الأخبار
النخالة: نسعى لصيغة تفاهم ترضي الجميع بشأن العمال الفلسطينيين في لبنانبلدية غزة: أنجزنا 9 ألاف معاملة للمواطنين خلال النصف الأول من 2019مركز حماية: الاحتلال استخدام القوة المفرطة بحق المدنيين السلميين شرقي القطاع6 أسباب تجعلك تتناول خليط العسل والقرفة يوميابعد صورتها التي صدمت الجمهور.. رغدة تكشف حقيقة مرضهاالكيالي: 33 ألف موظف بغزة سيستفيدون من الآلية الجديدة للرواتبالحملة الوطنية: عدد كبير من الطلبة لن يلتحق بالجامعات بسبب الوضع الاقتصاديد. اشتية بعد زيارته للعرقزوجة مصطفى فهمي تستعرض أنوثتها بفستان فضي مشكوفالطفل غسان وإنقاذه في اللحظات الأخيرة بمستشفى العودةأفكار لامتلاك كاش مايوه بتكلفة بسيطةمطعم بافلو وينجز آند رينجز يفتتح فرعه الثالث بإعمار سكويرإريكسون و"سيغنيفاي" تشتركان بابتكار حل يعزز عمليات الاتصال بتقنية الجيل الخامسنادي مليحة ينظم محاضرة عن الالعاب الشعبية في التراث الاماراتي لمشاركيه ولاعبيهبعد غياب طويل.. شاهدوا كيف أصبحت نينا وريدا بطرس؟
2019/7/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

سوالف حريم - جرائم الجهل والتخلف بقلم:حلوة زحايكة

تاريخ النشر : 2019-06-16
سوالف حريم - جرائم الجهل والتخلف  بقلم:حلوة زحايكة
حلوة زحايكة
سوالف حريم
جرائم الجهل والتخلف
مقتل طفلة -16 سنة- في إحدى قرى شمال غرب القدس بحجة اخراج السحر والجنّ من جسدها، ليست الجريمة الأولى من هذا القبيل، ولن تكون الأخيرة. فالنصابون والدجالون كثيرون، ويتلفعون بعباءة الدين، ويتظاهرون بالتقوى، وضحاياهم في غالبيتهم من الجهلاء والمتخلفين، أمّا الضحايا القتلى فهم في غالبيتهم من المرضى النفسيين، أو يعانون من أمراض أخرى. ومعروف أنّ الجنّ موجودون وورد ذكرهم في القرآن، "وهم كائنات ضعيفة لها عالمها الخاص، ولا علاقة لهم بالانسان"، لكن الجهل أورثنا الكثير من الحكايات الشعبية المرعبة عن الجن وتلبّسهم للانسان، ولن نتخلص من هكذا خزعبلات ما دامت السيادة للجهل، وهذا يتطلب من السلطات الحاكمة أن تردع النصابين والمحتالين الذين يمارسون هكذا خزعبلات، تصل بهم إلى درجة قتل مرضى لا حول لهم ولا قوّة، وتجب محاكمتهم وسجنهم ومنعهم من ممارسة هكذا أعمال شريرة، وعلى رجال الدين أن يقوموا بتوعية العامّة من على منابر المساجد، كما أن وسائل الاعلام يجب أن تحارب هكذا أعمال وهكذا جرائم.
15-6-2019
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف