الأخبار
صدفة لا تحدث إلا مرة في المليون.. العثور على غزال بثلاثة قرونيديعوت: الأزمة السياسية الإسرائيلية تمنع إدارة ترامب من طرح (صفقة القرن)قرد يتصل بالمطعم و يطلب وجبته المفضلةلقطات مؤلمة لرجل يُطعم حيوان الكوالا بعدما حُرق بشدة في الغابةلبنان: انطلاق حملة التشجير للعام الثالث على التواليقبرص تُلقي القبض على إسرائيلي وتصادر آلية تجسس بحوزتهالعرابيد يُكرّم المعلمة المبدعة أنعام البطريخي من مدرسة نسيبة بنت كعب الأساسيةولادة نادرة لقطة بوجهين وتأكل بالفمين.. والأطباء ينقذونهانادي تراث الإمارات يفتتح مهرجان السمحة التراثي العاشركلبة ضالة تتحول لنجمة على مواقع التواصل الاجتماعيمتعافية من الإدمان تبهر الجمهور بشكلها بعد توقفها عن التعاطي منذ عامالشارقة ثالث آسيا في كرة اليد للمرة الثانية على التواليبسبب "لايك على فيسبوك".. رجل غيور يحاول إلقاء زوجته الحامل من النافذةنقابة الصحفيين تنظم اليوم وقفات تضامنية مع الصحفي معاذ عمارنةأثارت الضجة حول العالم.. سيدة إيرانية تتظاهر بأغرب طريقة
2019/11/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

إدلب إلى الواجهة مرة أخرى بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2019-06-16
إدلب إلى الواجهة مرة أخرى بقلم:عطا الله شاهين
إدلب إلى الواجهة مرة أخرى
عطا الله شاهين
كما نرى بأن الوضع في إدلب يزداد كل يوم تعقيدا في ظل عدم حسمها، ومن هنا تعود إدلب مرة أخرى إلى الواجهة، لكن بلا شك فما نراه من تمكن الدولة السورية من فرضها معطيات لا يمكن تجاهلها، وذلك بعدما حققته من حقائق سياسية وعسكرية، وذلك بسبب تمكنها من السيطرة على الأراضي، التي كانت تسيطر عليها الجماعات المتشددة، وبقيت إدلب أمام سورية، التي تريد في النهاية تحريرها من تلك الجماعات، ومن هنا تريد سورية إنهاء ملف إدلب، الذي يعدّ استراتيجية تحرير بالنسبة للنظام السوري، لا سيما أن اتفاق إدلب ما زال قيد التنفيذ، رغم الخروقات من الجماعات المتشددة، والتي تحاول الهروب منه وعرقلة تنفيذه.
لا شك بأن تحرير إدلب من الجماعات المتشددة كهيئة تحرير الشام والجماعات المنضوية فيها سيدخل واشنطن وأنقرة في مسار سياسي من الصعوبة الخروج منه، ومن هنا فإن يرى بأن دمشق بهجومها العسكري المتواصل على إدلب يعد بمثابة رسالة، لا سيما بعد تلكؤ أنقرة في تنفيذ اتفاق سوتشي، رغم أن أنقرة تحاول تهدئة الوضع بتنفيذ اتفاق سوتشي، لكن يبدو بأنها تلعب بورقة تحججها بالأكراد، ومن هنا ما زالت تركية متخوفة من قيام كيان كردي على حدودها، ولهذا تسعى تركيا لاحباط أي تواجد كردي على حدودها، لكن اليوم الوضع في إدلب ما زال مرشحا للتصعيد.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف