الأخبار
قافلة طبية متعددة الإختصاصات بالمجان لفائدة ساكنة العوامة بطنجةاللجنة الشعبية للاجئين ونقابة المحامين تبحثان سبل تعزيز العلاقات والتعاون المشتركبدء استقبال طلبات السعوديين لجائزة خليفةمركز الميزان: تراجع أوضاع الصيادين الاقتصادية بشكل خطيرمصر: النائب الجمال ينهى مشكلة مرضى التأمين الصحيوفد فلسطيني ينهي الزيارة العلمية إلى كيبيكجامعة فلسطين الأهلية تعقد ورشة عمل بعنوان "المخدرات وعلاقتها بالانتحار"الجالية التونسية في غزة تحتفل بعيد الجلاءعقد محاضرة حول مشروع التعرفة المرورية في إمارة أبوظبيفلسطينيو 48: جريمة جديدة في الـ 48.. مجهولون يقتلون "إغبارية" في أم الفحمبن سلمان يجتمع مع رئيس وزراء جمهورية باكستانرئيس بلدية دورا يختتم زيارته الرسمية لجمهورية المانيا الاتحاديةاللواء كميل يؤكد على أهمية دور "العلاقات العامة والاعلام" بالمؤسسات الرسميةجمعية نساء من أجل الحياة تنظم لقاءات توعية بسرطان الثدي"ريل فروت" تعلن عن توفر وظائف جديدة
2019/10/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

جوعُ المكبوتين بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2019-06-18
جوعُ المكبوتين بقلم:عطا الله شاهين
جوعُ المكبوتين
عطا الله شاهين
لم تعجبه ارتدائها لتنورة قصيرة في حفلة عرسٍ صديقتها ذات مساء، ولهذا غضب منها كغضبه على نصٍّ
تعذبه حبكته، كلما يحاول كتابة أشياء غامضة عن امرأة منعزلة منذ زمن بسبب غدرها من حبيبها، الذي
خانها مع صديقتها في حفلة عيد ميلادها..
فقال: يا للجنون كم أمقت امرأة تكشف جسدها المثير لذئاب جائعة، كهذه المرأة المغرية، ففي الغرب لا
ينظرون للمرأة رغم لبسها المثير فقال يا لهذا الكبت في عيونهم..
فعيون المدعوين في الحفلة كانت تفترسها.. لم يبال في النهاية للنظرات.. لم يعد ينظر إلى لبسها المجنون..
جلس قليلا وبارك للعريس زفافه، وخرج من حفلة العرسِ الصاخبة بموسيقى وأغاني عصرية راقصة..
سار على رصيف الشارع، وانتظر سيارة أجرة، ورأى امرأةً تقف بجانبه، وكانت ترتدي تنورة قصيرة، فقال
هذه امرأة مغرية أكثر من تلك المرأة، لكنه غضّ طرفه عنها، ولم يعد ينظر إايها مرة أخرى .. توقّفت سيارة أجرة
وحينما قال لسائقها عن وجهته، فردّ عليه السائق: لستَ في طريقي، وركبت معه المرأة بعدما قالت له
عنوانها، فغضب من تصرف السائق، وسار إلى بيته مشيا على الأقدام، عندما وصل بيته، قال في ذاته يا
لجوع المكبوتين.. فسمعَ السّائق وكان يتحدث في الموبايل، حينما توقّف عن طلبٍ أتاه عبر اللاسلكي على
بعد خطوات من العنوان، الذي أراد الذهاب إليه، لكن الكبتّ، ولم يكمل حديثه حينما فتح بابَ شقّته..
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف