الأخبار
محمد رمضان وسعد لمجرد يطرحان كليب أغنيتهما الجديدة "إنساي"الإسلامي الفلسطيني يكرم الفائز بجائزة أفضل منتج في الشركة الطلابيةملتقى سفراء فلسطين يختتم فعاليات نادي الامل الشبابي الصيفيثلاث إصابات بإطلاق الألعاب النارية واعتقال خمسة أشخاص أطلقوا النار بغزةفلسطين تُسجل رقماً قياسياً بارتفاع درجات الحرارة منذ 77 عاماًالسعودية للشحن تكرم منسوبيها وشركاءها الاستراتيجيين لإجتيازها فحص الإعتماد الأوروبيفيزا تعلن استحواذها على شركة بايووركسمصر: الجاليات المصرية تشيد بالمؤتمر الأول للكيانات في الخارجمؤسسة الضمير لحقوق الإنسان توقع مذكرة تفاهم وشراكة مع جامعة غزةهذا الخطر يلاحقك في حال تفويتك وجبة الإفطار مرة في الأسبوعالعراق: اللجنة الاعلامية للتثقيف الانتخابي تعقد اجتماعها التنسيقي الثاني في مقر مفوضية الانتخاباتاندلاع حريق في شرفة منزل بالعيزرية نتيجة الألعاب النارية"نستله" تبتكر طريقة جديدة لصناعة الشيكولاتة بدون إضافة سكر"شارك"والاتحاد الاوروبي يحتفلان باختتام مشروع "بذور التعبير"رغم حرصهم على الظهور أصغر سنا.. "فيس آب" يصدم نجوم هوليوود
2019/7/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

متى يسمع ساستنا صوت الشعب؟ بقلم:ماهر ضياء محيي الدين

تاريخ النشر : 2019-06-17
متى يسمع ساستنا صوت الشعب؟ بقلم:ماهر ضياء محيي الدين
متى يسمع ساستنا صوت الشعب ؟

الكل على يقين تمام إن العملية السياسية بحاجة إلى حلول عاجله وواقعيه لتغير مسارها نحو الطريق الصحيح وليس بمعالجات ترقعية أو وقتية .
في أغلب خطب الجمعة والمرجعية تحدد مكامن الخطأ ، وتضع لها المعالجات الحقيقية، وإنها الحل الأمثل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وبدون إذن واعية وصاغية من ساستنا.
دائما تكون هذه المعالجات بعنوان الطلب ، وليس من باب الفرض أو الإجبار، لان المرجعية لا تتدخل بشكل مباشر بعمل الدولة ومؤسساتها لأسباب يعرفها الجميع ،بل هي من باب واجبات ومسؤوليات الحكومة وأحزابها الحاكمة التي دائما وابدأ تضع مكاسبها ومصالحها بالدرجة الأولى ومصلحة الناس في خبر كان وأخواتها ..

انتقلت الكرة بعد ذلك في ملعب الشعب الذي تظاهر واعتصم، وبدون إي حلول سواء قتل من تظاهر وحرق المقرات الرسمية وغير الرسمية. المرجعية تطلب والشعب يعاني ويتظاهر وسلكنا كل الطرق واستخدامنا كل الوسائل التي لم تؤدي بنا إلى الإصلاح والتغيير، ولم يتحقق ما يرجى منها أناس غرقت في بحر المنافع السلطوية .
. خلاصة الحديث يسمع ساستنا صوت الشعب عندما يكون بلغة لا يفهمها إلا من يدير دفة الحكم اليوم .
ماهر ضياء محيي الدين
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف