الأخبار
ماهو السؤال الذي رفض الشيخ المغامسي إجابته على الهواء مباشرة؟بلدية الخليل تضبط فاكهة فاسدة وتتلفهامصر: محافظ الاسماعيلية يشهد فعاليات الاحتفال الرسمى بمرور150 عام علي افتتاح قناة السويسانطلاق ورشة عمل ل "مسك " لتطوير المهارات القيادية للطلبةسلام للمخرجة زين دريعي يشارك في مهرجان الرباط السينمائي الدوليالشرطة وبإسناد من الاجهزة الامنية تتلف 60 مركبة غير قانونية جنوب نابلسفاطمة رشدي.. فنان أشهر إسلامه ليتزوجها وأهداها يوسف وهبي "بروش ألماظ"المستشار براك: جمعيات العمل التعاوني تندرج ضمن حاضنة هيئة مكافحة الفساد"لاصق طبي سحري" يكشف سرطان الجلد في دقائقرئيس بلدية رفح: المرافق العامة على سلم أولوياتنا بخططنا القادمةاعتماد فلسطين في اللجنة الفنية في الاتحاد الاسيويفلسطينيو 48: نشطاء اليمين ينشرون صور لـ"عودة" و"الطبيبي" بالزي العسكري للجهاد الإسلاميهيئة الأسرى: تفاقم الوضع الصّحي للأسير إيهاب حجوجشاهد: العثور على أسلحة أسلحة إسرائيلية في ريف دمشقتشكيل لجنة فنية لإعداد نظام للمجلس الأعلى للبناء
2019/11/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الأصنام تسكننا (تابع) بقلم:عمر حيمري

تاريخ النشر : 2019-06-17
كل هذه الفلسفات والتصورات والأساطير الضالة المضلة ، وغيرها من المعتقدات الفاسدة ساهمت في انحراف الإنسان عن النهج الرباني ، الذي رسمه الله وأراده وأمر عباده ، أن لا يحيدوا عنه قيد أنملة ، وأن يتشبثوا به ويعضوا عليه بالنواجد .
هذه الفلسفات المنحرفة ، رسمت وصورت وزينت للإنسان - بدلا من النهج الإلهي القويم - معتقدات ،هي عبارة في تقديري، عن أصنام أصبح الإنسان المنحرف يعبدها ويقدسها من دون الله ويشركها في صفات الله العليا ، فاختلط على الإنسان ، الدين بالأسطورة والخرافة والشعوذة والسحر ، واليقين والحق بالباطل ، والصدق بالكذب . فتاه وتخبط في الظلمات وفي فساد العقيدة ، فلم يستطع ضبط الصلة بينه وبين الله ولا بين الله وبين خلائقه والكون بصفة عامة .
إن الأصنام البشرية الحديثة ، هي فعلا تعبد من دون الله ، فهي تشرع وتضع القوانين التي ما أنزل بها من سلطان وتتحدث وتنهي وتأمر باسم الله وتحلل ما حرم الله وتحرم ما أحل الله بلا دليل ولا برهان ولا حجة ، من كتاب الله أو من سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وحملوا الناس وأرغموهم بالمكر بهم ، بالليل والنهار ، وبطرق شتى ملتوية ، على تصديقهم واتباع فلسفتهم وأفكارهم التي يمليها ويوحي بها شيطانهم . دون السماح لهم باستعمال العقل والرأي ولا النقل ، ولو كلفهم ذلك استعمالهم للعنف المادي والمعنوي وإلصاق التهم الباطلة بهم كتهمة الإرهاب التي أصبحت شائعة . فهم يحدثون الناس بثقة المعصوم الذي لا يخطئ ولا يذنب و لا ياتيه الباطل من بين يده ولا من خلفه . وصدق الله إذ يقول : [ اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمرا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون ] ( سورة التوبة آية 31) ولقد فسر رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية بشكل لا يقبل ولا يحتمل التأويل ، إذ قال صلى الله عليه وسلم في حديث مروي عن عدي بن حاتم ، الذي قال : أتيت النبي وفي عنقي صليب من ذهب قال فسمعته يقول : { اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله قال : قلت يا رسول الله إنهم لم يكونوا يعبدونهم ؟ قال " أجل ولكن يحلون لهم ما حرم الله فيستحلونه ويحرمون عليهم ما أحل الله فيحرمونه فتلك عبادتهم لهم } ( حديث حسن حقيقه الألباني ) .
إن الصوفي المنحرف ، الذي يدعي امتلاك البركة النيابة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع ويروج لشعاره المفضل " من لا شيخ له فالشيطان شيخه " ليضل الناس بغير علم ويدفعهم لعبادته طلبا للبركة والصلاح ، التي يدعي أنه يمتلكها ويستمدهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم عن طريق الوراثة والولاية ، وأن بيده وحده الخلاص والنجاة والفوز يوم القيامة ، فهو ينصب نفسه وليا لله ، وسمع الله الذي يسمع بها ويده التي يبطش بها . إنه الوصي عن الدين ، فيحصد من وراء هذا الادعاء مصالح وأموالا طائلة ، ويستفيد على عقارات لا حصر لها ، وفوق هذا ، لا يؤدي عن كل ذلك سنتا واحدا كضريبة لخزينة الدولة ، لأنه معفي من أي التزام للدولة ، فهو فوق القانون المنظم للضرائب . ولمساهمة الصوفية في طمس الوعي الديني وتحريف الفهم الصحيح للعقيدة وللدين وللنصوص الشرعية ، نجدا بعض الجهات المسؤولة في الدول والتي ترى أن من مصلحتها المحافظة على الامتيازات التي تحفظها لها وتحافظ عليها الصوفية تساند وبشكل مطلق الفكر الصوفي ، فتخصص وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لشيوخ الزوايا البالغ عددها 1496 والقائمين على سدنة الأضرحة البالغ عددا 5038 14,6 مليار سنتيم حسب مقال لمحمد بلقاسم نشر بهسبريس يوم 13 فبراير 2018 .( يتبع)
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف