الأخبار
ابداع المعلم والائتلاف التربوي الفلسطيني يطلقان حملة إعلامية توعوية حول ضريبة التربيةأول تعليق لمحمد رمضان بعد سحب رخصة طيار مدى الحياة بسببهنقابة المهندسين تُصدر بياناً حول تمثيل الجسمي الهندسي الفلسطيني(رولز-رويس فانتوم) بعدسة المصور مات واردل المقيم في البحرينهمروجة حديث الانتخاباتوفدان طبيان اسبانيان يجريان عمليات معقدة ونوعية بمستشفى الأوروبيفلسطينيو 48: النائب جبارين يكشف: التمييز بين العرب واليهود بالمرحلة الثانوية يصل الى 77‎%‎أرامكو السعودية تعلن أسعار البنزين المحدَثة للربع الرابع من عام 2019ليلة السيدات تعود مجددًا في روكسي سينما(رولز-رويس موتور كارز) دبي تكشف عن ثلاث سيارات فانتوم من مجموعة "بايونيرز"إقبال كبير من سياح الشرق الأوسط على الريفيرا الإيطاليةصحيفة "الأخبارية الجزائرية" تمنح الأسرى فى سجون الاحتلال صفحة يوميةصحة المرأة تنظم يوم دراسي حول أهمية الرعاية التلطيفية لمريضات سرطان الثديالبرديني يدعو الرئيس عباس لحل قضية العشرات من كوادر حركي فتحقطامي يستقبل جبرين ويبحث معه سبل تعزيز صمود المواطنين ودعم المشاريع الحيوية
2019/10/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

السودان إلى أين؟!بقلم : شاكر فريد حسن

تاريخ النشر : 2019-06-17
السودان إلى أين؟!بقلم : شاكر فريد حسن
السودان إلى أين ..؟!
بقلم : شاكر فريد حسن

في التاسع من ديسمبر الماضي اندلعت الاحتجاجات السلمية في السودان ، وذلك تحت وطأة التردي الاقتصادي ، حيث طالب المحتجون بتحسين الاوضاع الاقتصادية والمعيشية ، ثم ارتفع سقف المطالب إلى الاطاحة بعمر البشير ، ومع تشبث البشير المجرم بالسلطة ، وعجز النظام السوداني الحاكم عن الوفاء وتحقيق المطالب الجماهيرية ، تم تطوير أسلوب الاحتجاجات ، والانتقال من التظاهرات إلى الاعتصام المفتوح أمام مقر قيادة القوات المسلحة ، لينتهي الامر بانتصار الارادة الشعبية بسقوط نظام البشير والإطاحة به وفراره في الحادي عشر من نيسان المنصرم .

لكن الذي حدث أن الطغمة العسكرية سرقت السلطة بعد الاطاحة بعمر البشير وزبانيته ، ما يعني أن السودان الغارق في صراعات مريرة متواصلة منذ سنوات طويلة ، يعيش الآن مرحلة سوداء أخرى في تاريخه ، وفي طريقه إلى المجهول من جديد بفعل اللعبة القذرة التي تديرها قيادة العسكر السودانية .

لن يكون السودان بخير ، ولن يعيش شعبه حياة هانئة وسعيدة ، ما دامت النظم السياسية المستبدة تحكمه ، وتسرق خيراته ، وتغتال أصوات الحرية والعدالة والديمقراطية فيه .

ولكن مهما طال الليل والسحب الحالكة ، ورغم الممارسات الاستبدادية  العسكرية ، فإن الشعب السوداني مصمم على مواصلة درب الكفاح والاحتجاج والثورة الشعبية ، حتى تتحقق مطالبه وآماله وأحلامه بمعانقة ضوء الشمس والحرية ، وسيخرج  في نهاية المطاف منتصرًا عزيزًا شامخًا كالرواسي والجبال ، وسيحرر أجهزة الدولة من الذين اغتصبوا السلطة بالقهر والاستبداد ، وبالحديد والنار . والنصر دائمًا وأبدًا حليف الشعوب المستضعفة المناضلة والمكافحة ، المؤمنة بالغد السعيد والمستقبل الجميل .
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف