الأخبار
انطلاق فعاليات المؤتمر السنوي لأبحاث طلبة كلية الدراسات العليا بالجامعة العربية الامريكيةالجبهة العربيه الفلسطينية تنظم حفل استقبال بمناسبة ذكرى الانطلاقه في محافظة طوباسلبنان: "المؤتمر الشعبي اللبناني": اسقاط طبقة الفساد ووحوش الضرائب هو المدخل لحل الأزمات بلبنانبراك: نعتزم تطبيق إرشادات منع الرشوة في قطاع الشركاتدولة يبحث مع جادو إبرام اتفاقيات توأمة..وايصال رسالة شعبنا لكافة دول العالمتوقيع اتفاقية توأمة بين الجمعيتين الأردنية والفلسطينية لمكافحة التدخينلبنان: السفير سعد: لبنان أمام خيارين: تهدئة الأوضاع والتطلّع لمطالب الناس‏سيدي سليمان تختتم المعرض الجهوي للكتاب في نسخته العاشرة على إيقاعات أركيولوجيةاختتام بطولة السباحة للمياه المفتوحةتربية قلقيلية تعقد ورشة عمل حول منهجية البحث العلميبدعوة من الجبهة الديمقراطية: لقاء حواري لبناني فلسطيني حول اجراءات وزارة العملإصابة 11 مواطنا بينهم خمسة أطفال في حادث سير قرب نابلسالقدس: "فتح" تدعو إلى إزالة اللافتات العبرية واستبدالها بالعربية في منطقة العيزريةالاتفاق على تعاون أكاديمي بين جامعة القدس والكنجز كوليدج البريطانيةالهرفي يبحث مواضيع عديدة مع مسؤول في الخارجية الفرنسية
2019/10/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حكومات الجرعات المخدرة بقلم:سلام محمد العامري

تاريخ النشر : 2019-06-15
حكومات الجرعات المخدرة  بقلم:سلام محمد العامري
حكومات الجرعات المخدرة

سلام محمد العامري

[email protected]

“عندما تقود الحكومة الشعب, إلى الخراب بشتى الوسائل و الإمكانات, يصبح عصيان كل فرد من أفراد الشعب؛ حقًا من حقوقه، بل واجبًا وطنيًا.” أدولف هتلر.

ليست المقولة التي بدأت بها مقالي هذا؛ تحريضاً للتظاهر على أداء الحكومة, ولكننا نستغرب من نازي متعجرف, يقول ذلك وكانه بنظام ديموقراطي! بينما نَجِدُ الحكومات الديموقراطية, تتصدى للمتظاهرين المطالبين بحقوقهم, وتعتبرهم عصاةً ومخربين.

دأبت الحكومات العراقية المتتالية, على رفع شعارات الخدمة للمواطن, ليعيش الأمل في حُلم وردي, وأول تلك الخدمات توفير الكهرباء, التي أصبحت كابوساً, يراود المواطن في صيف, ولكن على ما يبدو أن الشعب, قد أدمن على مخدر الوعود, وما أن يصحو منه, ليخرج كالسكران مطالباً بتغيير الحكومة.

جرعات كبيرة منذ أكثر من 15 عام, تشير مؤشراتها لجمود, من كان يَخرج كل عام, إلا أنَّ حرارة الصيف الحالي, تنبئ عن ارتفاعاً, يذيب تأثير تلك الجرعات, لا سيما وأنّ التصريحات الحكومية تشير, تذبذب في الأداء, وتحضير لمخدر حديث, فما بين عقودٍ يقال أنها ستبرم, ووعود بمكافحة الفساد لا يعلم صحتها, وسط إطلاق سراح المحكومين غيابياً.

نَعودُ لهتلر في مقولته” الفقر هو صنو الجهل وصنو المرض, ومتى اجتمع الثلاثة, كفر الشعب بالدولة, ومات في النفوس كل شعور وطني” وبما أنَّ بلادنا عرضة للأخطار, فإنَّ موت الوطنية, يعني ضياع الوطن, فقد تفشى الفقر الذي تعدت نسبته 22%, أما الجهل فقد تجاوز, عدد الأميون الشباب نسبة الـ 8%.

“إن الصَحافةَ للشعوبِ حياةٌ — والشَعبُ من غير اللسان مَواتُ فهي اللسان المُفصِح— الذَرِبُ الذي ببيانهِ تَتَداركُ الغاياتُ” / أبو اليقظان الصحفي الجزائري, مع أنَّ السيد عادل عبد المهدي, يعتبر ما يُنشر من مقالات, مجرد تنظيرات وآراء, لا أهمية لها, فهل كانت مقالاته, مجرد كلمات غايتها إظهار مكانته؟

نُقل عن أنَّ الملك الأردني, الحسين بن طلال أنه قال يوما ما “مشاكل العالم العربي, هي في أغلب الأحيان, نتيجة أخطاء الزعماء والسياسيين، وليس الشعب” فهل سيبقى المواطن العراقي, ضحيةً لتلك الأخطاء؟

هل سَيلمسُ شعب العراق, خدمات الصيف قبل أن تتصاعد, حماوة فقدان الأمل, ليسيطر اليأس عليه, فما زال لا يعلم الإنجاز, وكأنه بصحراء الحجاز.   
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف