الأخبار
حواتمة يعزي برحيل محسن إبراهيمأبو تريكة يكشف كواليس ارتداء قميص "تعاطفاً مع غزة" بأمم إفريقيا 2008مصر: تدشين مشروع انارديزanardes كواحد من أهم وأقوى المشاريع التنموية والتدريبيةشاهد: "الصحة" بغزة تتسلم جهازين لفحص الفيروسات ضمن المنحة التركية لمواجهة (كورونا)تاكيدا تقدّم نتائج من برنامج تجربة آيكلوسيج (بوناتينيب) السريريةحركة فتح تودِّع الشهيد القائد محسن إبراهيمتوزيع مساعدات على جماعتي بني عمارت وسيدي بوزينب بالحسيمةهيئة أبوظبي للطفولة المبكرة تدعو لترسيخ الممارسات الصديقة للبيئة لدى الأطفالقوات الشرطة تحجز أكثر من ثمانية كيلو غرام من الكيف المعالج بالأغواطرئيس جمعية التضامن التشيكية: كذابون وتجار سياسة يدعمون انتهاك إسرائيل للقانون الدولي(الوطنية للشحن الجوي) تشيد بجهود شرطة دبي وتتبرع بـ 100.000 قناع وقفازاتدار رولز-رويس تشارك في نادي الأعضاء الأكثر حصريةً في العالمالصالح: الأغوار مكون أساسي وحيوي للدولة الفلسطينية ونرفض كل مخططات الضم الإسرائيليةإم إس سي آي تعيّن أكسيل كيليان لتولي منصب رئيس شؤون تغطية العملاءإكزوسايت ترخص تكنولوجيا إنترنت الأشياء لشركة ويست فارماسوتيكال سيرفسز
2020/6/5
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الانتظار الصعب بقلم:د. شاكر كريم القيسي

تاريخ النشر : 2019-06-23
الانتظار الصعب بقلم:د. شاكر كريم القيسي
الانتظار الصعب...قصة قصيرة
د. شاكر كريم
بعد انتظار طال في موقف باصات نقل الركاب.. اتخذت مكانها من الباص في مقاعد مخصصة للمعاقين وكبار السن. بعد ان امتلأت بزملاء وزميلات مثقلات بالهموم مثلها بدت على وجوههم معالم الشيخوخة.. انطلق الباص باتجاه مدينتهم.. يسير بسرعة فائقة غير عابئ بصياح الناس الذين يرومون النزول في منطاقهم.. فيغدو انه يسير في طريق دولي او في طريق بين المحافظات.. كانت هي جالسة خلف السائق على كرسي وحيد.. متكئة على جانبه الايسر تحدق على جانبي الطريق بحدة..علها ترى نقطة توقف دالة التي تنزل عندها فتخطاها كثيرا.. تبحلق بعينيها من تحت نظاراتها الطبية المقوسة فتدير رأسها للخلف وذات اليمين والشمال.. تصيح بصوت خافت توقف قليلا توقف لم يسمعه.. تفتر شفتاها عن ابتسامة إعجاب حزينة ونبرات صوت مبحوح.. صارت لديها رغبة في النهوض على قدميها والسير حتى المقدمة متهيئة للنزول..لم تستطع.. وما ان توقف الباص فجأة وفتحت الأبواب حتى سقطت على وجهها في الشارع العام..تجمع حولها عدد من المارة وسائق الباص وعدد من الركاب تحاملت على نفسها عدة مرات ، ونهضت متثاقلة رغم نحافتها ، سارت ببطء حذر لتحافظ على توازنها تحاول الثبات فتتمايل .. ما الذي يحدث لها .. تنفلت قدماها.. وتسقط من على سرير نومها ..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف