الأخبار
الاحتلال يعتقل خمسة مواطنين من جنين وبيت لحمنادي تراث الإمارات يشارك في دورة "أبطال شرطة الغد"الأول على فلسطين: وعدت أمي بأن أحصل على معدل 99.7 وهذا ما حدثإم سي آر الباكستانيّة تعلن عن اختيار جيت سويفت لتوفير تكنولوجيا التسليم"المواصفات والمقاييس" تعقد ورشة عمل لتطوير قطاع البلاستيك في غرفة الخليلدولــة يُهنىء الناجحين في الثانوية العامةكتلة الوحدة الطلابية تهنئ الناجحين في امتحانات الانجاز للثانوية العامةالاحتلال يُغلق طرقاً زراعية ويستولي على "كرفان" في عصيرة الشماليةالعلوم والتكنولوجيا تناقش مشاريع تخرج طلبة قسم الحاسوباقتحامات استفزازية جديدة وصلوات تلمودية في المسجد الأقصىالمالكي يُودع القنصل الفرنسي بمناسبة انتهاء مهامه الرسمية لدى دولة فلسطينالأحمد: يجب المحافظة على الحوار الفلسطيني اللبنانيافتتاح معرض صور بعنوان "احكيلي عن فلسطين" في مدينة اسطنبولفلسطينيو 48: أين وصل ملف "داء الكلب" في كفر كنا؟الشبيبة الفتحاوية: لجان ارشادنا على أتم الاستعداد لاستقبال الطلبة الجدد
2019/7/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أخرج الخراب بقلم: راما الدبك

تاريخ النشر : 2019-06-16
أخرج الخراب بقلم: راما الدبك
أخرج الخراب الذي يحدث داخلك بشكل منتظم لئلا يتعفّن أحدنا بسبب الآخر ، كي لا يفقد أحدنا الآخرَ إلى الأبد.

لطالما قُلت لُه هذه الكلمات المرتّبة بشكلٍ أنيقٍ يعتني بعلاقتنا ، لكنّه - و للأسف - غريب الأطوار ، عجيبُ المزاج ، و معقدٌ بطريقةٍ لا أفهمها رغم كلّ ثقافتي. كلّ غريبٍ رأى وجهي قد شاهد كدمات الإهمال و اللامبالاة ظاهرةً عليه بشكلٍ فوق الطبيعي.
أنظرُ إلى هيئتي في المرآة ، أتعجّب! عيناي ذابلتان من شدة الخمول و الأرق ، أخفي تحت عباءتي الفضفاضة جسدًا نحيلًا مُنهكًا تكاد هبّة ريحٍ عاتٍ تقصمه إلى نصفين.
في عديدٍ من المرّات قد طالبته بأن يَفكّني من أسر حُبّه وكان يناظرُني بطرف عينه و يصمتُ للحظاتٍ و من ثمّ يرحل عنّي و لا يرحلُ منّي أبدًا و يتفتّتُ طلبي تحت خطوات رحيله.
أبحق السماء ، ماذا فعلت لك فأنا لست بحالةٍ جيّدةٍ ، أنا انزفُ ألمًا كل ليلةٍ و أشعر بالاختناق كأنّ حُبّك أفعى تَلتفْ حول عنقي و لا تريد لي العيش في هذه الحياة.
صمتك وبرودك أتعبني و أعياني وبدأت أشعر بلامبالاةٍ اتجاه كلّ شيء سواك ، لكنّ اللمعة في عيني بدأت تتلاشى عند ذكر اسمك و وتيرة دقات قلبي بدأت تنخفض حين أراك . أخالني أنّي قد تجاوزت مرحلة ولهي بك حتى تكاد تصبح في نظري ذاك
اللاشيء و كلّ ما سواك أشياء.

رافقتك لعنتي إلى الأبد.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف