الأخبار
الرئيس عباس يحل مجلس القضاء الأعلى الحالي ويشكل مجلس قضاء أعلى انتقاليلبنان: احتفال "أشد" والتجمع الديمقراطي لتكريم الطلاب الفلسطينيين في بيروتمصر: صندوق النقد يحسم صرف الشريحة الأخيرة لمصر الأربعاء المقبلوصول بعض الشخصيات إلى قطاع غزة عبر معبر بيت حانونوصول رئيس قسم زراعة الأعضاء بمشفى ليفربول إلى مجمع الشفاء الطبيللمرة الثانية.. الاحتلال يأخذ قياسات المباني المهددة بالهدم في حي وادي الحمصالخثلان يفنِّد القول بأن الخسوف دليل على غضب الله في آخر الزمانمصر: 19.2 مليار دولار استثمارات الأجانب في أدوات الدين حتى منتصف يونيوشاهد: قائد عربي عسكري يستخدم "السحر" لإخضاع المحيطين بهمصر: "المالية" تستعين بـالإنتاج الحربي لحل أزمات الضرائب العقاريةمصر: صندوق النقد: التجارة العالمية تتباطأ بسبب النزاعاتمصر: وزراء مالية السبع الكبرى يناقشون في فرنسا الضرائب الرقمية وعملة "فيسبوك"محمد رمضان وسعد لمجرد يطرحان كليب أغنيتهما الجديدة "إنساي"الإسلامي الفلسطيني يكرم الفائز بجائزة أفضل منتج في الشركة الطلابيةملتقى سفراء فلسطين يختتم فعاليات نادي الامل الشبابي الصيفي
2019/7/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ماذا أعددنا للمرحلة القادمة؟ بقلم:مأمون هارون رشيد

تاريخ النشر : 2019-06-15
ماذا أعددنا للمرحلة القادمة؟ بقلم:مأمون هارون رشيد
ماذا اعددنا للمرحلة القادمة ؟
سريعة تمر الايام وصولا الى موعد انعقاد ورشة البحرين الاقتصادية أو مؤتمر البحرين , حيث يبرز سؤال مهم علينا الاجابة علية لما له من أهمية كبيرة في تحديد معالم استراتيجتنا القادمة لمواجة المؤامرة الكبيرة التي تتعرض لها القضية الفلسطينية والمتمثلة بصفقة القرن , التي تعتبر ورشة البحرين الشق الاقتصادي للصفقة التي تنوي شطب القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني .
وفي ظل موقف عربي متأكل نتيجة الاوضاع العربية والاقليمية والدولية , وفقداننا للحاضنة العربية , والحليف الدولي متمثل في تغير مواقف كثير من الاصدقاء من الدول الداعمة تاريخيا للقضية الفلسطينية , وذلك نتيجة الضغوطات الامريكية ومصالح هذة الدول , في ظل ذلك كان المخرج الاساس لمواجهة مؤتمر البحرين وصفقة القرن هو العودة لشعبنا , وتقوية البيت الداخلي , وتمتين الموقف الفلسطينيي الرافض لهذة الصفقة , وذلك من خلال وحدة الصف والموقف الفلسطيني بانهاء الانقسام الاسود الذي اوصل قضيتنا الى هذا المنعطف الخطير الذي يهدد وجودنا , وينسف المشروع الفلسطيني من أساسة , أن المصالحة الفلسطينية بين كافة القوى والتنظيمات والفصائل الفلسطينية واطياف المجتمع , وتحصينها حول هدف واضح ضمن اسراتيجية واضحة هو السد الوحيد الذي يمكن أن تكسر علية كل مشاريع التأمر على الشعب الفلسطيني وقضيتة , أن ما يقال غير ذلك هو عبث ومضيعة للوقت , وسنتفاجىء بموعد مؤتمر البحرين وقد تسابق الكثير لحضورة والمشاركة فية تحت مسميات مختلفة نتيجة موقفنا الضعيف في المواجهة , فلا يكفي أن نعلن رفضنا ونعقد ندوات ومؤتمرات للتنديد والشجب , ولايكفي ارسال الوفود والمبعوثين وعقد المؤتمرات الصحفية واللقاءات التلفزيونية لشرح موقفنا , أن كل ذلك لن يخرج بنتيجة ايجابية مادام الخلاف ينهش الجسد الفلسطيني , ويضعف موقفنا , ويفقدنا الاحترام أمام العالم وأمام شعبنا بالاساس .
ورشة البحرين ستعقد , والكثير سيسارع لحضورها , سواء افراد أو دول , وما المواقف الخجلة الان الا لمعرفة مدى الفعل الفلسطيني في ردة على المؤتمر , وكيف ستكون ردة الفعل , المهم الان هو كيف سنواجه نتائج المؤتمر ؟ وهل نستطيع ذلك بهذا الوضع الفلسطيني الصعب على كل المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية , مع استياء مقلق في الشارع تجاة السلطة نتيجة ما يشاع من قضايا فساد , ووضع اقتصادي مرشح للانهيار , وعدم وضوح الرؤية السياسية , وما قام بها البعض من دعوة مستوطنيين لحضور مناسبات الا دليل صارخ على فقدان الثقة في السلطة , بل وتجاوزها وعدم الاكتراث بها .
نحن أمام مفترق خطير و وعلينا تحديد خيارتنا بشكل واضح , ورص صفوفنا , وبناء استراتيجيتنا التي تحفظ حقوقنا ومصالحنا اعتمادا على امكانياتنا الذاتية , نعم الاوضاع صعبة , والحلفاء تفرقوا , والعدو تغول , والامكانيات ضعيفة بل ومعدومة , لكن ذلك كلة يمكن تجاوزة أمام وحدة فلسطينية تنكسر عليها كل المؤامرات والمؤتمرات , الاساس الان هو المصالحة والوحدة والصمود , بهما سنستطيع افشال المؤامرة وتجاوز الازمة .

لواء مستشار
مأمون هارون رشيد
1562019
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف