الأخبار
ميسي يتحدث عن عودة نيمار إلى برشلونةريال مدريد يصدر بياناً بشأن مباراة (كلاسيكو) مع برشلونةكلوب يعلن موقف صلاح من المشاركة في معركة مانشستر يونايتدريال مدريد يعلن غياب ثلاثة لاعبين عن لقاء مايوركاارتفاع ملحوظ على سعر صرف الدولار مقابل الشيكلشاهد: غرناطة يواصل مفاجآته في الدوري الإسبانيطقس السبت: أجواء معتدلة بمعظم المناطق ولا تغير على درجات الحرارةانطلاق فعاليات المؤتمر السنوي لأبحاث طلبة كلية الدراسات العليا بالجامعة العربية الامريكيةالجبهة العربيه الفلسطينية تنظم حفل استقبال بمناسبة ذكرى الانطلاقه في محافظة طوباسلبنان: "المؤتمر الشعبي اللبناني": اسقاط طبقة الفساد ووحوش الضرائب هو المدخل لحل الأزمات بلبنانبراك: نعتزم تطبيق إرشادات منع الرشوة في قطاع الشركاتدولة يبحث مع جادو إبرام اتفاقيات توأمة..وايصال رسالة شعبنا لكافة دول العالمتوقيع اتفاقية توأمة بين الجمعيتين الأردنية والفلسطينية لمكافحة التدخينلبنان: السفير سعد: لبنان أمام خيارين: تهدئة الأوضاع والتطلّع لمطالب الناس‏سيدي سليمان تختتم المعرض الجهوي للكتاب في نسخته العاشرة على إيقاعات أركيولوجية
2019/10/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صباح مشرق جميل بقلم:محمد صالح ياسين الجبوري

تاريخ النشر : 2019-06-24
صباح مشرق جميل بقلم:محمد صالح ياسين الجبوري
صباح مشرق جميل
الصباح اشرقت شمسه بخيوطها الذهبية، ونسمات هوائه العليلة،معلنا بداية (يوماً جديداً) من العمل والنشاط، الفلاحون توجهوا إلى الحقول والمزارع، الطلبة نحو مدارسهم، الموظفون نحو دوائرهم،هذه المشاهدة التي أمامنا تحكي قصة اليوم، ونحن نراقب هذه الحركة الجميلة للناس و السيارات، اما الذين لايمتلكون عملا، أو تقاعدوا عن العمل، يذهبون إلى السوق، وبعد فترة من جولاتهم المعتادة، يتوجهون إلى المقاهي التي هي محطات إستراحتهم، و يلتقون مع اصدقائهم، وهم يتبادلون معهم أطراف الحديث، عن ذكريات الماضي، ويطرحون مشاكلهم و معاناتهم، وربما يحصلون على أخبار عن تحسن رواتبهم، هم متفائلون بأن الخير قادم، حسان يجلس في أحد زوايا المقهى أمامه الشاي ويمسك بدفتر صغير وقلم، وهو يضع ميزانية شهرية للبيت، مصاريف المواد الغذائية، الملابس، النقل، الكهرباء، الوقود، الماء، وهو يجد أن الميزانية تعاني من عجز، وهو يعيد تخصيص النفقات، بإلغاء بعض التخصصات الغير مهمة، وهو ينتظر الوعود بزيادة الرواتب، بالقرب منه يجلس أصدقائه الذين يمارسون (لعبة الدومنة)، وهم وصلوا إلى مراحل متقدمة من العمر، لكن معاناتهم مستمرة، وعلى قول المثل(أواعدك بالوعد واسقيك ياكمون)، لكنهم ينتظرون الأيام القادمة، التي ربما تحمل بشائر الخير، ادركني الوقت، وحان وقت الرحيل، تركتهم في همومهم، وغادرت المكان، وساعة الفرج قريبة إن شاء الله. أمضيت يوماً ممتعاً معهم،وفق الله الجميع.
محمد صالح ياسين الجبوري
كاتب وصحفي
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف