الأخبار
قافلة طبية متعددة الإختصاصات بالمجان لفائدة ساكنة العوامة بطنجةاللجنة الشعبية للاجئين ونقابة المحامين تبحثان سبل تعزيز العلاقات والتعاون المشتركبدء استقبال طلبات السعوديين لجائزة خليفةمركز الميزان: تراجع أوضاع الصيادين الاقتصادية بشكل خطيرمصر: النائب الجمال ينهى مشكلة مرضى التأمين الصحيوفد فلسطيني ينهي الزيارة العلمية إلى كيبيكجامعة فلسطين الأهلية تعقد ورشة عمل بعنوان "المخدرات وعلاقتها بالانتحار"الجالية التونسية في غزة تحتفل بعيد الجلاءعقد محاضرة حول مشروع التعرفة المرورية في إمارة أبوظبيفلسطينيو 48: جريمة جديدة في الـ 48.. مجهولون يقتلون "إغبارية" في أم الفحمبن سلمان يجتمع مع رئيس وزراء جمهورية باكستانرئيس بلدية دورا يختتم زيارته الرسمية لجمهورية المانيا الاتحاديةاللواء كميل يؤكد على أهمية دور "العلاقات العامة والاعلام" بالمؤسسات الرسميةجمعية نساء من أجل الحياة تنظم لقاءات توعية بسرطان الثدي"ريل فروت" تعلن عن توفر وظائف جديدة
2019/10/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

كتبتها أنا!!بقلم:محمود حسونة

تاريخ النشر : 2019-06-15
الجميلة التي عبرت المدينة للتوّ في جولة قصيرة، أحست برعشة في صدرها؛ لأن حرارة المدينة ستلسع خدها…
بائع الخضار المتجول مسح على قميصه من عطرها… ولعن الدنيا والنصيب!!
أيمكن أن أنام على ركبتك، وأرشد السفن في بحر عينيك، أخشى أن تغرق واحدة!!! هكذا نصحها!!
لم يجرؤ الطالب أن يكلمها، فتعثر وتناثرت أوراق حقيبته… كل شيء سيكون على ما يرام، لو أنّي احتفظت بشيء من ضحكتكِ، تنقر باب قلبي كل صباح!!
أخرجت العجوز مرآتها تتفقد مكياجها، أكنتُ يوما أشبهها؟!
انتعشت المدينة!!
حادث السير أوقعه شرطي المرور، كان يلتفت إليها، فارتبكَ من وقع خطاها!!
وتاهت في الزحام…
على الجميلة ذات العينين الزرقاوين مغادرة المدينة الآن… هناك ازدحام ، ضوضاء، حوادث سير وجرحى ...
قالت: كلهم رائعون بائع الخضار، والطالب، والشرطي ، وزرقة عينيّ، وألوان عطري، وزحمة الشوارع … لكنّي لم أجد أحدا يكتب عني قصيدة!!
فكتبتها أنا…
بقلم:محمود حسونة(أبو فيصل)
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف