الأخبار
فلسطينيو 48: النائب جبارين يكشف: التمييز بين العرب واليهود بالمرحلة الثانوية يصل الى 77‎%‎أرامكو السعودية تعلن أسعار البنزين المحدَثة للربع الرابع من عام 2019ليلة السيدات تعود مجددًا في روكسي سينما(رولز-رويس موتور كارز) دبي تكشف عن ثلاث سيارات فانتوم من مجموعة "بايونيرز"إقبال كبير من سياح الشرق الأوسط على الريفيرا الإيطاليةصحيفة "الأخبارية الجزائرية" تمنح الأسرى فى سجون الاحتلال صفحة يوميةصحة المرأة تنظم يوم دراسي حول أهمية الرعاية التلطيفية لمريضات سرطان الثديالبرديني يدعو الرئيس عباس لحل قضية العشرات من كوادر حركي فتحقطامي يستقبل جبرين ويبحث معه سبل تعزيز صمود المواطنين ودعم المشاريع الحيويةحاكم دبي: الوطن بشر وليس حجارة وأسمنتبينت يهاجم وسائل الإعلام والنيابة العامة: "يحظر على الجهاز القضائي إسقاط نتنياهو"اختار اليتيمات لفقرهن.. خمسيني يغتصب 20 طفلة‎‎ بطرق وحشية وغريبةترامب يصف هيلاري كلينتون بالمجنونةالإعدام لمصري قتل خطيبته خنقًا بعد معاشرتها جنسيًاقسم الصحافة والإعلام في الكلية العصرية الجامعية يستضيف الإعلامي نائل الشيوخي
2019/10/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أخرج الخراب بقلم: راما الدبك

تاريخ النشر : 2019-06-16
أخرج الخراب بقلم: راما الدبك
أخرج الخراب الذي يحدث داخلك بشكل منتظم لئلا يتعفّن أحدنا بسبب الآخر ، كي لا يفقد أحدنا الآخرَ إلى الأبد.

لطالما قُلت لُه هذه الكلمات المرتّبة بشكلٍ أنيقٍ يعتني بعلاقتنا ، لكنّه - و للأسف - غريب الأطوار ، عجيبُ المزاج ، و معقدٌ بطريقةٍ لا أفهمها رغم كلّ ثقافتي. كلّ غريبٍ رأى وجهي قد شاهد كدمات الإهمال و اللامبالاة ظاهرةً عليه بشكلٍ فوق الطبيعي.
أنظرُ إلى هيئتي في المرآة ، أتعجّب! عيناي ذابلتان من شدة الخمول و الأرق ، أخفي تحت عباءتي الفضفاضة جسدًا نحيلًا مُنهكًا تكاد هبّة ريحٍ عاتٍ تقصمه إلى نصفين.
في عديدٍ من المرّات قد طالبته بأن يَفكّني من أسر حُبّه وكان يناظرُني بطرف عينه و يصمتُ للحظاتٍ و من ثمّ يرحل عنّي و لا يرحلُ منّي أبدًا و يتفتّتُ طلبي تحت خطوات رحيله.
أبحق السماء ، ماذا فعلت لك فأنا لست بحالةٍ جيّدةٍ ، أنا انزفُ ألمًا كل ليلةٍ و أشعر بالاختناق كأنّ حُبّك أفعى تَلتفْ حول عنقي و لا تريد لي العيش في هذه الحياة.
صمتك وبرودك أتعبني و أعياني وبدأت أشعر بلامبالاةٍ اتجاه كلّ شيء سواك ، لكنّ اللمعة في عيني بدأت تتلاشى عند ذكر اسمك و وتيرة دقات قلبي بدأت تنخفض حين أراك . أخالني أنّي قد تجاوزت مرحلة ولهي بك حتى تكاد تصبح في نظري ذاك
اللاشيء و كلّ ما سواك أشياء.

رافقتك لعنتي إلى الأبد.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف