الأخبار
مركز حماية: الاحتلال استخدام القوة المفرطة بحق المدنيين السلميين شرقي القطاع6 أسباب تجعلك تتناول خليط العسل والقرفة يوميابعد صورتها التي صدمت الجمهور.. رغدة تكشف حقيقة مرضهاالكيالي: 33 ألف موظف بغزة سيستفيدون من الآلية الجديدة للرواتبالحملة الوطنية: عدد كبير من الطلبة لن يلتحق بالجامعات بسبب الوضع الاقتصاديد. اشتية بعد زيارته للعرقزوجة مصطفى فهمي تستعرض أنوثتها بفستان فضي مشكوفالطفل غسان وإنقاذه في اللحظات الأخيرة بمستشفى العودةأفكار لامتلاك كاش مايوه بتكلفة بسيطةمطعم بافلو وينجز آند رينجز يفتتح فرعه الثالث بإعمار سكويرإريكسون و"سيغنيفاي" تشتركان بابتكار حل يعزز عمليات الاتصال بتقنية الجيل الخامسنادي مليحة ينظم محاضرة عن الالعاب الشعبية في التراث الاماراتي لمشاركيه ولاعبيهبعد غياب طويل.. شاهدوا كيف أصبحت نينا وريدا بطرس؟مؤسسة الضمير لحقوق الانسان تعتبر قرارات الرئيس مخالفة للأصول الدستورية والقانونيةهذه أسرار حفاظ إيفانكا ترامب على رشاقتها
2019/7/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

بَعضُ البَشر بقلم:محمود الجاف

تاريخ النشر : 2019-06-17
بَعضُ البَشر بقلم:محمود الجاف
بسم الله الرحمن الرحيم
بَعضُ البَشر

مَحمود الجاف
بَعضُ البَشر وُلدَ خَروف . كَبيراً سَمينا مُغَطى بِالصوف . يجري ويلعب ويَأكُلُ العشبَ وَبالحارة يَطوف . حتى تَعلَم الحُروف . قَرَأ دارٌ وَدور وَفَهمَ كَيفَ القَمرَ يَدور . والشمسُ اين تَجري وما يَحصل عندَ الكِسوف . وَكَيفَ يعيشُ الناسُ في الكهوف .

وَبَعدَ أن تَغَيرَت الظُروف . بَدأ يَلعَب عَلى المَكشوف . تبين انه ذئبا واحيانا يصبحُ ابن اوى وتارةً يَحَملَ السُيوف . جَرَّب كلَ الصنوف . صَدَّقَ الغَبي إنَ الخنزير يَغيثُ المَلهوف ويُوحدُ الصُفوف . وان الضِباعَ تَعملُ المَعروف . واللهِ إنكَ خَروف ...

كَيف اقنعوك إن السَمَك يَتألم وَهُو مَسگوف ؟
من الذي اخبرك إنكَ حُر وبَلدَك مَخطوف . والديمُقراطية تُحنى بِدماء الألوف . أيُعقلُ أنَ الدِيكْ يَبيضُ ذَهباً وَالدَجاجُ يرقصُ على الدُفوف . كيف صدقت ان الأسدُ رحيمٌ رَؤوف وَالبُيوت أكثرُ أمنا بِلا سقوف ...

أيُها الخَروف
سَيُقطَعُ رَأسَكَ لِلضُيوف . خَسرتَ عُمركَ أيُها الفَيلَسوف . وسَتُذبحُ عَلى غَيرِ المَألوف .
فقد وَصلتَ إلى النِهايَة ... وَسَتُدفَنُ بِلا كَفَن مَلفوف
وفي قَبر مَعقوف
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف