الأخبار
"الثقافة" تهنئ الشاعر الفلسطيني د.عودة عمارنة بفوزه بجائزة عالمية للشعر في إيطاليامركز حقوقي يكشف تفاصيل جديدة بشأن حوادث إطلاق نار بغزة أمسمحافظ طولكرم يجتمع مع وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ويناقشان عدداً من القضاياإسرائيل تُسجل قفزة بأعداد وفيات فيروس (كورونا)"قطر الخيرية" تنفذ مشروعاً نوعياً لتعزيز الأمن الغذائي شمالي سورياآرثر دي ليتل تستحوذ على كل من شركة كوتر كونسورتيوم وبريسانزتحذير مصري لإسرائيل بشأن الإجراءات الأحادية وخطة ضم الضفةنتنياهو: لدينا فرصة تاريخية لتطبيق السيادة على الضفة وملتزمون بالخطة الأمريكيةالمالكي: القيادة لن تلتقي أي مسؤول إسرائيلي قبل إلغاء قرار الضمشاهد: مصر تُلزم المستشفيات الخاصة بتسعيرة محددة لعلاج مرضى (كورونا)شاهد: إسرائيل تجري تجربة إطلاق مزدوج لصاروخين باليستيينإسرائيل: ارتفاع في عدد مصابي فيروس (كورونا)شاهد: موقف طريف لوزيرة إماراتية خلال مؤتمر دولي حول اليمنفريق الطوارئ والإغاثة الكشفي بخانيونس يواصل استكمال مبادرة "مدينتك نظيفة"سفير عُمان في فلسطين يؤكد موقف بلاده الثابت من القضية الفلسطينية
2020/6/2
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

"يفسر للريح أسفارها" إصدار جديد للشاعر سامح محجوب

"يفسر للريح أسفارها" إصدار جديد للشاعر سامح محجوب
تاريخ النشر : 2019-06-22
" يفسر للريح أسفارها" .. ديوان من دم ولحم العالم

في ديوانه " يفسر للريح أسفارها " يبدأ الشاعر سامح محجوب في صياغة مفهوم جديد للمجاز ، يقربه أكثر من الواقع ، بل ويوظف الخيال في علائق ملتبسة مع حقائق ثابتة مكرورة، ليصنع المفارقة. الديوان هو نمط جديد للقصيدة المشحونة بالصور والأخيلة المدهشة ، وفي الوقت نفسه القريبة من الواقع والمعبرة عنه برؤية شعرية مميزة. إذا كان الوجع الإنساني العام هو المسيطر على أجواء القصائد ، فهي لا تخلو أيضا من ألعاب الهوى والعشق التي يبثها الشاعر في أكثر من قصيدة ، بل ويوظفها داخل قصائد متعددة . بداية من ضربة البداية قي قصيدة " جالاتيا" التي يعيد فيها الشاعر صياغة حكاية " بيجماليون" بطريقة شعرية مجازية . كما تلعب المفردات الموسيقية مثل موسيقى الحجرة . وعازف الكمان الاعمى و" يوهان شتراوس" دورا مهما في بنية العديد من القصائد، لتصبح الموسيقى رديفا للمحبة . للخيال . للسحر . للحزن والألم . بين الحب والحرب ، الخيال والواقع ، الجسد والروح ، القوة والضعف، الملائكة والشياطين ، البراءة والغواية ، تتلمس القصائد ضفة أخرى نحو عقل المتلقي ، لتجعله لا يكتفي بالتفاعل معها ، بل عليه ان يوظفها ذهنيا في محاولة فهم العالم من زاوية غير اعتيادية . كأن الشاعر يتجول على ظهر عاصفة تجوب العالم يأخذ مشهد من هنا ومشهد من هناك. الحرب في اليمن ، اللاجيئن السوريين في تركيا ، الأمم المتحدة ، كتب التاريخ في شارع المتنبي. تمثال " أبو نواس" وغيرها من المفردات الدالة سياسيا وثقافيا. ليبني الشاعر قصائده مستخدما فيها دم ولحم العالم ، الى جانب الاخيلة والمجازات والاساطير والملاحم. يفسر للريح أسفارها هو الديوان الخامس لسامح محجوب وصدر مؤخرا عن دار فضاءات ، وصدر له من قبل " لا شئ يساوي حزن النهر " و" الحفر بيد واحدة " و" مجاز الماء " و" امراة مفخخة بالياسمين .. ينتظرها عاشق أعزل "
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف