الأخبار
"سائح أحمق" يُغامر بحياته.. شاهد ماذا فعل مع أسدالجمعية العالمية لخدمات المبيعات والتسويق في قطاع الضيافة تنظم ندوة عن بعدمحميات فلسطين: نحتفل مع العالم بطائر السمامة الزائر بتجربة حمايته في بيت لحموكيل وزارة الداخلية: نواصل عملنا كالمعتاد بإصدار الوثائق الرسمية للمواطنيننادي الأسير: الأسرى في سجني "عوفر" ومجدو" يعانون من نقص شديد في الملابسوزيرة الصحة: مختبراتنا قادرة على فحص جميع أنواع الأغذية المطروحة في السوق الفلسطينيةوزارة الخارجية: التنسيق جار مع الأردن للاتفاق على موعد استقبال العالقين بمصرناشئة الشارقة تنظم عدداً من البرامج الافتراضية المنوّعةهيئة الأسرى: توتر واضطراب في سجن النقب بعد اقتحام قسم "1"الإمارات لمصر: "إعلان القاهرة" يمثل بارقة أمل لإنهاء الاقتتال في ليبياالاحتلال منع رفع الاذان 54 وقتا في الحرم الابراهيمي في أيار المنصرم"حسين انتظامي": صناعة الصورة في ايران تولي أهمية خاصة بالعائلة والمجتمعالمجلس الوطني الفلسطيني ينعى الأمين العام السابق لحركة الجهاد الإسلاميالاتحاد السعودي للرياضة يتبرع بمبلغ 125,000 ريال لجمعية أيتاموزيرة الاستيطان الإسرائيلية: رسم الخرائط الخاصه بـ(الضم) لا يزال مستمراً
2020/6/7
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

كتبتها أنا!!بقلم:محمود حسونة

تاريخ النشر : 2019-06-15
الجميلة التي عبرت المدينة للتوّ في جولة قصيرة، أحست برعشة في صدرها؛ لأن حرارة المدينة ستلسع خدها…
بائع الخضار المتجول مسح على قميصه من عطرها… ولعن الدنيا والنصيب!!
أيمكن أن أنام على ركبتك، وأرشد السفن في بحر عينيك، أخشى أن تغرق واحدة!!! هكذا نصحها!!
لم يجرؤ الطالب أن يكلمها، فتعثر وتناثرت أوراق حقيبته… كل شيء سيكون على ما يرام، لو أنّي احتفظت بشيء من ضحكتكِ، تنقر باب قلبي كل صباح!!
أخرجت العجوز مرآتها تتفقد مكياجها، أكنتُ يوما أشبهها؟!
انتعشت المدينة!!
حادث السير أوقعه شرطي المرور، كان يلتفت إليها، فارتبكَ من وقع خطاها!!
وتاهت في الزحام…
على الجميلة ذات العينين الزرقاوين مغادرة المدينة الآن… هناك ازدحام ، ضوضاء، حوادث سير وجرحى ...
قالت: كلهم رائعون بائع الخضار، والطالب، والشرطي ، وزرقة عينيّ، وألوان عطري، وزحمة الشوارع … لكنّي لم أجد أحدا يكتب عني قصيدة!!
فكتبتها أنا…
بقلم:محمود حسونة(أبو فيصل)
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف