الأخبار
6 أسباب تجعلك تتناول خليط العسل والقرفة يوميابعد صورتها التي صدمت الجمهور.. رغدة تكشف حقيقة مرضهاالكيالي: 33 ألف موظف بغزة سيستفيدون من الآلية الجديدة للرواتبالحملة الوطنية: عدد كبير من الطلبة لن يلتحق بالجامعات بسبب الوضع الاقتصاديد. اشتية بعد زيارته للعرقزوجة مصطفى فهمي تستعرض أنوثتها بفستان فضي مشكوفالطفل غسان وإنقاذه في اللحظات الأخيرة بمستشفى العودةأفكار لامتلاك كاش مايوه بتكلفة بسيطةمطعم بافلو وينجز آند رينجز يفتتح فرعه الثالث بإعمار سكويرإريكسون و"سيغنيفاي" تشتركان بابتكار حل يعزز عمليات الاتصال بتقنية الجيل الخامسنادي مليحة ينظم محاضرة عن الالعاب الشعبية في التراث الاماراتي لمشاركيه ولاعبيهبعد غياب طويل.. شاهدوا كيف أصبحت نينا وريدا بطرس؟مؤسسة الضمير لحقوق الانسان تعتبر قرارات الرئيس مخالفة للأصول الدستورية والقانونيةهذه أسرار حفاظ إيفانكا ترامب على رشاقتهانواب الوسطى يزرون الجريح الصحفي سامي مصران
2019/7/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

المسلكاتي بقلم:علي بدوان

تاريخ النشر : 2019-06-16
المسلكاتي بقلم:علي بدوان
"المسلكاتي"

علي بدوان

تترافق وتنمو مع الأزمات الوطنية العامة على الدوام ظواهر استثنائية، معظمها ظواهر سلبية، تجد تربتها الخاصة عند فئاتٍ غير متعلمة في المجتمع... بل وعند فئات متعلمة، وعند مختلف الشرائح. يجمعها بحثها الدؤوب في استغلال مفاعيل تلك الأزمات لتحقيق مكاسب خاصة، آنية، غير مشروعة، ومدمرة للأوطان، وللحياة المجتمعية، ولأحوال الناس. وتنطلق معظمها من "فجعٍ" غير محدود لتحقيق المكاسب الشخصية، وعلى رأسها "قشط المال" خلسة ومداورة .... متخذة من الإعتداء على القانون، طريقها لتحقيق ماتصبو اليه.

معقب المعاملات، صاحبة مهنة، شريفة، مدرجة في الإطارات المهنية، ولها تجمعاً نقابياً تحوز عليه، ينظم ويضبط عملها. لكن ظروف الأزمة العامة، بما في ذلك أزماتنا الفلسطينية المستعصية، دفعت الى السطح مجموع جديدة باتت تدعى همساً بــ "المسلكاتية"، او "سماسرة الدوائر". الذين يقفزون فوق القانون بتمرير العديد من القضايا المعلقة غير المكتملة من الزاوية القانونية، لذلك فهم "يفتحون" أو "يسلكون" طريقها دون التدقيق القانوني المفترض.

"المسلكاتي" شخص غير متوازن، وغير مستقر، فهو في الجانب المعرفي يعاني تشوهات معرفية عميقة، وفهماً قاصراً للواقع، وأبرز مظاهر التشوه المعرفي لديه هو في نظرته للمال على أنه غاية في حد ذاته، فالشخص المرتشي لا يفهم إلا المكافأة المادية العاجلة، وهو ينظر بالسخرية لأي مكافأة معنوية.

وفي الجانب الاجتماعي يعيش "المسلكاتي" حالة غياب عن المعايير الخلقية، وانفصام عن الشعور بالآخرين، وانعدام لوجود الشعور الجمعي، فهو يعيش أسيراً في أنشطته وانفعالاته الخاصة، ولا يستطيع الخروج من هذا الأسر بتفاعله مع الآخرين واستشعاره مشاعرهم، وغياب هذا البُعد يفقده خيارات مهمة في اختياراته لسلوكه وتصرفاته، ويجعله مقيداً.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف