الأخبار
مصر: صندوق النقد: التجارة العالمية تتباطأ بسبب النزاعاتمصر: وزراء مالية السبع الكبرى يناقشون في فرنسا الضرائب الرقمية وعملة "فيسبوك"محمد رمضان وسعد لمجرد يطرحان كليب أغنيتهما الجديدة "إنساي"الإسلامي الفلسطيني يكرم الفائز بجائزة أفضل منتج في الشركة الطلابيةملتقى سفراء فلسطين يختتم فعاليات نادي الامل الشبابي الصيفيثلاث إصابات بإطلاق الألعاب النارية واعتقال خمسة أشخاص أطلقوا النار بغزةفلسطين تُسجل رقماً قياسياً بارتفاع درجات الحرارة منذ 77 عاماًالسعودية للشحن تكرم منسوبيها وشركاءها الاستراتيجيين لإجتيازها فحص الإعتماد الأوروبيفيزا تعلن استحواذها على شركة بايووركسمصر: الجاليات المصرية تشيد بالمؤتمر الأول للكيانات في الخارجمؤسسة الضمير لحقوق الإنسان توقع مذكرة تفاهم وشراكة مع جامعة غزةهذا الخطر يلاحقك في حال تفويتك وجبة الإفطار مرة في الأسبوعالعراق: اللجنة الاعلامية للتثقيف الانتخابي تعقد اجتماعها التنسيقي الثاني في مقر مفوضية الانتخاباتاندلاع حريق في شرفة منزل بالعيزرية نتيجة الألعاب النارية"نستله" تبتكر طريقة جديدة لصناعة الشيكولاتة بدون إضافة سكر
2019/7/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صلاحيات وقوانين.. لرجال معطلون بقلم:ثائر الربيعي

تاريخ النشر : 2019-06-17
صلاحيات وقوانين .. لرجال معطلون .

الكاتب والباحث / ثائر الربيعي

نفس الصلاحيات والقوانين والانظمة والتعليمات أنيطت لشخصٍ ما فأستخدمها فأحسن أستخدامها على مختلف الصعد وحقق النجاحات , لم يتردد يوماً ما من التوقيع على الكتب التي تصل اليه , جريئاً ,وقوياً , ومقداماً , خبرته في أدارته للمؤسسة التي يديرها انعكست بضلالها على موقع شغله , وهنالك من يتردد كثيراً ويتخوف لأي شيء يعرض عليه, وحتى وصل الأمر به لأن يبتدع شماعة معينة لكي يعلق عليها هفواته وسقطاته وحتى أنحرافاته العملية, ثم تعطلت المشاريع وساءت الأمور وعمت الفوضى في ساحة عمله , وذهبت المقدرات عن مسارها الصحيح , والناس تنتظر وصبرها ينفذ ولا أحد من مجيب لها , المشكلة تكمن أن الأول يعيش حالة الانتصار مع نفسه ويشعر دائماً أنه ممتلء بالثقة والعزيمة لأي الأمور الموكلة أليه , فأي مبارز يبرز اليه سيصرعه في الميدان , بينما الآخر يعيش الانهزام والضعف في الشخصية ولا يزال يتصور أن كرسي المنصب أكبر منه فنجده يتعامل معه بحذر شديد , فلا زالت عقدة الدونية والعوز الذاتي تهيمن عليه فتخرج عندئذ قراراته عرجاء مهللة لا تشتعل ولا تساعد على الاشتعال , فهو محق بما يفعله من تخبط , فقياس بدلته ( 40) أعطيت له بدلة كان مقاسها ( 60) , سنوات ونحن نختلق الاعذار له ونحمله على الف محمل والمشاكل تعاد مع كل زمان دون أتعاظ من الاخطاء المتكررة , لأنه وبكل بساطة الموضوع لا يعنيه  لا من حيث المبدأ ولا القضية التي يصارع رجال من أجلها قدموا أثمن ماعندهم لها مؤمنين بها, هذه السنوات يدفع ضريبتها من يتأملون الفرج عن كرباتهم والامهم ومعاناتهم حتى ضاقت بهم السبل فالسلاسل والقيود أصبحت فولاذ بدلاً من الحديد يلتف حول الاعناق مكبلاً حياتهم , أقف بباب مكتبه أتأمل بصيص أمل في أن يمد يده ألي وبأستطاعته مساعدتي ومساعدة أقراني من المستضعفين لكنه يأبى ذلك , وعندما يجلس في مجالس الرجال نجده ينظر عن قضاء حوائج الناس وكيفية مساعدتهم بأي الوسائل وبشتى الطرق علناً هو مع قيم الانسانية ,جوهراً هو جندي الشيطان الذي يتبع هواه وسلوكه ومنهجه , لا أعرف ماذا ينتظر حتى تنتفض لديه شيم المروءة والاحساس بعذابات وآهات المعوزين الذي ينشدون الخير منه ؟ .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف