الأخبار
مصر: صندوق النقد يحسم صرف الشريحة الأخيرة لمصر الأربعاء المقبلوصول رئيس قسم زراعة الأعضاء بمشفى ليفربول إلى مجمع الشفاء الطبيللمرة الثانية.. الاحتلال يأخذ قياسات المباني المهددة بالهدم في حي وادي الحمصالخثلان يفنِّد القول بأن الخسوف دليل على غضب الله في آخر الزمانمصر: 19.2 مليار دولار استثمارات الأجانب في أدوات الدين حتى منتصف يونيوشاهد: قائد عربي عسكري يستخدم "السحر" لإخضاع المحيطين بهمصر: "المالية" تستعين بـالإنتاج الحربي لحل أزمات الضرائب العقاريةمصر: صندوق النقد: التجارة العالمية تتباطأ بسبب النزاعاتمصر: وزراء مالية السبع الكبرى يناقشون في فرنسا الضرائب الرقمية وعملة "فيسبوك"محمد رمضان وسعد لمجرد يطرحان كليب أغنيتهما الجديدة "إنساي"الإسلامي الفلسطيني يكرم الفائز بجائزة أفضل منتج في الشركة الطلابيةملتقى سفراء فلسطين يختتم فعاليات نادي الامل الشبابي الصيفيثلاث إصابات بإطلاق الألعاب النارية واعتقال خمسة أشخاص أطلقوا النار بغزةفلسطين تُسجل رقماً قياسياً بارتفاع درجات الحرارة منذ 77 عاماًالسعودية للشحن تكرم منسوبيها وشركاءها الاستراتيجيين لإجتيازها فحص الإعتماد الأوروبي
2019/7/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

براءة بقلم:محمود حسونة

تاريخ النشر : 2019-06-17
براءة بقلم:محمود حسونة
كنت أصحو مبكرا، أتفقد ألعابي البسيطة، وأصدقائي الصغار… وأوّلهم الجميلة التي كانت تمثّل دور العروسة، وأنا كنت العريس، أين هي؟!
أجمع أطفال الحارة، نطبّل ونصفّق… نصنع مظاهرة عند نافذتها… إنها نائمة!!
وحين تطلُّ علينا؛ يهدأ كل شيء... أذهب أنا للنوم؛ أكمل حلمي هي العروس وأنا العريس…
أقسمت جارتنا أنها تسمع كل ليلة أصوات زغاريد تصدر من بيتنا!!
ذات يوم وبعد ان هبط الليل تخفيت بزي شرطي، طرقت بابكم بقوة، وسلمت أهلك بلاغاً… ابنتكم الصغيرة سرقت قلبه!!!
ردّ لي قلبي!!
صادفتك ذات مرة بصحبة أمك في السوق... أهديتك كل بضاعتي، أمك فرحانة!! وأبي حزين… لقد خسرت يا أبي كل بضاعتي بضربة حُب واحدة!!
أمسح دمع جارتنا الوحيدة _ تمنّت أن تكون عند ابنها في ذلك البلد البعيد_ وهي تستمع لأغنية فيروز (يا مرسال الماراسيل) أدسُّ في يدها ثلاث ليرات، ورسالة غرام لكِ... صارت تشجعني، وتبارك حبنا!!! كلما مررت بها تقول: هي تحبك أيضا، لكَ رسالة منها، هات ثلاث ليرات وخذها (يا مرسال المراسيل)!!
بعد أن سافرت عند ابنها، لم أجد مرسالا… فتخفيت بملابس ساعي البريد...وحين قبضوا عليَّ سألني الضابط عن السبب… إنه الحبُّ يا كبير!!
فقال: براءة… أفرجوا عنه!!!
بقلم:محمود حسونة(أبو فيصل)
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف