الأخبار
النخالة: نسعى لصيغة تفاهم ترضي الجميع بشأن العمال الفلسطينيين في لبنانبلدية غزة: أنجزنا 9 ألاف معاملة للمواطنين خلال النصف الأول من 2019مركز حماية: الاحتلال استخدام القوة المفرطة بحق المدنيين السلميين شرقي القطاع6 أسباب تجعلك تتناول خليط العسل والقرفة يوميابعد صورتها التي صدمت الجمهور.. رغدة تكشف حقيقة مرضهاالكيالي: 33 ألف موظف بغزة سيستفيدون من الآلية الجديدة للرواتبالحملة الوطنية: عدد كبير من الطلبة لن يلتحق بالجامعات بسبب الوضع الاقتصاديد. اشتية بعد زيارته للعرقزوجة مصطفى فهمي تستعرض أنوثتها بفستان فضي مشكوفالطفل غسان وإنقاذه في اللحظات الأخيرة بمستشفى العودةأفكار لامتلاك كاش مايوه بتكلفة بسيطةمطعم بافلو وينجز آند رينجز يفتتح فرعه الثالث بإعمار سكويرإريكسون و"سيغنيفاي" تشتركان بابتكار حل يعزز عمليات الاتصال بتقنية الجيل الخامسنادي مليحة ينظم محاضرة عن الالعاب الشعبية في التراث الاماراتي لمشاركيه ولاعبيهبعد غياب طويل.. شاهدوا كيف أصبحت نينا وريدا بطرس؟
2019/7/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

هل العدل أساس الحكم؟ بقلم:عباس عطيه عباس أبو غنيم

تاريخ النشر : 2019-06-24
هل العدل أساس الحكم ؟
عباس عطيه عباس أبو غنيم

قصة من قصص العالم الغريب الذي تداولته مواقع الانتر نت وكل يرى في نشرها فائدة تدل على عظم القصة ومن هنا نجد هدف المتلقي لها عدالة الغرب برعاياهم ومنهم من أراد ان يبرهن لقادته دليل وعيه في قضيته بعد ظلمه وهنا ينتج الحس (Kwame Agamwa ) كوامي أجاموا هل أراد مبلغ من المال أو سلطة ليطلب طلب بائس إعادة النظر في القوانين ومن هنا جاءت الحيرة في وجه البغاة الظلمة الذين اتخذوا البلاد جنة الله في الأرض هؤلاء يستمر حكمهم ما لم يتفشى وباء السلطة في عروقهم .
هذه القصة يجب أن تتوقف أمامها عجلة التقدم لما لها عبر ودروس ومن خلال هذه القصة الغريبة والتي ربما تجدها في مجتمعنا الإسلامي أكثر شبه لها في الدولة الإسلامية عبر العصور لكن هنا أتوقف ريثما أخرج منها بسب مقنع رجل سجن في مقتبل عمرة 40سنة لتظهر براءته بعدها .
كوامي أجاموا (( Kwame Agamwa)) أعتقل وهو أبن 17 عشر ربيعا ليتهم في قضية قتل ومن ثم ليحكم عليه بالسجن المؤبد وبعد مضي الوقت وفي تأريخ 9/ ديسمبر 2014أستجدت للمحكمة براءته وهو أبن السابعة والخمسين عاما ليطلب القاضي منه ثمن الظلم الذي وقع عليه نتيجة غفلة أنظر أيها اللبيب ماذا طلب من القاضي ريتشارد بيكار ((Richard Picard )) من حقه أن يطلب ما يشاء ثمنا له لكن طلب أعادة النظر في القوانين التي سببت في اعتقاله وظلمة حينها قامت القاضية باميلا باركر ((Pamela Parker )) باعتناقه بحرارة ليصدر البيت الأبيض مباشرة بتشكيل لجنه من استشاريين وقضاة لإعادة ومراجعة القوانين ليفاجئ بزيارة الرئيس باراك أوباما له في المنزل ليناول معه وجبة عشاء من أعداد زوجته .

ومن هنا علينا التدقيق والتمحيص بكتبنا التي ملئت الخافقين بأحاديث جميلة وهادفة ترتقي من خلالها الأمم ومع ذلك قد تناساها أبنائها تحت طائل التغيير والتقدير الغير مجدي في زمن الفوضى التي أخذ شبابنا اليوم يتحلى بها دون الرجوع إلى القيم والمبادئ السامية التي عبدها الأجداد والآباء علينا اليوم ونحن مسلمون علينا أن نحمل القيم هما لندرك أبجدياتها ولنقول أن الله يقيم حكم الدولة العادلة وأن كانت كافرة ................

نسخة منه إلى//
--------------------
السادة الذين حكموا العراق الجديد / للتفضل بالاطلاع...مع التقدير
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف