الأخبار
ابداع المعلم والائتلاف التربوي الفلسطيني يطلقان حملة إعلامية توعوية حول ضريبة التربيةأول تعليق لمحمد رمضان بعد سحب رخصة طيار مدى الحياة بسببهنقابة المهندسين تُصدر بياناً حول تمثيل الجسمي الهندسي الفلسطيني(رولز-رويس فانتوم) بعدسة المصور مات واردل المقيم في البحرينهمروجة حديث الانتخاباتوفدان طبيان اسبانيان يجريان عمليات معقدة ونوعية بمستشفى الأوروبيفلسطينيو 48: النائب جبارين يكشف: التمييز بين العرب واليهود بالمرحلة الثانوية يصل الى 77‎%‎أرامكو السعودية تعلن أسعار البنزين المحدَثة للربع الرابع من عام 2019ليلة السيدات تعود مجددًا في روكسي سينما(رولز-رويس موتور كارز) دبي تكشف عن ثلاث سيارات فانتوم من مجموعة "بايونيرز"إقبال كبير من سياح الشرق الأوسط على الريفيرا الإيطاليةصحيفة "الأخبارية الجزائرية" تمنح الأسرى فى سجون الاحتلال صفحة يوميةصحة المرأة تنظم يوم دراسي حول أهمية الرعاية التلطيفية لمريضات سرطان الثديالبرديني يدعو الرئيس عباس لحل قضية العشرات من كوادر حركي فتحقطامي يستقبل جبرين ويبحث معه سبل تعزيز صمود المواطنين ودعم المشاريع الحيوية
2019/10/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

براءة بقلم:محمود حسونة

تاريخ النشر : 2019-06-17
براءة بقلم:محمود حسونة
كنت أصحو مبكرا، أتفقد ألعابي البسيطة، وأصدقائي الصغار… وأوّلهم الجميلة التي كانت تمثّل دور العروسة، وأنا كنت العريس، أين هي؟!
أجمع أطفال الحارة، نطبّل ونصفّق… نصنع مظاهرة عند نافذتها… إنها نائمة!!
وحين تطلُّ علينا؛ يهدأ كل شيء... أذهب أنا للنوم؛ أكمل حلمي هي العروس وأنا العريس…
أقسمت جارتنا أنها تسمع كل ليلة أصوات زغاريد تصدر من بيتنا!!
ذات يوم وبعد ان هبط الليل تخفيت بزي شرطي، طرقت بابكم بقوة، وسلمت أهلك بلاغاً… ابنتكم الصغيرة سرقت قلبه!!!
ردّ لي قلبي!!
صادفتك ذات مرة بصحبة أمك في السوق... أهديتك كل بضاعتي، أمك فرحانة!! وأبي حزين… لقد خسرت يا أبي كل بضاعتي بضربة حُب واحدة!!
أمسح دمع جارتنا الوحيدة _ تمنّت أن تكون عند ابنها في ذلك البلد البعيد_ وهي تستمع لأغنية فيروز (يا مرسال الماراسيل) أدسُّ في يدها ثلاث ليرات، ورسالة غرام لكِ... صارت تشجعني، وتبارك حبنا!!! كلما مررت بها تقول: هي تحبك أيضا، لكَ رسالة منها، هات ثلاث ليرات وخذها (يا مرسال المراسيل)!!
بعد أن سافرت عند ابنها، لم أجد مرسالا… فتخفيت بملابس ساعي البريد...وحين قبضوا عليَّ سألني الضابط عن السبب… إنه الحبُّ يا كبير!!
فقال: براءة… أفرجوا عنه!!!
بقلم:محمود حسونة(أبو فيصل)
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف