الأخبار
ريال مدريد يصدر بياناً بشأن مباراة (كلاسيكو) مع برشلونةكلوب يعلن موقف صلاح من المشاركة في معركة مانشستر يونايتدريال مدريد يعلن غياب ثلاثة لاعبين عن لقاء مايوركاارتفاع ملحوظ على سعر صرف الدولار مقابل الشيكلشاهد: غرناطة يواصل مفاجآته في الدوري الإسبانيطقس السبت: أجواء معتدلة بمعظم المناطق ولا تغير على درجات الحرارةانطلاق فعاليات المؤتمر السنوي لأبحاث طلبة كلية الدراسات العليا بالجامعة العربية الامريكيةالجبهة العربيه الفلسطينية تنظم حفل استقبال بمناسبة ذكرى الانطلاقه في محافظة طوباسلبنان: "المؤتمر الشعبي اللبناني": اسقاط طبقة الفساد ووحوش الضرائب هو المدخل لحل الأزمات بلبنانبراك: نعتزم تطبيق إرشادات منع الرشوة في قطاع الشركاتدولة يبحث مع جادو إبرام اتفاقيات توأمة..وايصال رسالة شعبنا لكافة دول العالمتوقيع اتفاقية توأمة بين الجمعيتين الأردنية والفلسطينية لمكافحة التدخينلبنان: السفير سعد: لبنان أمام خيارين: تهدئة الأوضاع والتطلّع لمطالب الناس‏سيدي سليمان تختتم المعرض الجهوي للكتاب في نسخته العاشرة على إيقاعات أركيولوجيةاختتام بطولة السباحة للمياه المفتوحة
2019/10/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

احترام الآخر بقلم:حمادة فراعنة

تاريخ النشر : 2019-06-23
احترام الآخر بقلم:حمادة فراعنة
احترام الآخر
حمادة فراعنة

كم جامعة أكاديمية عربية وكم قسما للدراسات السياسية ملك شجاعة الإقدام على دعوة المؤرخين الإسرائيليين الجدد كي يحاضر أحدهم أو بعضهم أمام المثقفين أو الأكاديميين أو الطلاب العرب عن خرافات المستعمرة الإسرائيلية الذي جمعها ورد عليها المؤرخ الإسرائيلي المعادي للصهيونية وللاحتلال الصديق الوفي للشعب الفلسطيني قناعة وفكراً وثقاف ورواية إيلان بابيه الذي حمل كتابة عنوان « عشر خرافات عن إسرائيل « وهو صاحب كتابه الفريد من نوعه وتفوق على كل الكتاب العرب بما فيهم الفلسطينيون والذي حمل عنوان « التطهير العرقي في فلسطين « وتحدث فيه عن المجازر التي تعرض لها الشعب الفلسطيني عام 1948 ، أو دعا المؤرخ شلومو ساند الذي لا يقل أهمية وانحيازاً ودعماً لقضية الشعب الفلسطيني ضد الصهيونية والاحتلال والذي حمل عنوان « اختراع الشعب اليهودي « .
مؤرخون يهود إسرائيليون، تفوقوا على كل الكتاب والمؤرخين العرب وحتى على الفلسطينيين في دحض الفكرة الصهيونية ومشروعها الاستعماري التوسعي وتعرضوا بسبب ذلك للاضطهاد والملاحقة وترك فلسطين ليعيشوا في الخارج، نظراً لحجم العداء لهم من قبل المؤسسة الإسرائيلية وقواعد اليمين الاستعماري التوسعي العنصري الإسرائيلي، هؤلاء ماذا قدمنا لهم من احترام وتقدير؟؟ كم جامعة احترمتهم وهم من الأكاديميين المشهود لهم، ومن السياسيين الشجعان الذين قل أمثالهم، وكم من مدع عربي يدعي بالقومية، وأنه من المتابعين لما يجري في فلسطين، ولا أريد أن أذكر أسماء لا يستحقون الأوصاف الكاذبة التي يحملونها، وحقيقتهم أنهم يتعاملون مع الآخر لأنه يهودي أو إسرائيلي بعنصرية، مثلهم مثل الصهيونية في عدائها لكل ما هو فلسطيني وعربي ومسلم ومسيحي، وهم مثلهم مثل الجانب الآخر ممن يحمل العداء العنصري لكل ما هو يهودي بدوافع انتهازية لا قيمة لها سوى الشعبوية غير مدفوعة الثمن بل يقبضون ثمن شعبويتهم بالادعاء الكاذب أنهم ضد الصهيونية والاحتلال وهم في حقيقتهم لا يفعلون شيئاً حقيقياً سوى ترداد العداء للصهيونية بدون جهد حقيقي لكسب اصدقاء لصالح عدالة القضية الفلسطينية بينما ألان بابيه وشلومو ساند أكثر فلسطينية ودعماً لعدالة القضية الفلسطينية ورفضاً للصهيونية ومشروعها الاستعماري التوسعي الإسرائيلي، من هؤلاء الذين يدعون العداء للصهيونية ومشروعها الاستعماري.
ثمة ضيق أفق وجهل لدى البعض حينما لا يُفرق بين التطبيع لصالح العدو الإسرائيلي وبين اختراق المجتمع الإسرائيلي لكسب انحيازات إسرائيلية لعدالة القضية الفلسطينية وشرعية مطالبها وحقوقية تطلعاتها، فالتطبيع مع المؤسسات الرسمية الإسرائيلية عمل ضار يخدم المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي وشرعنة وجوده ومشروعه الاستعماري، بينما اختراق المجتمع الإسرائيلي مع أحزاب أو شخصيات أو فعاليات مجتمع مدني مهني مكسب للشعب الفلسطيني ولنضاله واختزال عوامل الزمن لتحقيق الانتصار الفلسطيني والهزيمة للعدو الإسرائيلي، ونحن نرفض الظلم والاحتلال والصهيونية ومشروعها الاستعماري في احتلالها للأراضي الفلسطينية والسورية واللبنانية، ولا نعادي الشخص بسبب دينه أو قوميته، بل بسبب سلوكه العدواني الاستعماري على أرض بلادنا.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف