الأخبار
إعلام إسرائيلي: مطلب نتنياهو الجديد يهدد بإفشال صفقة تبادل الأسرىعشرات الجثث متناثرة ومتفحمة.. مجازر مروعة يتركبها الاحتلال في تل الهوى والصناعةأردوغان: تركيا لن توافق على مبادرات التعاون بين الناتو وإسرائيل"أونروا": غزة تواجه خطر فقدان جيل كامل من الأطفال35 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى(رويترز): مصر وإسرائيل تبحثان نظام مراقبة حدودي يمهد للانسحاب من "فيلادلفيا"قيادي بـ (حماس): طرحنا أن تتولى حكومة كفاءات وطنية إدارة غزة والضفة بعد الحربتنويه من لجنة إدارة ملف الغاز للمواطنين في دير البلحوزير التربية يبحث مع ممثل الاتحاد الأوروبي قضايا تهم التعليم الفلسطينيانتحار مصري داخل سجنه في إيطاليا بسبب مسنةتجاوز عقبة ملف عودة النازحين.. توافق على الخطوط العامة لصفقة وقف إطلاق النار بغزةبرهم يلتقي بالفائزين بتحدي القراءة العربي على مستوى فلسطين ويشيد بتميزهمساعات حاسمة في مستقبل بايدن الرئاسيعلى رأسهم مبابي.. ريال مدريد يعلن أرقام قمصان لاعبي الفريقويلياميز يتخذ خطوة تقربه من برشلونة
2024/7/12
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الصنارة و ڤيدا مشعور - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2019-06-15
الصنارة و ڤيدا مشعور  - ميسون كحيل
الصنارة و ڤيدا مشعور

صنارة الصيد هي أداة لصيد الأسماك التي تعتبر هواية للصابرين. وهذه المرة تم استخدام الصنارة لصيد البشر من خلال تسليط الأضواء على بعض الأغرار؛ كما أشارت الكاتبة والإعلامية الفلسطينية ڤيدا مشعور بدون رهبة أو خوف وبدون منع من السفر أو وضع اسمها على قائمة ممنوع الدخول.

لقد أشارت مشعور لهؤلاء الأغرار الذين يقفون خلف صفقة القرن، وحددت أسمائهم إذ أن الحقيقة بالنسبة لها واضحة، ولم يعد هناك من دواعي لإخفاء ما يخاف منه الغالبية العظمى من الناس في تحديد أشكال المتآمرون و طبيعتهم و أماكن تواجدهم .

وفي سياق الموضوع؛ لا بد من الالتفات قليلاً لما تناولته الكاتبة أيضاً في دعوتها الموجهة للداخل الفلسطيني والمطالبة بتمثيل بدون زعامات؛ إذ أن الآن لا بد من وجود دور هام وتأثير كبير للداخل الفلسطيني في الانتخابات الإسرائيلية القادمة.

وعلى عكس رأيها في مؤتمر البحرين "تمخض الجبل فولد فأراً" فلا نريد أن تكون الصراعات من أجل المناصب والكراسي فيما بين شعبنا الفلسطيني في الداخل شبيهة لحالة ونتائج مؤتمر البحرين!

إن شعبنا الفلسطيني في الداخل مطالب بتغيير الصورة السابقة تماماً؛ فالوطن أعظم من كرسي من خشب، والقضية الفلسطينية الآن بحاجة إلى تكاتفهم وتحالفهم معاً في وجه الصهيونية الجديدة والأغرار الذين تم اصطيادهم في صنارة ڤيدا مشعور.

كاتم الصوت: بن و بن وبن!!

كلام في سرك: لا يرتاح الأغرار إلا بنجاح نتنياهو مجدداً.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف