الأخبار
مركز حماية: الاحتلال استخدام القوة المفرطة بحق المدنيين السلميين شرقي القطاع6 أسباب تجعلك تتناول خليط العسل والقرفة يوميابعد صورتها التي صدمت الجمهور.. رغدة تكشف حقيقة مرضهاالكيالي: 33 ألف موظف بغزة سيستفيدون من الآلية الجديدة للرواتبالحملة الوطنية: عدد كبير من الطلبة لن يلتحق بالجامعات بسبب الوضع الاقتصاديد. اشتية بعد زيارته للعرقزوجة مصطفى فهمي تستعرض أنوثتها بفستان فضي مشكوفالطفل غسان وإنقاذه في اللحظات الأخيرة بمستشفى العودةأفكار لامتلاك كاش مايوه بتكلفة بسيطةمطعم بافلو وينجز آند رينجز يفتتح فرعه الثالث بإعمار سكويرإريكسون و"سيغنيفاي" تشتركان بابتكار حل يعزز عمليات الاتصال بتقنية الجيل الخامسنادي مليحة ينظم محاضرة عن الالعاب الشعبية في التراث الاماراتي لمشاركيه ولاعبيهبعد غياب طويل.. شاهدوا كيف أصبحت نينا وريدا بطرس؟مؤسسة الضمير لحقوق الانسان تعتبر قرارات الرئيس مخالفة للأصول الدستورية والقانونيةهذه أسرار حفاظ إيفانكا ترامب على رشاقتها
2019/7/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

المجتمع وماكياج الرجال بقلم:شيماء صباح مهدي

تاريخ النشر : 2019-06-16
المجتمع وماكياج الرجال بقلم:شيماء صباح مهدي
المجتمع_وماكياج_الرجال

شيماء صباح مهدي العراق

دوما بمجتمعاتنا يحصل احتلال للعديد من المفاهيم وجندرتها وفقا للرؤيا المجتمعية السائدة انذاك وجعل العديد منها ملاصق لجنس معين اي تصنيف المفاهيم والادوار والاعمال حسب النوع الإجتماعي (انثى..ذكر) فتجد الاحتكار واحد من اهم الاساليب المجتمعية الممنهجة حسب بيئتهم  بل ويعتبرها ثوابت قيمية أزلية في حين انها ثوابت متوارثة موضوعة وتعتبر عقيدة راسخة في حياتهم  دون البحث عن جذورها ومعناها

 ف على سبيل المثال

 في ظل انتشار ماكياج الرجال والرغبة التي يبديها الرجل بهذا الأطر تعتبر جنحة ووصم عار

 ف حكر الماكياج للنساء واعتبارها دلالة انوثة وان الرجل الذي يميل لها يوصم به الخنوثة والمثلية الجنسية وتتقاذفه  نبرات السخرية الحادة بينما لو حللناها لوجدنا ماهي إلا تنميط جندري (الجندرية بنية اجتماعية تصنف الادوار والاعمال وفق الجنس ذكر او انثى)  وضعه المجتمع ب أفق ضيق فكلنا بطبيعة فطرية ك انسان نبحث دوما عن الجمال لمايضفيه من راحة ودفء في النفس بغض النظر عن انثى ورجل ف الطبيعية. التكوينية الانسانوية تميل دوما للجمال وهي تجسد جمالية الله ف الله جميل ويحب الجمال فتفننت الشعوب وحسب ثقافتها الشعبية ومجريات حياتها وما هو متاح لها تفننت بكيفية التبرج لكلا الجنسين ب اعتباره فن يرقى بذائقة الفرد فكان الماكياج

واحدا من اهم فنون التبرج وظهر اول اثر له في الانجيل قبل خمسة الالف سنة قبل الميلاد فهو فن جمالي ذوقي لاعلاقة له بالرجولة والانوثة فتلك الصفات لاتحددها اصباغ انما المسألة ذوقيات فحسب

 هذا الفن  ليس بجديد فقد كان سابقا يستخدم للرجال والنساء في ايام الفراعنة حيث كان كلا الجنسين يضعون الكحل الاسود والظلال الاخضر المرمري وكذلك الرومان كان يستخدم الماكياج لكلا الجنسين فوضعوا طلاء احمر لوجناتهم وكذلك لأظافرهم وكان الرجل الروماني الأصلع يقوم بتغطية رأسه بالأصباغ كما ظهر الإسبيداج خلال فترة حكم الملكة اليزاببث الاولى لأنكلترا وهو طلاء فاتح شاحب يعتمد صنعه على الرصاص وكان الموضة انذاك

سابقا كانوا يضعون التزيين بلا نوع اجتماعي ولا يلحق بجنس معين وصم عار او تجريده من رجولته بناء على أصباغ تزينية فكان الرجال يضعون الماكياج اسوة بالنساء بعدها جاءت جندريات مجتمعية وثقافات ذات افق ضيق فتخلع عن الانثى شرفها اذا دخنت سيجارا وكأن السيجار صنع للذكور فقط وكأن لها ضرر اخلاقي وليس ضرر صحي وتجرد من الرجل رجولته فقد اذا تمايل ورقص ك أحد انواع فنون التحكم بالجسم والعضلات

حتى الفضيلة التي تبرق من عين المجتمع كان بها تمييز فالشجاعة رجل والجبن انثى ما إن يبدي الرجل قلة شجاعة حتى يقال عنه انثى وكأنها سباب

 احتكروا الكثير بالانثى والكثير بالرجل بينما كل التي نراها ثوابت ولاتتقبلها عقولنا ماهي إلا أسس موضوعة وضعناها نحن أكدنا ثبوتيتها

وبعد توالي العصور بدأت بوادر وعي نهضوي

فظهرت_الآن

حركة تدعوا لمكياج الرجال كخطوة للتحرر من القواعد والتنميط الجندري ولانقصد هنا بالمكياج كذوقيات انما كفكرة بإحتكار الاشياء للأناث واخرى للذكور وجعل منها ثوابت هذا عمق ما نفضي إليه ففي عام 2016 اطلق ناشط حملة (الماكياج ليس جندريا)

وكذلك فنان الماكياج غابريال زامورا كان احد وجوه هذه الحركة واختارته شركةMAC للماكياج سفيرا لها وتوالت هذه الخطوة حيث اتجهت اغلب الماركات لتشجيع هذه الخطوة كجوهر يرفض التمييز وليس من مبدأ اصباغ وتزيين مثل ماركة شانيل وتوم فورد الذين صنعوا مستحضرات تجميل خاصة بالرجال وهناك ماركة (Cover. girl)  الخاصة بالنساء اختارت رجل كوجه اعلاني يمثلها عن مستحضرات التجميل

الكثير من نقاط الاختلاف والالتقاء بين وجهات العديد من الناس بهذا الموضوع كونه موضوع متشعب ومتباين بمفهوميته حسب الثقافات المجتمعية ب اختلافاتها

ولكن يبقى جوهر الفكرة طاغيا كمبدأ قيمي وأس صحيح لقيام المجتمعات بعيدا عن من يفهم روحية الفكرة بسطحيته فيهاجمها

وأخيرا

ما هو أهم من تجميل وجوهكم هو تجميل عقولكم فعيوب الوجه بسهولة ممكن ان تختفي بالمستحضرات لكن عيوب العقل من ذا الذي يخفيها

ان تجمل روحك وقلبك وتجعل عقلك يتزين بالزهور كدفء سلام يمكث هناك هو ماسيجعل جمالك الظاهري مكتملا لأنه الملامح جزءا من الروح
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف