الأخبار
واشنطن تحذر القاهرة من شراء المقاتلة الروسية (سو-35)عريقات يدعو لرفع الحصانة عن الاحتلال ومحاسبته كخطوة نحو تجسيد الاستقلالشاهد: سعودي يدعو لاسرائيل ونتنياهو بالنصر على غزةهذا ما قاله الرئيس التونسي عن غزة والعدوان الاسرائيلي عليهابلدية بيتونيا وفعاليات المدينة تنظم يوما تطوعيا لتنظيف الشوارعالهباش: مقاومة الاحتلال حق مشروع والسلام يتحقق بتحرير دولة فلسطينبقي ستة أيام.. هل يستطيع غانتس تشكيل الحكومة الإسرائيلية؟حنا: نقف الى جانب اهلنا في العيسويةالبرلمان الجزائري يتبنى قانونا اقتصاديا "مثيرا للجدل"تيسير خالد: وثيقة إعلان الاستقلال ما تزال تشكل بوصلة كفاحنا الوطنياليمن: مؤسسة استجابة تختتم تدريب 20 أمراه نازحة بمأرب في مجالي الكوافيرافتتاح معرض فوديكس السعودية 2019المطران حنا: نرفض هذا العبث الخطير بطابع مدينتنا المقدسةعزل ترامب.. "اتهام خطير" من بيلوسي للرئيس الأميركيالمتقاعدون العسكريون: الوحدة الوطنية هي السلاح الاقوى لمواجهة إسرائيل
2019/11/15
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صدور رواية "آخِرِ أيَّام البَاشا" عن الدار العربية للعلوم ناشرون

صدور رواية "آخِرِ أيَّام البَاشا" عن الدار العربية للعلوم ناشرون
تاريخ النشر : 2019-06-18
آخِرِ أيَّام البَاشا

«آخر أيام الباشا» رواية حافلة برائحة التاريخ. أنها تقدمُ، انطلاقاً من ذريعة رواية تتمثل في إهداء محمد علي باشا زرافة إلى ملك فرنسا، صورة مختلفة عن هذه الشخصية من منظور بطل العمل وهو الشخصية المحركة للأحداث، مدفوعاً بحبه للباشا وإعجابه به وهو مؤرخ متمرد على المناهج التي يشتغل بها المؤرخون في العادة، بحيث يتحول البحث إلى نوع من التحري والتحقيق الذي يستبعد كل الفرضيات الجاهزة إلى حد التشكيك في "الحقائق" المثبتة في الكتب، والمطالبة باستخراج رفات الباشا لتحديد أسباب وفاته!

تعيد الرواية إلى الواجهة مجموعة من المواقف التي حكمت العلاقة بين الشرق والغرب يكشف عنها حسن البربري الجندي السابق في قوات الانكشارية الذي ذهب به قدره ليصبح الحارس الخاص لقنصل فرنسا في القاهرة وهو الذي رافق (الزرافة الدبلوماسية) في رحلتها إلى فرنسا وفي هذه الرحلة يتعرف البربري إلى عالم آخر غريب عليه من خلال تردده على أشهر الصالونات الفرنسية في ذلك الوقت "صالون مدام شانتال" فيعقد علاقات وصداقات مع أشهر أدباء فرنسا (ستندال.. فكتور هوغو.. الكسندر دوما وغيرهم...) ليفاجأ بتناقض صارخ بين القناعات المعلنة والممارسات في الواقع. مواقف لا تعني فقط المستشرقين الذين نظروا دائماً إلى هذا الشرق من زاوية متعالية بل، لم يسلم منها مثقفو فرنسا المتنورون أيضاً.

«آخر أيام الباشا» رواية أخرى وفية للأسلوب الذي اختارته الكاتبة رشا عدلي في عدد من أعمالها السابقة. ذلك الأسلوب المعتمد على رحلة ذهاب وعودة بين فترتين تاريخيتين، حيث تتفاعل أحداث تاريخية مع أحداث الحاضر لتقديم "روائية تخيلية" للتاريخ قد تكون دعوة لإعادة النظر في مجموعة من المسلمات، كما قد تكون مجرد بناء تخيلي لأحداث من زمن آخر لم ينقطع تأثيرها في الزمن الراهن.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف