الأخبار
حواتمة يعزي برحيل محسن إبراهيمأبو تريكة يكشف كواليس ارتداء قميص "تعاطفاً مع غزة" بأمم إفريقيا 2008مصر: تدشين مشروع انارديزanardes كواحد من أهم وأقوى المشاريع التنموية والتدريبيةشاهد: "الصحة" بغزة تتسلم جهازين لفحص الفيروسات ضمن المنحة التركية لمواجهة (كورونا)تاكيدا تقدّم نتائج من برنامج تجربة آيكلوسيج (بوناتينيب) السريريةحركة فتح تودِّع الشهيد القائد محسن إبراهيمتوزيع مساعدات على جماعتي بني عمارت وسيدي بوزينب بالحسيمةهيئة أبوظبي للطفولة المبكرة تدعو لترسيخ الممارسات الصديقة للبيئة لدى الأطفالقوات الشرطة تحجز أكثر من ثمانية كيلو غرام من الكيف المعالج بالأغواطرئيس جمعية التضامن التشيكية: كذابون وتجار سياسة يدعمون انتهاك إسرائيل للقانون الدولي(الوطنية للشحن الجوي) تشيد بجهود شرطة دبي وتتبرع بـ 100.000 قناع وقفازاتدار رولز-رويس تشارك في نادي الأعضاء الأكثر حصريةً في العالمالصالح: الأغوار مكون أساسي وحيوي للدولة الفلسطينية ونرفض كل مخططات الضم الإسرائيليةإم إس سي آي تعيّن أكسيل كيليان لتولي منصب رئيس شؤون تغطية العملاءإكزوسايت ترخص تكنولوجيا إنترنت الأشياء لشركة ويست فارماسوتيكال سيرفسز
2020/6/5
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

كمطرٍ رشيق بقلم: محمود حسونة

تاريخ النشر : 2019-06-21
كمطرٍ رشيق بقلم: محمود حسونة
لقد هبط الليل، واشتعلت نجمة السماء…
إنها قادمة بثوبها الناعم كبيضة الضوء… فتبسّم كل ماحولها الغيم والليل والنجوم...و انطفأ نور القمر!!!
جاءت تنساب بكامل حشدها … كغيمة مكتظة بأسرارها
وأسبلت عينيها الواسعتين، واطلقت نداء صريحا صارخا...
ففُتحت جميع النوافذ، وأطلت منها رؤوس خاضعة وعيون تلتمع!!
فتحت كنزعجائبها، فصدحت الموسيقى، وأخذت تدندن أغانيها... واختلط صوتها بلون الليل وصياح الديوك… وتمايلت مع نسيم البحر، وركضت الأحصنة مفزوعة، وطار سرب الحمام وطاف حول المكان... ونثرت وتناثرالجمال هنا كالمطر الرشيق… واسترخت مزدحمة بكنوزها على عشب غفا، وفاحت رائحة التفاح...
أحاطوا بها وجلسوا مرتبكين، وأخذوا يتصايحون…
حاولوا النهوض وقد بللهم العرق!! لقد أنهكتهم... نحن هنا، نحن ثملون!!!
في أخر الليل لملمت عطورها… وغادرت متماوجة وهي تبتسم من حماقتهم... وتركتهم ينتظرون…
لمن تكون قد صنعت هذا كله؟! نحن هنا!!
ما زالت نساء الحارة بجلاليبهن السود يتبادلن تلك الإشاعة عن الجنية التي أخضعت رجالهن بفتنتها ليلة بطولها… والقمر يتنهد و يسمع رنّة ضحكتها أمامه تماما!!!
مازالوا ينتظرون...نحن هنا!!
بقلم: محمود حسونة(أبو فيصل)
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف