الأخبار
2019/11/15
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حوار مع الشاعر حاتم جوعيه

حوار مع الشاعر حاتم جوعيه
تاريخ النشر : 2019-06-22
- مجلة  نجوم السهر اللبنانية تجري- لقاء صحفيا مطولا مع الشاعر والأديب والإعلامي  الفلسطيني الكبير حاتم جوعيه  -

 حاوره:

الإعلامية اللبنانية هيام علامه

الإعلامية : رونق الحياة 

الإعلامي  : زوم  مازنzom mazen  
                                                                    
     هيام علامة  :  أهلاً بحضورك  شاعرنا  الكبير ( حاتم جوعيه  - شاعر    وأديب وناقد وإعلامي ودكتور في الطب الصيني)   تحيتي لك ارجو ان تكون سهرة ممتعة برفقتك؟؟                                                  .     
    رونق الحياة : أهلا بحضرتك.  
      
  :            Zom Mazenزوم  مازن
مساؤك جميل كجمال حضورك وعطر وجودك.                                            

حاتم جوعيه :  مساء  الخير والأنوار والبركات  لجميع  الاخوة  الأعزاء  العاملين  في مجلة  نجوم  السهرالغراء.                                        
رونق الحياة  :   أستاذ  حاتم  هل  لك  محاولات أخرى  غير كتابة  الشعر  كالقصَّة والرواية أو النقد ؟؟                                                         

حاتم جوعيه :  غير الشعر أنا أكتبُ الدراسات النقدية  والأبحاث  والمقالات المتنوعة في شتى المواضيع .   وأنا أيضا  إعلامي  وقد أجريتُ الكثير من اللقاءات والتقارير والتحقيقات الصحفية.                      

    رونق الحياة :                                                                      

أستاذ حاتم  من هو الشاعرُ والإنسان حاتم جوعيه ؟؟                        
حاتم جوعيه : - حاتم جوعيه إنسان عادي  في حياته اليوميَّة  ويحبُّ الناسَ ويحبُّ  المجتمعَ  ويعملُ  الخير  لأجل  الجميع ، وكتاباتهُ  تعكسُ  شخصيَّته ومشاعرَهُ  بشكل  مباشر، والكتابةُ عنده  هي رسالة  لخدمة المجتمع : أدبيًّا وثقافيًّا  ووطنيًّا وانسانيًّا .. وليست  لأجل الشهرة  كما يفعلُ الكثيرون اليوم. .            

:                                                Hiam Alamehهيام  علامه
هو شاعرٌ تميز بحرفه وبوحه ، و إعلاميٌ  يجيدُ رسمَ  ملامح  الإبداع  في حضوره  الأدبي  وطرحه  الأدبي ،   الشاعر   والإعلامي   حاتم  جوعية الفلسطيني الأصل أحد الأسماء  التي تميزت بحضورها الفارق  في الساحة الأعلامية  والشعرية  من خلال النشر والتواجد  في  الصحافة  ومن  خلال العمل الإذاعي المميز فيما  يقدمه  للساحة . ضيفنا هنا الليلة  في احتواء كل محاور الحوار وتميزه بعفويته  وصراحته التي ستضيف للحوار قيمة  أدبية مميزة تشبه حاتم جوعية.                                                            
*هيام علامه :  بداية حدثنا عن الشاعر حاتم جوعية  اين وصل اليوم  حاتم جوعيه ؟.                                                                               
-حاتم جوعيه: حاتم جوعيه حققَ شهرة كبيرة وواسعة: محليا وعربيا وحتى عالميا  بفضل  مستواه  الكتابي  الراقي  وبجهدهِ  وتعبه  ومثابرته  وعطائه الإبداعي الدؤوب رغم  كل محاولاتِ التعتيم عليه من الداخل من قبل بعض الجهات  المشبوهة  والعميلة  التي  لا  تريدُ  أي  صوت  وطني    وصادق ونظيف ومبدئي ومبدع  أن يصل  إلى  قلوب الجماهير .  ولكن  الشهرة  لا  تهمني كثيرا ، ويهمُّني  أنني أقدمُ   رسالةً  مثلى  وسامية  للناسِ  وللبشريَّةِ  جمعاء  من خلال الكتابة على  مختلف  أنواعها .. وأَنَّ  كتاباتي  تفيدُ وتخدمُ   الآخرين  .                                                                              
  *إصداراتكَ الأدبية وتسجيلاتك الصوتيَّة ؟؟                                    
- حاتم جوعيه :  أنا أصدرتُ ثلاثة كتب حتى الآن وهي : ( ديواني شعر  -الاول اسمه (ترانيم الحب والفداء)  كتبَ مقدمته  الشاعر الفلسطيني  الكبير المرحوم  سميح القاسم .. والديوان الثاني  بعنوان : ( عاشق من الجليل )  -  أنا  كتبتُ مقدمته بقلمي ...والكتاب الثالث هو ( دراسات  في  الفلسفة  وعلم النفس  )...  والجديرُ بالذكر  انه  يوجدُ  عندي  إنتاجٌ  ورصيدٌ  كتابي  كبير جدا  قد  يفي  لطباعةِ  أكثرَ من  مئة  كتاب  ضخم  في   شتى  المواضيع :  شعرا و نقدا ودراسات وأبحاث ..وغيرها .  وأنا أركز كثيرا على النشر في وسائل الإعلام   وليس على  طباعةِ  وإصدار الكتب ... وخاصة  النشر في  الصحافة الالكترونيّة كالمنتديات والمواقع  والصحف والمجلات الألكترونيَّة  .. وأنشرُ أيضا  في  المجلات  والصحف الورقية :  محليا  وخارج البلاد  ، وعندي  مجلة شهرية  تصدر في  مدينة  الناصرة  كل  شهر  تقريبا  اسمها  الشعاع ، أنا سكرتير تحريرها .. وهي مجلة  أدبية  فنية  اجتماعية  وأسرية   وثقافية  شاملة... والذي  يجعلني  أنتهجُ  هذا الطريق  هو : لأنه  في  الآونة الأخيرة   نحن  في حالة  تراجع  في كل مكان  وفي كل  منطقة  في الوطن العربي  بالنسبة للمطالعة  والقراءة  الورقيَّة .. فاليوم  القلائل الذين  يفتحون الكتاب أو الجريدة  والمجلة  الورقية  ويفضلون أن  يدخلوا  إلى  الأنترنيت  لإستقاءِ  وأخذ  أي  معلومة  يريدونها ...وحتى  النخبة  المختارة  من القراء      وشريحة  المتعلمين  والمثقفين  ابتعدوا عن  الصحافة الورقيَّة  وعن الكتاب    الذي  هو  خير جليس -   على  حد  قول   أبي  الطيب  المتنبي -   وفضلوا  الأنترنيت  والصحافة  الألكترونيَّة  على الكتاب  والجريدة الورقيَّة ... ولهذا   أنا  ركّزتُ  معظم  نشاطي  في مجال  النشر من خلال  الصحافة  الصحافة الألكترونيَّة .. ولم أصدر  وأطبع  جميع  إنتاجي  الكتابي الغزير والمتراكم حتى الآن.. ولكن وإن  شاء الله  قريبا سيصدرُ لي كتابان ، الأول : دراسات في أدب الأطفال  المحلي  ، والكتاب  الثاني  ديوان  شعر ، وهو جاهز ومع المقدمة  وبعنوان : حب وكفاح . وأريدُ الإشارة : إن هنالك ظاهرة مضحكة  نعيشها  في الداخل ، وربما  أنتم  لا  تعرفونها  وتسمعون  بها ، وهي : إن  هنالك بعض  المتطفلين  والمتسلقين على  دوحة الأدب  والشعر المحلي هم بعيدون  مسافة مليون  سنة  ضوئية عن  الإبداع  ولا  يعرفون  قواعد اللغة العربية  وصرفها  ونحوها  وحتى  كتابة  الإملاء ،  وهؤلاء  كل  شهر  أو شهرين  يصدرون  ديوان  شعر جديد  دون  المستوى ، بل  كله  خزعبلات  وتخبيصات  وهبل.. أي  هم  مصابون   بما   يسمى   بالإسهال  الشعري  . وهؤلاء أيضا  يسجلون  قراءاتهم  الشعريَّة   بصوتهم  الرديىء  وينشرونها  في  الكثير  من  المواقع   ووسائل  الإعلام   الألكترونيَّة   وعلى   صفحات الفيسبوكات . وتقامُ   لهم  الأمسيات  التكريميَّة  المضحكة  من   قبل  بعض الجمعيَّات  والمنتديات (  التسكيفية وليست الثقافيَّة )  المشبوهة.  وبالمناسبة أنا صوتي من  أجمل الاصوات  في  إلقاء الشعر  وفي الغناء ، بل قد يكون أجملها  ومن المحيط  إلى الخليج ..وبشهادة الجميع  وبتقييمي أنا الشخصي أيضا   كدارس  ومعلم  لموضوع  الموسيقى   والفنون .. ولكنني  لم  أسجل  صوتي  أنأ  في   إلقاء   الشعر   وأنشره  على  اليوتوب   والمواقع   وعلى   صفحتي  وصفحات الفيسبوكات الاخرى كما يفعل بغزارة بعض الإمعات و المجاذيب  ومهابيل وعاهات هذا العصر الذين صدقوا أنفسهم أنهم  شعراء.                                .                                                      
هيام علامه :   رأيت لك بعض الرسائل  اذكر منها ذكرى شاعرنا الراحل نزار قباني  فإلى أي حد  متأثر  به ؟؟؟                                         
حاتم جوعيه  : إن نزار قباني  شاعر عظيم  ومميّز  وهو  صاحب  مدرسة في  الشعر ، والكثيرون  يعتبرونه  أول  شاعر  عربي ... أو  بالأحرى  في طليعة الشعراء العرب المبدعين والمجددين  من المحيط  للخليج في العصر الحديث .   لقد  تأثرت كثيرا  بنزار قباني -  بشخصيته   وبشعره  وبالتجديد والإبداع   وبالصور  الشعرية   والإستعارات  البلاغية    الجميلة  والملونة والساحرة  في  شعره .. وهو  شاعر المرأة   وشاعر الوطن  أيضا  وشاعر الحرية  والحياة  والجمال   .   وأوجه التشابه  بيننا  اننا  كتبنا أشعارا كثيرة للمرأة  التي  ما  زلت  حتى الآن  وللأسف  في  مجتمعنا  الشرقي  المحافظ تعاني  الكثير ولم  تنل  حقوقها  وحريتها الكاملة.. وأقصد  اجتماعيًّا  إنسانيا ونفسيًّا ..                                                                            
رونق الحياه :استاذ حاتم هل لك محاولات أخرى غير كتابة الشعر كالقصة والرواية أو النقد ؟؟              
 حاتم جوعيه :غير الشعر أنا أكتب الدراسات  النقدية والأبحاث  والمقالات المتوعة في  شتى المواضيع  .  وأنا أيضا  إعلامي  وقد  أجريتُ الكثير من اللقاءات الصحفية  والتقارير والتحقيقات الصحفية.                          
                                                      
   :                                                Zom Mazen      زوم مازن 
استاذ حاتم .. الى أى مدرسه شعرية تنتمى اشعارك وكيف تعلمتَ الشعر مع تحياتى وتقديرى لشخصك الغالى؟                                                 

حاتم جوعيه :    أنا أنتمي إلى أكثر من مدرسة شعرية ، وهذا الأمر يجب أن يُقيِّمَهُ النقادُ ثم القراء الجيدون  وليس أنا..وكتابة الشعر هي موهبة ربانية وقد طورتها من خلال الدراسة والمطالعة ، وتجاربي الحياتية كان لها  دور كبير في صقل وبلورة  موهبتي الشعرية  وتطويرها .. حتى ان وصلت إلى ما  وصلت إليه  من مكانية  مرموقة  في  هذا المضمار .                     . .                          
      
رونق الحياه :                                                                          
أستاذ حاتم  هنالك مصطلح يقول : إن الأدب هو الكلام الجيد الذي  يحدث
في نفس القاريء لذة فنيه سواء كان هذا الكلام  شعرا أو  نثر .. ما رأيك في هذا الكلام ؟؟                                                                           
حاتم جوعيه :هذه الجملة أنا كثيرا ما أستعملها في مقالاتي ودراساتي النقدية ، وهذا المصلح  الذي  ذكرتيه دقيق  وصحيح  ويصلحُ  لكل عصر وزمان

ومكان  في  تقييم  الشعر  .   والشعرُ مثلُ  الغناء ،  والذي  لا   توجد  عنده  هذه الموهبة  فمن المستحيل  أن يكون  شاعرا مبدعا  حتى  لو درس  وتعلم  اللغة  العربية  وعلم   العروض  وحصل على  شهادة   الدكتوراه  في اللغة العربية وآدابها ، وأكبر مثال على هذا :سيبويه عالم النحو المشهور والخليل بن أحمد الفراهيدي الذي وضع علم  العروض ( الآوزان الشعرية ) وكتاب  العين ( المعجم في اللغة العربية )..  فقد  حاول هذان العالمان الجهبذان  أن يكتبا الشعر ولكنهما أخفقا ولم  ينجحا في هذا الصدد . وأما  أنا  فقد  وُجِدَتْ عندي الموهبة الشعرية منذ الصغر وكنت أحبُّ الشعر كثيرا وعندي صوت جميل  جدا  في  إلقاء الشعر ..وكنتُ أشتركُ  في المسابقات المدرسية لحفظ الشعر وإلقائهِ ، وكنت  دائما  أأخذُ  المركز الاول.. وكانت   عندي  هوايات أخرى عديدة غير الشعر من البداية كالرسم والرياضة وغيرها .. وبعد جيل 14 سنة تقريبا  تركت  موهبة الرسم  وركزت على كتابة  الشعر  ومواهب وهوايات أخرى مثل :رياضة الكاراتيه...ودرست  فيما  بعد  أيضا موضوع  الموسيقى  والفنون  والصحافة  والفلسفة   واللغة  العربية  والطب  الصيني الطبيعي.. إلخ .. وبالطبع  موهبتي  الشعرية  بدأت   تتبلور  وتتطور  بشكل  تدريجي ، والذي ساعدني على  تطوير هذه  المهبة  الربانية  هو المطالعة  
المكثفة  في شتى المواضيع .. والثقافة  والإلمام   أمور أساسيَّة  وهامَّة  جدا  للشاعر المبدع ..  والشاعر  إذا  لم   يكن   مثقفا   فمن  الصعب  أن  يصل  للنجومية وللعالمية  اليوم  حتى  لو كانت عنده الموهبة  الكبيرة . وأنا أيضا متمكن جدا.. وضليع باللغة العربية  -  قواعدها  وصرفها  ونحوها  ودارس علم  العروض -  الاوزان  الشعرية.. هذا  بالإضافة  إلى  تجاربي  الحياتية الخصبة والكثيرة  التي مررت  فيها ..فالتجاربُ مهمة جدا  في حياة الشاعر أو الفنان.. وكل  شاعر مبدع  لا  بد  أن  يكون  قد  مر في  تجارب كثيرة ، وخاصة  تجارب  صعبة  وقاسية  في حياته والتي  تصقل   موهبته  وتفجر طاقاته الشعرية  الإبداعية.. كما  حدث  مع امرىء القيس الكندي  والخنساء   والمتنبي  وابن الرومي  وفدوى طوقان ...إلخ .. وانا  تجاربي الحياتية التي  مررت  بها  كان  لها  دور كبير في التألق  والإبداع  وفي المكانة  والمنزلة الشعرية  التي  وصلتها.. هذا بالإضافة  إلى  الموهبة  الربانية  التي  وهبني اياها الرب جل جلاله.. وأيضا  مخزوني العلمي والثقافي  الكبيروالواسع .  

    رونق الحياة  :  أستاذ حاتم  هنالك  تجمعات  ومنتديات  أدبية أنَت عضو        في  واحد  منها  وما  رأيكَ في هذه المنتديات؟؟                              .                   
 :                           Hatem Jouحاتم جوعيه  
أولا منتداكم رائع  وعلى مستوى عالي ويخدم  بكل نزاهة وأمانة ومصداقية الأدب  والشعر والثقافة .. ويعطيكم  العافية  ( منتدى  ومجلة نجوم السهر ) ...وهو على عكس العديد  من  المنتديات التي عندنا  في الداخل  التي  تعملُ وبسياسة مدروسة  ومبرمجة -  كما يبدو واضحا - على تدمير  ووأد الثقافة الأدب والفن والإبداع الحقيقي ،وتعتمُ هذه المنتياتُ التجمعات التسكيفيّة على الشعراء والكتاب الكبار والعمالقة ، وخاصة الوطنين والمناضلين والشرفاء المبدعين المميزين .. ولكن عندنا  في الداخل  يوجدُ  أيضا  بعض المنتديات والأجسام  والأطر الادبية  الشريفة   والنظيفة  الوطنية  الملتزمة  والتي  ما زالت  نشيطة  وفعالة رغم الظروف الصعبة  والقاهرة : سياسيًّا واقتصاديا وإعلاميًّا ، وهدفها خدمة  الأدب والشعر والثقافة  الحقيقية الهادفة  ومساعدة الشعراء والأدباء  والفنانين الفلسطينيين  المبدعين  وتركيز الاضواء  عليهم ونشر إبداعهم  الأدبي   وإخراجه للنور وللشهرة والإنتشار..  وأنا  شخصيا تربطني  صداقة  حميمة  مع   بعض  المنتديات ،  وقبل   أيام  زارني  أحدُ الإصدقاء في البيت  ، وهو شاعر ومحامي وعنده منتدى  أدبي  يضم  أكثر من 50 شاعرا وأديبا .. وطلب مني ان أساعدهُ إعلاميا في هذا المنتدى وفي تنظيم وترتيب  وإقامة الأمسيات والندوات الثقافية  والشعرية .. وقد أجريت مع هذا الصديق لقاء صحفيا  مطولا  وسأنشره  قريبا .. بعد أيام إن شاء الله في  وسائل الإعلام  وعلى  صفحات  مجلتكم  الغراء  نجوم  السهر... وهذا شرف كبير لي ولكلِّ محبي الادب والشعر والثقافة .                           .                          رونق الحياة :  يقالُ : إنَّ الإبداعَ  وليدُ  المعاناة والألم  ولا يوجدُ  شاعرٌ  أو فنانٌ مبدع  إلا وقد مرَّ  في تجارب  كبيرة  وذاق  المعاناة  والألم  وهذا  ما صقل موهبتهُ  وفجَّرَ عندهُ طاقات الإبداع ..هل هذا صحيح برأيكَ ؟؟      
                                                                                       
حاتم  جوعيه  :   نعم   صحيح  مئة  بالمئة ، وهنالك  الكثير  من  الشواهد  والإثباتات .                                                                           

هيام  علامه :  وكالعادة  شبكة  النت  تخذلنا  بسهرة ممتعة مع  شاعر مميز نعتذر من  الشاعر والأعلامي  حاتم جوعية  لحضوره  برفقة  نجوم السهر تمنينا ان لا  ينتهي لقائنا معه  ولكن للضرورة أحكام والسبب النت نرجو ان يكون لنا لقاء تاني لتكون الإفادة من خبرته الأدبية اكثر ونرجومن حضرته 
ان يتحفنا بقصيدة له بآخر لقائنا معه.                                               
                              
حاتم  جوعيه :  تكرم  عيونكم ..  وأنا  أشكركم   من  أعماق  القلب على استضافتكم لي وفتح  أبواب  وصفحات  مجلتكم   نجوم  السهر لي وإجراء هذا  اللقاء الجميل  والراقي  معي... ألف .. ألف شكر لكم .                    

  :                                             Hiam Alamehهيام علامه -
Hatem Jou الف شكر لحضورك بلقاء مع حاتم جوعيه ضيف والكلام معك له نكهة ادبية مميزة تحيتي لك   .                                       .

                                                Hiam Alamehهيام علامه
حروفك تعني الكثير وإنها                                                   :
رمز للحـب والحرب                                                      ....
بين الحب والحرب حرف هجاء                                                  ..
وكلاهما يحتاج الى قلبان يعرفان معنى الوفاء                                  ...
فالحب نعمة تحتاج لقلب..والحرب نقمة تحتاج لعقل ليحافظ عالوطن .......
.. إذا لا تعشقي  إلا مقاتلاً يحدثك من بين صوت الرصاص عن لون عينيك سيحدثك  في  ليالي الرومانسية عن  الثورة  وعن  وطن  أغتصبت  ارضه ويحدثك  عن  اﻷرض  والخبز والسلام   والحب  ولتعلمي  بأن  الخائفين لا يصنعون الحرية..والضعفاء  لا يخلقون الكرامة . أعشقيه ثائرآ متمردا أكثر
أكثر من رائع. حرفك حقاً إنك مبدع  وراقي باختيار احرف الأبجدية وكأنها تخضع لأوامر قلمك دام إبداعك شاعرنا العظيم .                               .     .                                     

هو  شاعرٌ تميز  بحرفه وبوحه، وإعلاميٌ  يجيد  رسم  ملامح الإبداع في حضوره   الأدبي   وطرحه   الأدبي ، الشاعر  والإعلامي   حاتم  جوعية الفلسطيني الأصل أحد الأسماء التي  تميزت  بحضورها الفارق في الساحة الأعلامية والشعرية  من خلال  النشر  والتواجد  في  الصحافة  ومن خلال العمل الإذاعي المميز فيما  يقدمه للساحة .  ضيفنا هنا  الليلة في احتواء كل محاور الحوار وتميزه  بعفويته وصراحته التي  ستضيف للحوار قيمة أدبية ....مميزة تشبه حاتم جوعية.                                                     ..

------------------------------  -------- 

سلامًا لأرض ِ الجُدود -                    -  
                 ( شعر : حاتم جوعيه - المغار - الجليل - فلسطين )
أحِبُكِ   حُبَّ    الترابِ    المَطرْ       وَحُبَّ   الطيورِ  غصونَ  الشَّجَرْ 
أحِبُكِ  في  سَكرةِ  الجُرح ِ لحنا        طروبًا    خلوبًا     يُنيرُ     الفكرْ 
يُجَسِّدُ  حُزني  عذابَ  الشُّعُوبِ        وتخطُو   ظلالي   بأبهَى   صُوَرْ 
سَأحملُ عِبءَ  الكفاحِ  وَأمضي       على  صهوةٍ  المَجدِ  يحلو  السَّفرْ 
وَأبني  خرائبَ  صرح ٍ  تداعَى        أعيدُ     خرائِط َ     جيلٍ     أغَر 
وأعزفُ   ألحانَ   قلبي  الكئيبِ        على مسمع ِ الطير  حتى  السَّحَرْ 
لأجلِ  هواكِ  أخوضُ  الصِّعابَ        وأطوي  الشِّعَابَ  وَما من ضجَرْ
سَأذكي   سماءَ   البلادِ    كفاحًا         فإمَّا   الرُّكوعُ   وَإمَّا   ( الحَجَرْ) 
فإمَّا    نكونُ   وَأن   لا   نكونَ         فإمَّا    المَمَاتُ    وإمَّا     الظفرْ 
سلامًا    إليكِ    سلامَ    الكفاحْ         مَعًا    سَنضَمِّدُ    كلَّ    الجراحْ 
معًا سَنخُوضُ  خضمَّ  الخطوبِ        سَويًا   سنركبُ    مَتنَ    الرِّياحْ 
رفاقا على الدَّربِ للفجرِ نمضي         ندُقُّ   ونقرَعُ    بابَ    الصَّباحْ 


سَلامًا    إليكِ  سلامَ    الصُّمُودْ         بنارِ    الكفاحِ     نعَلِّي    البُنودْ 
سَلامًا   لأحلى  ترابٍ   طهُور ٍ         سلامًا.. سلامًا  لأرض  الجدُودْ 
فطوبى   لشمسٍ    تضيءُ   دياجيرَ   سجني    وتجتاحُ   كلَّ   السُّدودْ 
أغنِّي   لشعبٍ     بهيِّ    الأماني       لحُبٍّ     تبرعمَ    رغمَ    القيُودْ 
سَأحملُ   حُبَّكِ   في  ليلِ  حزني       وَأطوي   الوهادَ     أغنِّي    الفِدَا
أقبِّل   طيفكِ    في   كلِّ    دربٍ        وَأحضنُ  رمشَكِ  طول َ المَدَا
لاجلِ   هواكِ    يطيبُ   المَمَاتُ       وَأرضي    لذيذ ٌ  عليهَا   الرَّدَى 
أعَانقُ    فيكِ     جمالَ   الوُجودِ       وَسحرَ   النجومِ   وَضوءَ   القمَرْ
سَيبقى  هَواكِ   اللَّجوجُ  الطَّمُوحُ       مَدَارَ  السِّنينِ    خيوط َ    القدَرْ
رأيتُكِ  شمسًا   تضيىءُ  الدُّروبَ       دروبَ   حياتي   وَتُجلي  الحُفرْ
رأيتُكِ    حُلمًا    جميلا    تهادَى       يُعانقُ    حُلمي   الجميلَ  النَّصرْ
سَأبقى    أحبُّكِ    حتى    الفناءَ       وَيفنى   الوُجودُ    ويفنى  البَشَرْ 
سَمعتُ  غناءَكِ   قبلَ   الرَّحيلِ        وكانَ   الوَداعُ     وكانَ   السَّفرْ 
فصوتُكِ  لحنُ  الخُلودِ  لروحي       عَزاءٌ   لِمَنْ     بالهُمومِ    استعَرْ 
شراعي  يميدُ  مع  الرِّيح ِ  تيهًا        يسيرُ    حثيثا    إلى    شاطئيكِ 
خُذيني .. خُذيني   كطفلٍ   وديع ٍ       أنامُ     وأغفو   على   ساعديكِ 
فأنتِ  صباحي،  وَعِطرُ  الأقاح ِ       شَذاهُ    تضوَّعَ    مِن   وجنتيكِ 
سَكبتُ   أريجي  على   راحتيكِ       وَضَمَّختُ  كأسي  بضوءِ  القمَرْ 
يُصَفِّقُ  طيري  لِطيفِ   النَّسيمِ        وتهوَى   جناني   عذارَى   أخَرْ 
أغنِّي    فتصبُو    وهادٌ   فساحٌ       وَيصحُو الجَمادُ  وَيُصغِي الحَجَرْ 
وتعلو    بنودٌ  ،  تُدَوِّي   رعُودٌ       ويبكي    شتاءٌ    وَيهمي    مَطرْ 
وَعُمرٌ  جميلٌ   كغضِّ   الوُرودِ        يموجُ    بسحرِ   الحياة  ِ العَطِرْ 
إذا   متُّ   حُبًّا    لأجلِ   بلاد        وَرُوحي   توارَتْ  وراءَ  السَّديمْ 
فزوري ضريحي فتاة َ  الأماني      وَنوحي  مع   الطير   ثمَّ  النُّجومْ 
ستبقى عذارى "الجليل ِ"  تُغنِّي       وَتُسبلُ    دمعًا     كدمع   الغيومْ 
فواحَسرَة ً    للشَّبابِ     الجَميلِ        يغيبُ   ضياؤُهُ     تحتَ   الأديمْ 
سأخلعُ  صمتي  وأجلو  الضَّبابَ      وأنضُو   التُّرابَ   أشُقُّ    الكفنْ 
سآتيكِ   نسرًا   جَمُوحًا    تلظَّى        بنارِ   الكفاحِ     وَنارِ   الشَّجَنْ 
هَواكِ    أعادَ      إليَّ    الحياة َ        وَعَمَّقَ  في  القلبِ  حُبَّ  الوطنْ

   ( شعر : حاتم جوعيه - المغار- الجليل - )
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف