الأخبار
قافلة طبية متعددة الإختصاصات بالمجان لفائدة ساكنة العوامة بطنجةاللجنة الشعبية للاجئين ونقابة المحامين تبحثان سبل تعزيز العلاقات والتعاون المشتركبدء استقبال طلبات السعوديين لجائزة خليفةمركز الميزان: تراجع أوضاع الصيادين الاقتصادية بشكل خطيرمصر: النائب الجمال ينهى مشكلة مرضى التأمين الصحيوفد فلسطيني ينهي الزيارة العلمية إلى كيبيكجامعة فلسطين الأهلية تعقد ورشة عمل بعنوان "المخدرات وعلاقتها بالانتحار"الجالية التونسية في غزة تحتفل بعيد الجلاءعقد محاضرة حول مشروع التعرفة المرورية في إمارة أبوظبيفلسطينيو 48: جريمة جديدة في الـ 48.. مجهولون يقتلون "إغبارية" في أم الفحمبن سلمان يجتمع مع رئيس وزراء جمهورية باكستانرئيس بلدية دورا يختتم زيارته الرسمية لجمهورية المانيا الاتحاديةاللواء كميل يؤكد على أهمية دور "العلاقات العامة والاعلام" بالمؤسسات الرسميةجمعية نساء من أجل الحياة تنظم لقاءات توعية بسرطان الثدي"ريل فروت" تعلن عن توفر وظائف جديدة
2019/10/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

طموح شاب بقلم: نور عليان

تاريخ النشر : 2019-06-13
قصة تحاكي واقعا مؤلما.واقع قد حال عائقا.من تحقيق حلم شاب .حلم اشبه بنسج من خيال فلا إمكانيات تسمح ولا قدرات تدعم.... فكان حلما مستحيلا خياله عزيمة وواقعه سراب وطريقه مجهول...
هشام شاب قد دفعته الحياة ليطرق باب الزواج كان زواجا تقليديا بسيطا يحمل في طياته الكثير من السعادة والكثير من الفرح رغم ما حظي به العروسان من متاعب لا متناهية فقد كانت الحياة تعصف بهم من كل جانب فتارة تبحر سفينتهم في احضان البحر الساكنه واخرى تلفهم عاصفة قوية تكاد تلتهم سفينتهم كما يفعل الحيوان المفترس تماما ...
فرشت الحياة لهم طريقها وتوعدتهم ان ما تشتهي تحقيقه من طموح لن تناله بسهولة فلا بد منه الجد والصبر وقبل هذا كله الدعاء والثقة بالله تحمل عبئ ثقيل على كتفيه ولقب برجل منذ صغره والمواقف تشهد كان يرتدي ثوب الشجاعة حينما يدوي عواء الذئاب في اليل الموحش...
لم يكن يطمح سوى أن يبني عشا يرقد به في سلام ليضمن مستقبل عائلته .كان يريد بيتا خاصا به يحتويهم و يخرجهم من متاعب البيوت المستأجرة وتحكم اصحابها...ومن هنا تبدأ قصتنا...
التطوير الحضري:مؤسسة اراضي الأقساط لفقراء الأحوال بدفعات بسيطة
فتردد هشام على هاذه المؤسسة لدرجة أنه أصبح صديقا للموظف المسؤول حتى أشفق عليه من كثر ذهابه وإيابه حتى قدم له رقم هاتفه
لم يكل ولم يمل من الذهاب رغم كل الأشواك التي تقف في طريقه ومن بيت مستأجر لآخر لآخر .
وفي يوم من الأيام وفي أثناء العمل أخبر الشاب أن هناك قطع أرض صغيرة كما يريد........
الفرحة لم تسعه وكأنما قد قيل له خذ هنا منزل مؤثث لك فقط ينتظر منك أن تسكن فيه هو فرح لأنه قد أمسك بالحبل الذي يقيد مصيدة تدب في قاع البحر .
أشرقت الشمس ونسجت شعاعها في جوف الصباح .وتوجه هشام ليكمل ما بدأ به إلى البنك لم يكن معه المال الكافي ولم يكن عمله بذاك المريح ليعمل بعمل آخر كان متعب للغاية لكن لا مجال للتعب اذا قدر أحد منا أن يحقق أمرا ما .
كان يعود من العمل بجسده المتهالك ليشحن همته من تلقاء نفسه ويذهب بقطعة الأرض ليعمل بها وما كان يصعب طريقه ان المبلغ المحدود الذي يملكه قد انتهى وسرعان ما تلاشى بسبب قله خبرة العاميلن وقله امانتهم فاضطر ان يشمر عن ساعدته ويعمل بيديه
في الخارج المطر شديد والرياح أشد المشوار قد أصبحت سيولا وابنه أصبح شبيها بالليل المواصلات قد توقفت عن العمل فبينما كانت الهواء تجمع حول المرقد وتستانس بالحديث مع احتساب شراب دافئ كان هشام يستعد ليغادر المنزل متوجه لقطعه الارض فإذ به يقابل خاله على باب المنزل صارخ في وجهه :امجنون انت اين ستخرج في مثل هذا الجو ؟
لم يهتم هشام لما قاله وتابع طريقه ليكمل بناء عشه
ومرت الدقائق بالساعات فالأيام فالشهور وبعد ثمانيه أشهر كان هشام يقف أمام ما أنجز بكل فخر فها هو قد استطاع تحقيق ماكان شبه مستحيلا وهاهم حلمه يتجسد أمامه لم يكن ضخما وليس قصرا ولكنه كان في نظره مستحيلا يطوق تحصيله وها قد فعل .. ..
بقلمي : نور عليان
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف