الأخبار
قسم الاعلام في جامعة فلسطين التقنية ينفذ وقفة تضامنية مع الصحفي معاذ عمارنةلتزيين الأكلات الشعبية.. طريقة عمل البصل الوردةصندوق التشغيل يفتتح أسبوع التدريب وريادة الأعمال بالتعاون مع "GIZ"الاردن: "شومان" تفتح باب الترشح لجائزتها للباحثين العربشاهد أحدث صيحات الستائر 2019رياديات أعمال مقدسيات ينجحن بتطوير أعمالهن من خلال برامج مؤسسة (جست)لا ترميها.. 3 استخدامات لفرشاة الماسكرا القديمةمحافظ طولكرم: استهداف قوات الاحتلال معاذ عمارنه تهدف لمنع نقل الحقيقيةلكل عروس.. 10 أفكار لتنسيق المرايا بغرفة النومبلدية أريحا تستقبل وفد من بلدية لاردال النرويجيةمركز "شمس" ينظم مؤتمر "خمس سنوات على انضمام فلسطين لاتفاقية لمكافحة الفسادشيماء سيف تبهر متابعيها بـ "إطلالة سواريه"فوز الكلية الجامعية بالمركز الأول في مسابقة البرمجة الدولية لطلاب الجامعات "PCPC"فيلم "شارع حيفا" يشارك في مهرجان الرباط السينمائي الدوليالحسيني: ثلث البيوت في القدس الشرقية غير مرخصة تحت حجج مختلفة
2019/11/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

بين الأصيل والطارئ بقلم:مروان صباح

تاريخ النشر : 2019-06-16
بين الأصيل والطارئ  بقلم:مروان صباح
بين الأصيل والطارئ ...

خاطرة مروان صباح / في فلتة من فلتات السادات نستذكر محاسن أفعله وليس كوارثه اقتداءً بالقول الشهير والشائع اذكروا محاسن امواتكم ، وبالرغم من خطواته المتهورة لكنه صحح مفهموم كان قد ترسخ مع الايّام خطاءً في اذهان المصرين والعرب عامةً ، فالرجل وقف يوماً ما يخاطب البرلمان المصري ملقياً بمهارته الخطابية بثقلها على مسامع الحضور وبطوعية الكلمة وتأّكيد على الحرف مع تشكيل القواعد التى اشتهر بها أشار بثقة عالية لا تقبل النقاش بأن المصريون أصل العرب ، نافياً عنهم مسألة الفراعنة بل أعاد نسب المصري إلى أم اسماعيل هاجر زوجة ابراهيم عليهما السّلام ، وأكمل بأن العرب ينتسبون للمصرين وليس العكس ، بالطبع خبطته هذه تتناقض مع خطبته في الكينيسة الإسرائيلي فهناك قد اشار للجدار الفاصل الذي يمنع المصريين من حقهم المشروع في تحرير ارضهم المحتلة ، وهنا من حق العربي أن يقف امام قبر السادات لكي يطرح سؤال قومي ، أليست فلسطين أرض عربية يتوجب على أصل العرب تحريرها ، بل خطورة السادات تكمن بأنه أسس خط الذي يتبنى مفهموم بأن اسرائيل ولدت لتبقى ، لهذا قد يتفاوض العربي مع الشيطان في لحظة ضعف لكن العربي الأصيل لا يمكن أن ينسى بأن فلسطين التاريخية هي فلسطين لا تقبل التقسيم كما لا تقبل الشطب مهما الشاطبون حاولوا شطبها ولأن في النهاية من يدعي بأن اسرائيل ولّدت لتبقى سيقبل مع الأيام بحق الاسرائيلي بفلسطين من البحر للنهر . والسلام
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف