الأخبار
إيران: تسجيل أعلى معدل للوفيات بفيروس (كورونا)زملط يرحب بموقف جونسون والحراك الذي يقوده لثني إسرائيل عن "الضم"اتحاد المقاولين ومربو الدواجن بغزة يحذروان من انهيار قطاعات الإنتاج والتشغيلجونسون لـ "نتنياهو": خطوة "الضم ستؤدي لتراجع كبير لفرص تحقيق السلام بالمنطقةمصر: ماعت تشارك للعام الثالث على التوالي في منتدى السياسات رفيع المستوىفلسطينيو 48: بمبادرة النائب جبارين.. لجنة العمل تناقش نضال العاملين الاجتماعيين وتستمع لمطالبهموزيرة الصحة: رفعنا توصية بتمديد الإغلاق لمدة تسعة أيام لكسر الحالة الوبائيةصورة: إتلاف 50 كجم سمك "بلاميدا" ظهرت عليه علامات فساد بخانيونسالشرطة تشرع غداً بتطبيق نظام المخالفات لغير الملتزمين بإجراءات الوقاية وتحدد قيمتهالجنة السلامة العامة بمحافظة أريحا والأغوار تنفذ جولة تفقدية على المحلات التجاريةالحملة الدولية لمناهضة الاحتلال تطلق ندائها لرفض مخطط الضم و(صفقة القرن)العاصي يرعى إحياء ذكرى الشهيد عبد الإله أبو محسنغنام: تشديد الاغلاق على مخيم الجلزون بعد تسجيل اصابة بفيروس (كورونا)"الصحة العالمية" تتحدث عن وباء "الطاعون الدملي" في الصين"اللجنة الوطنية" تدعو (يونسكو) لمواصلة العمل على حماية المقدرات الثقافية والحقوق التعليمية بفلسطين
2020/7/7
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

مركز بحوث و دراسات بريطاني يصدر مجلته الأولى باللغة العربية

مركز بحوث و دراسات بريطاني يصدر مجلته الأولى باللغة العربية
تاريخ النشر : 2019-06-16
*مركز بحوث و دراسات بريطاني يصدر مجلته الاولى باللغة العربية مع الفرنسية و الانكليزية.*

محمد مصطفى حابس: جنيف / سويسرا

لم تكن حركة التأليف والترجمة الإسلامية مقصورة على مجهودات بعض الدول ومراكزها ومؤسسات داخل عالمنا العربي والاسلامي، بل امتدت إلى العديد من دول  الغرب أين تتواجد نخب جاليتنا العربية والإسلامية، إذ يأتي على رأس هذه
المؤسسات العريقة المعهد العالمي للفكر الإسلامي في أمريكا بفروعه في أوروبا و آسيا و مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي ببريطانيا العظمى و غيرهما.

وفي مسعى جاد لتقديم رؤية جديدة تسهم في تصحيح العديد من المسارات الفكرية
والتربوية في مجال النشر تأسست منذ سنوات في أوروبا مراكز دراسات بحثية أخرى
عديدة كخطوات على طريق إرساء أسس مشاريع ثقافية متكاملة تهدف إلى نشر الإبداع الفكري وتقديم إضافة حقيقية إلى مسيرة التنوير والتجديد للساحة الثقافية الإسلامية في الغرب.. ضمن هذه الكوكبة يأتي ميلاد "*مركز سراج للأبحاث والدراسات*" الذي مقره بريطانيا منذ سنة أو تزيد قليلا، كمركز بحثي يتطلع إلى
أن يكون فاعلا ومدعما للبحث العلمي والباحثين والمتخصصين والمهتمين بالفكر والعلوم الإنسانية والاجتماعية، والمركز حسب مسيريه هو مؤسسة علمية أكاديمية مستقلة ذات أهداف غير ربحية. تتحدد رسالته في تطوير وتعميق البحث في المشاريع
الفكرية المعاصرة الداعية إلى تعزيز الأمن والسلم والحوار والتعايش.. وسعيا منه إلى ترسيخ المشترك الإنساني، والبحث عن مواطن الالتقاء بين الفرقاء في البلد الواحد قصد تحقيق هدف العيش المشترك، وعملا بقاعدة (*ما لا يُدرَكُ كُلُّه، لا يُترَكُ جُلُّه*) و (*أول الغيث قطرة*)، ها هو يكلل مجهود المركز
هذا الأسبوع بإصدار العدد الأول من مجلته "*مجلة السراج*" في 142 صفحة من الحجم الكبير، وهي تعد دورية نصف سنوية مرحليا، تعنى بنشر الدراسات والبحوث النقدية والتحليلية في الفكر الإنساني والإسلامي باللغات العربية والإنجليزية
والفرنسية. كما تخصص حيزا من صفحاتها لتغطية النشاطات العلمية للمركز، والأنشطة العلمية، وقراءات في كتب، وتقديم أطروحات ورسائل، وترجمات و ..

وقد احتوى هذا العدد الأول بالإضافة لافتتاحية مطولة بقلم رئيس تحريرها الدكتور عبد الباسط المستعين، نشرت مواضيع أخرى دسمة منها دراسة بعنوان" *سؤال التاريخ في مشروع النهوض الحضاري عند مالك بن نبي*" للدكتور محماد رفيع رئيس
قسم الدراسات الإسلامية بجامعة فاس المغربية، ودراسة أخرى للباحثة الجزائرية أسماء سليماني بعنوان *" من أنوار بعث حركة الترجمة العربية بريادة رفاعة الطهطاوي*" و بحث حول الوسطية للدكتور أبكر عبد البنات أدم رئيس قسم مقارنة
الأديان بجامعة بحري السودانية بعنوان "*الوسطية في فلسفة طه عبد الرحمن من النقد الى التأسيس*" و دراسة استقصائية بعنوان " *سؤال المشروعية في التاريخ العربي ومأزق العقل الأخلاقي*" للدكتور خالد العسري من طنجة، وفي الصفحات
الأخيرة للمجلة اكتفت هيئة التحرير بنشر تقارير علمية حول إحدى ندوات المركز واخبار حول مناقشة أطروحة دكتوراه في موضوع الأصول الأخلاقية للحداثة عند طه عبد الرحمان.

كما أشارت إدارة التحرير في نداء للكتاب و المساهمين، "أنها ترحب بمشاركات الباحثين، أملة أن تراعى البحوث معايير الجودة العلمية، قصد الاسهام في تشييد صرح معرفي شامخ، تجد فيه الأقلام الجادة ضالتها، والعقول النيرة بغيتها"، على
حد تعبير رئيس تحريرها.

من جهتنا ننوه بالمجهود الجبار للمركز شاكرين للقائمين عليه سعيهم، داعين الله لهم بالتوفيق و السداد في مشوارهم الإعلامي التربوي، (وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ).
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف