الأخبار
اليمن: فريق بترومسيلة يقضى على أحلام فريق UNمصر: "مستقبل وطن" ينهى دوري الحزب للموسم الثانينقابة الصحفيين تُندد باعتداء الاحتلال على مسيرة التضامن مع الصحفي "عمارنة"شاهد: ميسي يصل إسرائيلجمعة: يجب عدم اعطاء نتنياهو طوق النجاة لتحقيق طموحاته على حسابناالتجمع الإعلامي الديمقراطي يدين اعتداء جنود الاحتلال على محمد اللحامالاردن: رئيس جامعة جدارا يلتقي مع طلبة الدراسات العلياطقس الإثنين.. بارد نسبيًا وانخفاض على درجات الحرارةنتنياهو: إذا أقام غانتس حكومة أقلية سيحتفلون بطهران ورام الله وغزةرأفت: نطالب الأمم المتحدة ومجلس الأمن لفرض عقوبات على دولة الاحتلالبدران: علاقتنا بالجهاد الإسلامي راسخة وقائمة على رؤية متفق عليهااتحاد الآثاريين العرب يعتمد عزمي الشيوخي منسقاً له في فلسطينالسفير العمادي: مشروع خط الغاز لمحطة توليد الكهرباء مصلحة فلسطينيةالقبض على مطلوب في سلفيت صادر بحقه 7 مذكرات قضائيةبعد تدوينته المثيرة.. هل يرتدي بنزيمة قميص منتخب الجزائر؟
2019/11/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صدور رواية "في المنفى وجدتُ عينيك وطن الجزء الأول" عن الدار العربية للعلوم ناشرون

صدور رواية "في المنفى وجدتُ عينيك وطن الجزء الأول" عن الدار العربية للعلوم ناشرون
تاريخ النشر : 2019-06-13
في المنفى وجدتُ عينيك وطن الجزء الأول

تُصور رواية «في المنفى وجدتُ عينيك وطن» أجواء جريمة استثنائية يتم فيها قتل رجل وزوجته بالخطأ تاركين فتاتهم الوحيدة أسيرة أخاها الكبير وزوجته المتسلطة التي أقنعت زوجها بضرورة الوصاية على أموال الفتاة الصغيرة ومن ثم سرقتها لا بل تزويجها من أخٍ لها مشوه الوجه، ولأن الفتاة لا تستطيع الرفض لصغر سنها تقرر الهروب يوم عرسها بعد إخبار الشرطة أن أخاها هو من قتل والداها. تنجح الفتاة في الهروب إلى بلد آخر تجد فيه ملجأً ومنفىً اختيارياً تخفق بين جوانبه أنفاس الحرية ولكنها وجدت نفسها وحيدة، فبدأت بالبحث عن عمل حتى ساقها قدرها إلى قاتل أبواها الحقيقي من دون أن تعرف ذلك.. الرجل الذي ظنت أنها وجدت في عينيه الوطن.. فهل مر كل شيء كحلم جميل سرعان ما انتهى؟! والجواب: لا لم تنتهِ حِكايتُنا هُنا... لها تَتمة في الجزء الثاني.

وأجمل الكلام ما تقوله الكاتبة زهراء يوسف عن روايتها هذه:

"أن يكون الإنسان عاشق.. بل ومُتيّم!

أن يُحب بطريقةٍ خيالية فيلومه الجميع بواقعية.

حين يتفجرُ في نبضهِ حُبُ صادق، بلا أسباب ولا مُقدمات. تجد المشاعر نفسها تنعكف على خيال أحدهم ولا تنفك عنه.. رغم جهلها تفاصيله وبين الجهل بالتفاصيل ومعرفة الحقائق نبضة قلب فقط!

وبين قُرب المسافات وبُعدها كلمة واحدة!

أن يُتيّم الإنسان بشخص هو أن يفي لهُ بالعشق رغم كل الظروف والصُدف السيئة فالحُبُ شيءٌ لا ينتهي.. لا يقل.. لا يتبدّل ولا يتغيّر ولا يُنسى!".
                        
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف