الأخبار
دار الخليج للبحوث والاستشارات بالسعودية وأكاديمية ACA توقعان اتفاقية تعاونتقرير يصف الترفيه قديماً بالسعودية بـ"السماجة" يثير غضباً واسعاًالصالح: تسجيل انتهاكات الاحتلال مهمة وطنية تساعد في معركتنا الدبلوماسيةمؤتمر دور الإعلام بدعم قضية الاسرى الإعلام الجزائرى"نموذجا " يجنى ثمارهاتفاق "غامض" و"مفخخ"الأردن.. دست السم لزوجها بالقهوة ليجهز عليه عشيقها بنحر رقبتهخمسة أيام أمام نتنياهو لتشكيل الحكومةميسي يتحدث عن عودة نيمار إلى برشلونةريال مدريد يصدر بياناً بشأن مباراة (كلاسيكو) مع برشلونةكلوب يعلن موقف صلاح من المشاركة في معركة مانشستر يونايتدريال مدريد يعلن غياب ثلاثة لاعبين عن لقاء مايوركاارتفاع ملحوظ على سعر صرف الدولار مقابل الشيكلشاهد: غرناطة يواصل مفاجآته في الدوري الإسبانيطقس السبت: أجواء معتدلة بمعظم المناطق ولا تغير على درجات الحرارةانطلاق فعاليات المؤتمر السنوي لأبحاث طلبة كلية الدراسات العليا بالجامعة العربية الامريكية
2019/10/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ماذا أعددنا للمرحلة القادمة؟ بقلم:مأمون هارون رشيد

تاريخ النشر : 2019-06-15
ماذا أعددنا للمرحلة القادمة؟ بقلم:مأمون هارون رشيد
ماذا اعددنا للمرحلة القادمة ؟
سريعة تمر الايام وصولا الى موعد انعقاد ورشة البحرين الاقتصادية أو مؤتمر البحرين , حيث يبرز سؤال مهم علينا الاجابة علية لما له من أهمية كبيرة في تحديد معالم استراتيجتنا القادمة لمواجة المؤامرة الكبيرة التي تتعرض لها القضية الفلسطينية والمتمثلة بصفقة القرن , التي تعتبر ورشة البحرين الشق الاقتصادي للصفقة التي تنوي شطب القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني .
وفي ظل موقف عربي متأكل نتيجة الاوضاع العربية والاقليمية والدولية , وفقداننا للحاضنة العربية , والحليف الدولي متمثل في تغير مواقف كثير من الاصدقاء من الدول الداعمة تاريخيا للقضية الفلسطينية , وذلك نتيجة الضغوطات الامريكية ومصالح هذة الدول , في ظل ذلك كان المخرج الاساس لمواجهة مؤتمر البحرين وصفقة القرن هو العودة لشعبنا , وتقوية البيت الداخلي , وتمتين الموقف الفلسطينيي الرافض لهذة الصفقة , وذلك من خلال وحدة الصف والموقف الفلسطيني بانهاء الانقسام الاسود الذي اوصل قضيتنا الى هذا المنعطف الخطير الذي يهدد وجودنا , وينسف المشروع الفلسطيني من أساسة , أن المصالحة الفلسطينية بين كافة القوى والتنظيمات والفصائل الفلسطينية واطياف المجتمع , وتحصينها حول هدف واضح ضمن اسراتيجية واضحة هو السد الوحيد الذي يمكن أن تكسر علية كل مشاريع التأمر على الشعب الفلسطيني وقضيتة , أن ما يقال غير ذلك هو عبث ومضيعة للوقت , وسنتفاجىء بموعد مؤتمر البحرين وقد تسابق الكثير لحضورة والمشاركة فية تحت مسميات مختلفة نتيجة موقفنا الضعيف في المواجهة , فلا يكفي أن نعلن رفضنا ونعقد ندوات ومؤتمرات للتنديد والشجب , ولايكفي ارسال الوفود والمبعوثين وعقد المؤتمرات الصحفية واللقاءات التلفزيونية لشرح موقفنا , أن كل ذلك لن يخرج بنتيجة ايجابية مادام الخلاف ينهش الجسد الفلسطيني , ويضعف موقفنا , ويفقدنا الاحترام أمام العالم وأمام شعبنا بالاساس .
ورشة البحرين ستعقد , والكثير سيسارع لحضورها , سواء افراد أو دول , وما المواقف الخجلة الان الا لمعرفة مدى الفعل الفلسطيني في ردة على المؤتمر , وكيف ستكون ردة الفعل , المهم الان هو كيف سنواجه نتائج المؤتمر ؟ وهل نستطيع ذلك بهذا الوضع الفلسطيني الصعب على كل المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية , مع استياء مقلق في الشارع تجاة السلطة نتيجة ما يشاع من قضايا فساد , ووضع اقتصادي مرشح للانهيار , وعدم وضوح الرؤية السياسية , وما قام بها البعض من دعوة مستوطنيين لحضور مناسبات الا دليل صارخ على فقدان الثقة في السلطة , بل وتجاوزها وعدم الاكتراث بها .
نحن أمام مفترق خطير و وعلينا تحديد خيارتنا بشكل واضح , ورص صفوفنا , وبناء استراتيجيتنا التي تحفظ حقوقنا ومصالحنا اعتمادا على امكانياتنا الذاتية , نعم الاوضاع صعبة , والحلفاء تفرقوا , والعدو تغول , والامكانيات ضعيفة بل ومعدومة , لكن ذلك كلة يمكن تجاوزة أمام وحدة فلسطينية تنكسر عليها كل المؤامرات والمؤتمرات , الاساس الان هو المصالحة والوحدة والصمود , بهما سنستطيع افشال المؤامرة وتجاوز الازمة .

لواء مستشار
مأمون هارون رشيد
1562019
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف