الأخبار
للتخلص من كابوس التنمر.. شابة قامت بحمية غذائية كادت أن تنهي حياتهاأبوظبي تطلق منظومة عقود الأثر الاجتماعي الأولى من نوعها في المنطقةالمركزالنسوي الثوري سلوان يختتم برنامج التعليم المساندبنك القدس يدعم بلدية حزماشلالده: نطالب بضرورة تشكيل لجنة قانونية عربية لجمع وتوثيق البيانات المتعلقة بالانتهاكاتأبناء عمرو دياب يحرجون والدهم على تويتربحر يرحب بدعوة الأمم المتحدة للتحقيق في جريمة إبادة عائلة السواركةتعليم شرق خان يونس يعقد اجتماعًا للمشرفين التربويينغداً.. أولى جلسات محاكمة المتهمين بقضية "إسراء غريب"كهرباء القدس: إسرائيل تقطع الكهرباء عن محافظات الضفة لساعتين يومياًلبنان: فضل الله: المشروع الموحد هو خيار المقاومةالمركز الفلسطيني ومركز لاجئ في مخيم عايدة يطلقان مبادرة نسويةلماذا يجبر الركاب على فتح ستائر نوافذ الطائرة عند الإقلاع والهبوط؟كيف كشفت قتيلة كينية عن اسم قاتلها؟ويسترن ديجيتال تُطلق مجموعة حلول تخزين جديدة خاصة بالنظم الأمنية
2019/11/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

سوالف حريم - جرائم الجهل والتخلف بقلم:حلوة زحايكة

تاريخ النشر : 2019-06-16
سوالف حريم - جرائم الجهل والتخلف  بقلم:حلوة زحايكة
حلوة زحايكة
سوالف حريم
جرائم الجهل والتخلف
مقتل طفلة -16 سنة- في إحدى قرى شمال غرب القدس بحجة اخراج السحر والجنّ من جسدها، ليست الجريمة الأولى من هذا القبيل، ولن تكون الأخيرة. فالنصابون والدجالون كثيرون، ويتلفعون بعباءة الدين، ويتظاهرون بالتقوى، وضحاياهم في غالبيتهم من الجهلاء والمتخلفين، أمّا الضحايا القتلى فهم في غالبيتهم من المرضى النفسيين، أو يعانون من أمراض أخرى. ومعروف أنّ الجنّ موجودون وورد ذكرهم في القرآن، "وهم كائنات ضعيفة لها عالمها الخاص، ولا علاقة لهم بالانسان"، لكن الجهل أورثنا الكثير من الحكايات الشعبية المرعبة عن الجن وتلبّسهم للانسان، ولن نتخلص من هكذا خزعبلات ما دامت السيادة للجهل، وهذا يتطلب من السلطات الحاكمة أن تردع النصابين والمحتالين الذين يمارسون هكذا خزعبلات، تصل بهم إلى درجة قتل مرضى لا حول لهم ولا قوّة، وتجب محاكمتهم وسجنهم ومنعهم من ممارسة هكذا أعمال شريرة، وعلى رجال الدين أن يقوموا بتوعية العامّة من على منابر المساجد، كما أن وسائل الاعلام يجب أن تحارب هكذا أعمال وهكذا جرائم.
15-6-2019
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف