الأخبار
إعلام إسرائيلي: مطلب نتنياهو الجديد يهدد بإفشال صفقة تبادل الأسرىعشرات الجثث متناثرة ومتفحمة.. مجازر مروعة يتركبها الاحتلال في تل الهوى والصناعةأردوغان: تركيا لن توافق على مبادرات التعاون بين الناتو وإسرائيل"أونروا": غزة تواجه خطر فقدان جيل كامل من الأطفال35 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى(رويترز): مصر وإسرائيل تبحثان نظام مراقبة حدودي يمهد للانسحاب من "فيلادلفيا"قيادي بـ (حماس): طرحنا أن تتولى حكومة كفاءات وطنية إدارة غزة والضفة بعد الحربتنويه من لجنة إدارة ملف الغاز للمواطنين في دير البلحوزير التربية يبحث مع ممثل الاتحاد الأوروبي قضايا تهم التعليم الفلسطينيانتحار مصري داخل سجنه في إيطاليا بسبب مسنةتجاوز عقبة ملف عودة النازحين.. توافق على الخطوط العامة لصفقة وقف إطلاق النار بغزةبرهم يلتقي بالفائزين بتحدي القراءة العربي على مستوى فلسطين ويشيد بتميزهمساعات حاسمة في مستقبل بايدن الرئاسيعلى رأسهم مبابي.. ريال مدريد يعلن أرقام قمصان لاعبي الفريقويلياميز يتخذ خطوة تقربه من برشلونة
2024/7/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

سحيجة الرئيس! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2019-06-14
سحيجة الرئيس! - ميسون كحيل
سحيجة الرئيس!

ما من شك أن الإدارة الأمريكية وصلت إلى قناعة بأن الرئيس محمود عباس لم يعد من ضمن مخطط سياساتها بل معطلاً لها، وتتفق إسرائيل معها في هذه الرؤية؛ وهذا الاستنتاج وعلى نفس الاتجاه اندمجت دون إعلان بعض الدول العربية مع توجه ومخطط الإدارة الأمريكية لا بل فقد أكدت بعض المصادر الموثوقة أن دول عربية اقترحت أسماء بديلة للرئيس أبو مازن من أجل تكملة مشوار المؤامرة! كما أكدت بعض التقارير عن دور مشابه لبعض الأطراف الإقليمية من خلال دعمها لجهات أخرى لتحل محل السلطة الفلسطينية!

ومن ضمن هذه التوجهات المتعددة التي تستهدف الرئيس لأنه يمثل القيادة الفلسطينية العامة بكل أركانها، وبسبب صموده وثباته بدا واضحاً وجود خطة بديلة تحاول فيها كل الأطراف المعنية استهداف بعض القيادات الفلسطينية المقربة من الرئيس والعاملة ضمن توجهاته!

في الحقيقة؛ و كمواطنة فلسطينية لم أتفق مع بعض مواقف الرئيس الداخلية، و متمسكة وداعمة ومؤيدة لسياسته الخارجية؛ أعترف بأن المشكلة بالنسبة لأعداء القضية الفلسطينية باتت واضحة وعنوانها فقط الرئيس الفلسطيني و قرار لا يمكن التراجع عنه ألا و هو إنهاء دوره و ترأسه للفلسطينيين. رغم أنه لم يتخل أبداً عن سلمية العمل الوطني وسلامة المواطن في نضاله والتسليم بقرارات الشرعية الدولية؛ وهذه هي الأسباب الرئيسية لعدم اندماج الموقف الدولي مع توجه الأطراف المعنية لإتمام مؤامرة تفريغ القضية الفلسطينية من ثوابتها.

قد نستطيع مواجهة كل الأطراف سواء كانت أمريكية أو إسرائيلية أو إقليمية وعربية لكن المصيبة في شخوص وأطراف وجهات فلسطينية هم الذين يضعفون الموقف الفلسطيني، و هم السحيجة الحقيقيين للأطراف التي تحاول إنهاء القضية الفلسطينية، وفي نفس الوقت نراهم يخرجون و يتهمون الآخرين بأنهم سحيجة الرئيس!

كاتم الصوت: مؤتمر البحرين في غرفة الإنعاش! جهود جبارة لإحيائه! حتى وإن تم احياءه فسيولد مشوهاً.

كلام في سرك:رواتب الوزراء ورفضهم تسليم أملاك الدولة أمور تحتاج إلى حلول.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف