الأخبار
مصر: "المالية" تستعين بـالإنتاج الحربي لحل أزمات الضرائب العقاريةمصر: صندوق النقد: التجارة العالمية تتباطأ بسبب النزاعاتمصر: وزراء مالية السبع الكبرى يناقشون في فرنسا الضرائب الرقمية وعملة "فيسبوك"محمد رمضان وسعد لمجرد يطرحان كليب أغنيتهما الجديدة "إنساي"الإسلامي الفلسطيني يكرم الفائز بجائزة أفضل منتج في الشركة الطلابيةملتقى سفراء فلسطين يختتم فعاليات نادي الامل الشبابي الصيفيثلاث إصابات بإطلاق الألعاب النارية واعتقال خمسة أشخاص أطلقوا النار بغزةفلسطين تُسجل رقماً قياسياً بارتفاع درجات الحرارة منذ 77 عاماًالسعودية للشحن تكرم منسوبيها وشركاءها الاستراتيجيين لإجتيازها فحص الإعتماد الأوروبيفيزا تعلن استحواذها على شركة بايووركسمصر: الجاليات المصرية تشيد بالمؤتمر الأول للكيانات في الخارجمؤسسة الضمير لحقوق الإنسان توقع مذكرة تفاهم وشراكة مع جامعة غزةهذا الخطر يلاحقك في حال تفويتك وجبة الإفطار مرة في الأسبوعالعراق: اللجنة الاعلامية للتثقيف الانتخابي تعقد اجتماعها التنسيقي الثاني في مقر مفوضية الانتخاباتاندلاع حريق في شرفة منزل بالعيزرية نتيجة الألعاب النارية
2019/7/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

القمة العربية ومستقبل الخطاب العربي بقلم:خالد قضماني

تاريخ النشر : 2019-06-17
القمة العربية ومستقبل الخطاب العربي  بقلم:خالد قضماني
القمة العربية ومستقبل الخطاب العربي

خالد قضماني , علوم سياسية وتاريخ / صحافة وإعلام
كتبت بتاريخ : 24/5/2017

تشهد اليوم القمة العربية في البحر الميت من الجانب الشرقي لمدينة القدس أو ما يعرف الضفة الغربية على حسب المزعم الحالي من اللفظ اجتماع عربي لبحث أخر التطورات والمشاريع المتعلقة بالقرارا والمواطن العربي

قمة عربية شرق النهر اي من امام البحر الميت لتل علينا بقرارات جديدية في ظل تمزقات وارباكات عربية عربية ودولية عالمية بين مخلب النصر والانهزام او النجاح والفشل فالكل يتسارع لفرض اجنداته على الساحة العربية من المحيط الى
الخليج فالكل هنا يمضي ليجيب عن تساؤل أن نحن اليوم

فالخطاب العربي بات اليوم أكثر مصيرا ليعكس المتطلبات العصررية الجديدية على الأصعدة والمستويات اصعدة قد لا تكون كفيلة او حاضنة للشرعية الدلوية والقاررات الدولية على القضية الفلسطينة بل تتعدا المستوى السياسي الاصيل

فعلى الصعسيد العالمي ومستقبل العلاقات العربية والعالمية وخاصة العهدة الامركية وما عهدت الرئيس الجديد رجل الاعمال والاقتصادي السياسي الترامبي وكيفية الدفع بالعجل باتجاه تسسوية عربية عربية لارباكات خارجية تقوده اامركيا مع العرب للتخلص من الهموم ومنها الخطر الايراني

وان كنا نتحدث على الصعيد الدولي مستقبل القرارات الدلوية وقرارات الشعرية الدولية 242 338 194181 وتلك القاررات المتعلقة بالانسحاب الاسرائيلي من ارضاي ال 1967 وحق عودة الالجئيين الى اليديار او التعويض والالعرتاف الاخير بدولة
فلسطين على حدود عاك 67 بكل من مورادها وارضها اي دولة عضو غير مراقب في الأمم المتحدة لنجد القول بمستقبل عربي مشرق

ومن خلال ذلك لنتحدث عن البعد الرعبي كاستراتيجية وكتكيتك وكهم واحد فما مستقبل المنطقة العربية وما بعد الثورات العربية وتغير الأنظمة واثر القضية الفلسطينة كحل واحد لجميع القضايا والانهاكات من اللاعب الايراني والتدخل التركي في المنطقة لتوفير قاعدة امن وحماية للمشروع العربي وجوهره الفلسطيني

ومن هذا الموضوع الشائك نستخلص العلاقة العربية الفلطسنينة أي الفلسطيني كطرف سياسي شريك في عملية تخص الساحة الفلسطينينة ومستقبل العلاقات بين دولة فلسطين وبين العرب من خلال أمور سياسية اقتصادية ثقافية تنميوة ومن خلالا موضوضع
المفاوضات الأسرائليلية الفلسطينية وكيف ستعرض على الطاولة

لذلك فان العلاقات العربية العربية لها مجال للبحث في الشأن الإسرائيلي وخاصة في معاهدات السلام الموقعة ومصير القضية الفلسطينية كمحور لاي اتفاق سلبام عربي اسرائيلي فمن خلال الاتفاقيات التي عقدت من كامب ديفيد الى اسلو الى وادي
عربة وقاررات القمة العربية للسلام مع اسرائيلي عام 2002

ومن هنا للننظر الى تيالرات المتولدية على الساحة العربية كداعش والنصرة وخلافتهم الداخلية واسهامات القرارات العربية لجلب الهدوء الى الموقف العربي المتوحد ومن بينة الموقف الفلسطيني

فحضور الزعماء العرب من المحيط الى الخليج يعكس خطابات بينهم حيث تعكس الرغبة العربية في اخذ زمام الامور والحل في المنطقة لتتدعيم أسس التعاون والمشاركة على قاعدة السلام العادل والتعاون المثمر في كافة المجلالات والصلاة أخيرا في
المسجد الأقصى
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف