفطار مرة في الأسبوعالعراق: اللجنة الاعلامية للتثقيف الانتخابي تعقد اجتماعها التنسيقي الثاني في مقر مفوضية الانتخاباتاندلاع حريق في شرفة منزل بالعيزرية نتيجة الألعاب النارية
2019/7/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صباح مشرق جميل بقلم:محمد صالح ياسين الجبوري

تاريخ النشر : 2019-06-24
صباح مشرق جميل بقلم:محمد صالح ياسين الجبوري
صباح مشرق جميل
الصباح اشرقت شمسه بخيوطها الذهبية، ونسمات هوائه العليلة،معلنا بداية (يوماً جديداً) من العمل والنشاط، الفلاحون توجهوا إلى الحقول والمزارع، الطلبة نحو مدارسهم، الموظفون نحو دوائرهم،هذه المشاهدة التي أمامنا تحكي قصة اليوم، ونحن نراقب هذه الحركة الجميلة للناس و السيارات، اما الذين لايمتلكون عملا، أو تقاعدوا عن العمل، يذهبون إلى السوق، وبعد فترة من جولاتهم المعتادة، يتوجهون إلى المقاهي التي هي محطات إستراحتهم، و يلتقون مع اصدقائهم، وهم يتبادلون معهم أطراف الحديث، عن ذكريات الماضي، ويطرحون مشاكلهم و معاناتهم، وربما يحصلون على أخبار عن تحسن رواتبهم، هم متفائلون بأن الخير قادم، حسان يجلس في أحد زوايا المقهى أمامه الشاي ويمسك بدفتر صغير وقلم، وهو يضع ميزانية شهرية للبيت، مصاريف المواد الغذائية، الملابس، النقل، الكهرباء، الوقود، الماء، وهو يجد أن الميزانية تعاني من عجز، وهو يعيد تخصيص النفقات، بإلغاء بعض التخصصات الغير مهمة، وهو ينتظر الوعود بزيادة الرواتب، بالقرب منه يجلس أصدقائه الذين يمارسون (لعبة الدومنة)، وهم وصلوا إلى مراحل متقدمة من العمر، لكن معاناتهم مستمرة، وعلى قول المثل(أواعدك بالوعد واسقيك ياكمون)، لكنهم ينتظرون الأيام القادمة، التي ربما تحمل بشائر الخير، ادركني الوقت، وحان وقت الرحيل، تركتهم في همومهم، وغادرت المكان، وساعة الفرج قريبة إن شاء الله. أمضيت يوماً ممتعاً معهم،وفق الله الجميع.
محمد صالح ياسين الجبوري
كاتب وصحفي
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف